الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019

نصائح لمرضى الكلى

نصائح لمرضى الكلى

ربما تختلف حياتك مع إصابتك بمرض الكلى المزمن (CKD)، ولكن لا يزال بإمكانك الاستمتاع بها. ويعتبر أخذ الأمور خطوة خطوة أفضل وسيلة للتعامل مع أي تغيير. وفيما يلي 20 نصيحة لمساعدتك على الاستمتاع بحياة جيدة:

اعرف كل ما يمكنك معرفته عن أمراض الكلى وخاصةً كل ما يتعلق بحالتك. تواصل مع فريق الرعاية الخاص بك لمعرفة كيفية انطباق هذه المعلومات عليك.

تأكد أنه يمكنك تجاوز المرض! فكر في مرض الكلى المزمن باعتباره أحد التحديات التي يتعين عليك مواجهتها بجسارة. فهناك أشخاص وأدوات موجودة خصيصًا لمساعدتك على أن تصبح شريكًا في رعايتك ولمساعدتك على التعايش لفترة طويلة وبشكل جيد مع مرض الكلى المزمن.

تعرف على الأدوية الخاصة بك والجرعات السليمة واسم كل دواء والغرض منه. وهناك بعض الأدوية، مثل أنواع معينة من حبوب ضغط الدم، يمكن أن تبطئ من تطور مرض الكلى. اسأل طبيبك ما هو العلاج المناسب لك.

تتبع قيم الاختبارات المخبرية الخاصة بك باستمرار وافهم ما تعنيه. فريق الرعاية الصحية الخاص بك يعرف الكثير عن أمراض الكلى، ولكنك أنت الخبير بنفسك.

تحمل المسئولية واتخذ الإجراءات. وإذا كنت لا تفهم شيئًا أو إذا كان هناك شيء يبدو غير طبيعي، تحدث! تحدث مع طبيبك. واسأل الأسئلة التي تجول بخاطرك. واعرف ما الذي يمكنك القيام به لتحسين صحتك.

تعرف على أعراض مرض الكلى المزمن وأخبر طبيبك بالأعراض التي تشعر بها. حيث يمكن علاج بعض المشكلات، مثل التعب، لمساعدتك على الشعور براحة أفضل.

تواصل مع الطبيب وإخصائي التغذية لتحديد إرشادات غذائية جيدة ومريحة للكلى. وتابع معهما بشكل وثيق قدر الإمكان، لمعرفة كيفية تأثير النظام الغذائي على قيم الاختبارات المخبرية الخاصة بك.

ممارسة الرياضة بانتظام وبطريقة مناسبة. ناقش مع الطبيب المعالج مستوى التمارين الرياضية المناسب بالنسبة لك.

استمر في عملك إذا أمكن ذلك. حتى إذا كنت مضطرًا لأخذ بعض الإجازات من العمل للتكيف مع الوضع الجديد، حاول أن تعمل بنظام الدوام الجزئي أو الدوام الكامل. فوجود عمل يعتبر وسيلة جيدة لإبقائك في حالة نشاط واندماج.

قم ببعض البحوث والتخطيط فيما يتعلق بالنواحي المالية لمرض الكلى المزمن. فهناك بعض المصادر التي يمكنها المساعدة، مثل الإخصائيين الاجتماعيين ومنظمات مرضى الكلى.

اعرف مستوى ضغط الدم المناسب لك واعمل مع طبيبك من أجل الوصول إليه والحفاظ عليه. وقد أثبتت البحوث أن هذا يمكن أن يساعد في إبطاء تطور مرض الكلى.

إذا كنت مريضًا بالسكري، يمكن أن يساعد التحكم في مستوى السكر بالدم في إبطاء تطور مرض الكلى. إذا كنت لا تعرف كيفية تحسين عملية التحكم في مستوى السكر بالدم، اطلب من طبيبك أن يحيلك إلى خبير تثقيفي متخصص في مرض السكري.

يجب أن تكون على دراية بالمضاعفات المحتملة لأمراض الكلى، بما في ذلك فقر الدم والحماض الأيضي وأمراض العظام وأمراض القلب والأوعية الدموية وفرط احتباس السوائل وارتفاع البوتاسيوم والفوسفور. ويمكن الكشف عن كل من هذه الأمراض بإجراء الاختبارات الصحيحة، وكذلك يمكنك أن تفعل الكثير لتجنب المضاعفات إذا تعلمت ما الذي يجب أن تبحث عنه.

إذا كان مرض الكلى الذي تعاني منه شديدًا، عليك أن تقرر ما إذا كنت ترغب في أن يتم وضعك على قائمة انتظار لإجراء عملية زرع كلى، أو ابحث في إمكانية إجراء عملية زرع الكلى من متبرع حي مناسب ويقبل بالأمر.

قم بزيارة أحد مراكز غسيل الكلى لمعرفة المزيد من المعلومات عن غسيل الكلى.

إذا كنت تخضع لغسيل الكلى، نفذ كل العلاجات التي يطلبها الطبيب. تواصل مع فريق الرعاية الخاص بك لكي تشعر بالراحة. راقب معدلات Kt/V (التنقية في الوقت/الكتلة) أو URR (نسبة تخفيض اليوريا) (وهي معايير تحدد ما إذا كان الدم تتم تنقيته بشكلٍ كافٍ) وقيم الاختبارات المخبرية الأخرى باستمرار، لمعرفة ما يجب القيام به لتحسين نتائج الاختبارات إذا لم تكن نتائج مُرضية.

إذا كنت قد خضعت لعملية زرع، يتعين تناول جميع الأدوية الخاصة بك في الوقت المحدد. راقب أية علامات للعدوى أو اللفظ أو أي مرض آخر.

اهتم بمشاعرك. اعطِ نفسك الوقت الكافِ للتكيف والشعور بالتماسك مرة أخرى. قد تحتاج للتعامل مع حالة القلق بشأن المستقبل التي تنتابك أو مع التغيرات التي تطرأ على نمط حياتك وعلاقاتك. ومن الطبيعي أن تمر بفترة من الاضطراب والقلق.

اطلب المساعدة وقتما تحتاج إليها. تحدث وتواصل مع أسرتك وأصدقائك ومرضى الكلى الآخرين ومع رجال الدين أو مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك. واحصل على الدعم الذي تحتاجه.

اهتم بإحياء قيمة الحياة داخلك، وافعل أكثر الأشياء التي تحقق منفعة حقيقية والتي تجلب لك أكبر قدر من الشعور بالفرح.



















الاثنين، 14 أكتوبر 2019

لتحافظ على كليتين سليمتين



 لتحافظ على كليتين سليمتين

الكليتان أحد أهم الاعضاء الحيوية، ومن الضروري الحفاظ عليهما من خلال اتباع نمط حياة صحي وسليم. اليك أهم النصائح للحافظ على كليتيك:

5 نصائح لتحافظ على كليتين سليمتين
محتويات الصفحة 
مقدمة
حافظ على وزنك المثالي
اجعل نمط حياتك صحي
تجنب الموالح وحدد استهلاك البروتينات
احرص على شرب المياه
ابتعد عن العادات السيئة
اليك مجموعة من النصائح التي ستساعدك في الحفاظ على كليتيك سليمتين:
حافظ على وزنك المثالي
من المهم جداً ان تراعي مسألة الوزن المثالي لتحافظ عل صحتك بشكل عام وعلى كليتيك بشكل خاص. فمن المعروف أن الوزن الزائد والسمنة هما مسببات رئيسية للأمراض المزمنة مثل امراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم، بالاضافة الى مرض السكري من النوع الثاني. وكلها أمراض مرتبطة بشكل اساسي بزيادة خطر اصابتك بأمراض الكلى ومشاكلها وتأثر شعيراتها الدموية الدقيقة وعملها. لذا فان الطريقة الافضل لوقايتك ذلك هي حفاظك على وزن صحي باتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني واتباع نمط حياة وعادات صحية.

اجعل نمط حياتك وعاداتك صحية
وللتأكيد على أهمية نمط الحياة والعادات الصحية التي تطرقنا اليها مسبقاً ليس للحفاظ على الوزن فحسب، بل ان اهتمامك بنوعية غذائك بالتأكيد سوف يساهم بشكل كبير في تعزيز صحة كليتيك بشكل مباشر. اتبع هذه النصائح:

احرص على تناول نظام غذائي صحي ومتوازن يحوي النسب الموصى بها من كافة المعادن والفيتامينات المهمة لعمل الكلى.
تجنب كل انواع الأغذية المضرة بصحتك من دهون مشبعة ونسب عالية من السكريات البسيطة والأملاح.
ركز على الكربوهيدرات المعقدة والحبوب بالكاملة
تناول خمس حصص يومياً من الخضار والفواكه.
ينصح باتباع مواعيد ثابتة ومحددة للطعام مع توزيع وجباتك على عدة وجبات صغيرة الحجم يومياً ومنظمة بما يساهم في تنظيم مستويات السكر في الدم، وعمليات الايض
حاول الا تتخلى عن وجبة افطارك يومياً.
كما وأن ممارسة النشاط البدني المنتظم بما لا يقل عن 150 دقيقة اسبوعياً أصبح أحد الضروريات للحفاظ على صحتك وعلى جسمك.
تجنب الموالح وحدد استهلاك البروتينات
ان أكثر نوعيين غذائيين قد يسببان الاذى للكلى ان لم يتم ضبطهما بشكل سليم هما: البروتينات، والموالح. فاتباع نظام غذائي يعمل زيادة كمية البروتينات المتناولة عن الحد المسموح ولفترة طويلة قد يساهم بزيادة تعرض الكلى للأذى، كما في اتباع حمية اتكنز والحميات العالية بالبروتين او تغذية الرياضيين الخاطئة. لذا فتنبهوا لكمية البروتين التي تتناولنها خلال اليوم.

أما بالنسبة للموالح، فهي مصدر عالي للصوديوم الذي يعمل على رفع ضغط الدم، ومن المعروف أن ضغط الدم هو مسبب رئيسي لأمراض الكلى. فحاولوا تجنبها بكافة أنواعها، سواء من الملح نفسه، أو من المخللات والاجبان واللحوم.

احرص على شرب المياه بكميات كافية
يعتبر الماء أساس عنصر الحياة، وهو مهم للكليتين ولعملهما، فشرب كميات كافية من المياه وبما لا يقل عن 2 الى 3 لتر يومياً ، يضمن بأن تقوم الكليتين بوظيفتيهما على أكمل وجه. ومن المعروف انه يجب الحفاظ على منسوب المياه في كافة الاحوال وتعويض ما يخسره الجسم منها سواء بسبب المناخ او المجهود البدني او غيره كما في بعض الحالات المرضية مثل الاسهال، او امراض القلب وضغط الدم التي تتطلب تناول مدرات للبول. حت لايصيب الجسم الجفاف وتتضرر الكلى.

ويمكن التعرف على منسوب المياه المتناول اذا ما كان سليم أو لا احيانا بمجرد مراقبة لون البول، اذ كلما كان أكثر قتامة كلما دل ذلك على قلة المياه المتناولة وضرورة زيادة استهلاكها.

ابتعد عن العادات السيئة
تجنب كل ما يمكن أن يؤذي جسمك، ويعيق عمل أعضائك بالشكل السليم، فبعض العادات قد يكون لها تأثيرات مباشرة وسلبية على الصحة وأعضاء الجسم بما فيها الكليتين. ومن ضمن هذه العادات: 

التدخين
شرب الكحول
تعاطي المخدرات
فهذه عادات تساهم في رفع خطر الاصابة بارتفاع ضغط الدم الذي قد يجعلك أكثر عرضة للاصابة بالامراض الكلوية.






الشعير
التعريف بالشعير :
الشعير من الحبوب الكاملة التي تحتوي على الكثير من العناصر الغذائية المفيدة للجسم مثل الالياف النباتية ومنها البيتا جلوكان ، وفيتامين ب المركب ، والاملاح المعدنية مثل السيلينيوم والكالسيوم والمنجنيز والمغنيسيوم والنحاس والزنك ، وحمض الازيليك ، ومضادات الاكسدة ، والاحماض الامينية ، ويتم عمل شراب الشعير بغسل الشعير ثم نقعة في الماء المغلي لمدة نصف ساعة او غليه لمدة خمس دقائق ثم يشرب باردا .

فوائد الشعير

فوائد الشعير العامة :
– حارق للدهون .
– مساعد على انقاص الوزن .
– محسن لعملية الهضم .
– محفز لعملية الايض .
– منظم لنسبة الكوليسترول في الدم .
– واقي من الاصابة بالاشعاعات الضارة .
– محسن لصحة القلب .
– مانع من ارتفاع السكر المفاجيء .
– مقلل من خطلر الاصابة بالسرطان .
– مانع من الاصابة بهشاشة العظام .
– منظم لمستوى السكر في الدم .
– مقوي للاعصاب .
– منظم لامتصاص السكر في الدم .
– مخفض لدرجة حرارة الجسم .
– مخفف من حدة الاكتآب .
– مهديء للاعصاب .
– مهديء للقولون العصبي .
– منشط لحركة الامعاء واخراج الفضلات .
– مزيد لافرازات الكبد .

____________________________________________________
فوائد الشعير للالتهابات :
– طارد للسموم والبكتيريا .
– واقي من الاصابة بالاشعاعات الضارة .
– مضاد للالتهابات .

فوائد الشعير للبشرة :
– مرطب للبشرة ومنظف ومفتح لمسامها .
– معالج لالتهاب البشرة .
– واقي من تجاعيد البشرة ومؤخر لاعراض الشيخوخة .
– محافظ على نضارة البشرة .

فوائد الشعير للمسالك البولية :
– منظف ومطهر للكلى من الترسبات والسموم .
– مضاد لالتهابات الجهاز البولي .
– مدر للبول .
– معالج لالتهاب المثانة .
– معالج ومذيب لحصوات المثانة والكلى .
– مانع من تكون حصوات المرارة والكلى .
– طارد للرمال المترسبة في المسالك البولية .

الأمراض التي يعالجها الشعير :
– التهابات ومشاكل وعدوى المسالك البولية .
– حصوات الكلى والمثانة .
– التهاب المثانة .
– زيادة الكيرياتينين في البول .
– السمنة وزيادة الوزن .
– حب الشباب
– مشاكل والتهابات البشرة .
– علامات الشيخوخة .
– السعال .
– خشونة الحلق .
– الاكتآب .
– الجروح المتقيحة .
– التهاب الامعاء .
– انخفاض ضغط الدم .
– الشد العضلي .
– حرقان البول 























الأحد، 16 سبتمبر 2018

وظائف الكلى

وظائف الكلى
الكِلى تعتبر الكِلى من أهمّ أعضاء جسم الإنسان، وهي جزء من أجزاء الجهاز البوليّ، وشكلها يشبه بذور الفاصولياء، ولها لون بنيّ مائل للحمرة قليلاً، ويصل طول الكِلية إلى ما يقارب الاثني عشر سنتيمتراً، كما تقع في تجويف البطن وعلى جانبي العمود الفقريّ، وعادة ما تكون الكِلية اليمنى التي تقع تحت الحجاب الحاجز وخلف الكبد منخفضة أكثر من اليسرى التي توجد على مستوى الفقرة الصدريّة الثانية عشرة، كما أنّها أصغر حجماً، وفي هذا المقال سنذكر أهمّ الوظائف التي تؤديها الكِلى، بالإضافة إلى مجموعة من النصائح للحفاظ على صحتها. وظائف الكِلى تنقية الدّم وتطهيره من المواد السامّة؛ حيث تتراكم نواتج عمليتي الهضم والتمثيل الغذائيّ في أنسجة الجسم على شكل سموم، مثل مادة البولينا التي تطرحها الكِلى عن طريق البول. المحافظة على توازن معدّلات الماء والأملاح في الجسم؛ فنقص أو زيادة أحدهما يؤدي إلى الإصابة بالأمراض وربما الموت. معادلة حموضة وقلويّة الدّم، وذلك عن طريق طرح الكِلى للأحماض في البول. وظائف هرمونيّة ومن أهمها: إفراز هرمون الرينين المسؤول عن التحكم في المواد الموجودة داخل الدّم وتحويلها إلى مواد نشطة؛ وذلك لرفع معدل ضغط الدّم إذا انخفض عن الحدّ الطبيعيّ. إفراز مادة البروستاجلاندين التي تقلّل ضغط الدّم حين يرتفع عن الحدّ الطبيعيّ. إفراز مواد لها القدرة على تحويل فيتامين د الخامل إلى آخر نشط، ممّا يزيد الكالسيوم المترسّب في العظام، إذ إنّ عدم وجود هذا الفيتامين يؤدي إلى الإصابة بليونة العظام والكساح. إفراز مادة الإريثروبيوتين المسؤولة عن تنشيط نخاع العظم، وتحفيزه على إفراز المزيد من كريات الدّم الحمراء. عمل الفحص الدوريّ للتأكد من صحة الجسم بشكل عام والجهاز البوليّ بشكل خاص، وذلك عن طريق تحليل البول؛ إذ يكشف البول عن الالتهابات الخفيّة والأمراض التي تصيب الكِلى. الحرص على أخذ علاج متكامل لأي مرض يصيب الكِلى حتّى يتم التأكد من الشفاء التام. علاج أمراض الجسم التي تؤثر في عمل الكِلى مثل السكري، وارتفاع ضغط الدّم، والروماتيد، بالإضافة إلى بعض أمراض الغدد. تجنّب الإصابة بالبلهارسيا وعلاجها فور حدوثها؛ وذلك لأنّ مضاعفاتها تؤثر في عمل الكِلى والجهاز البوليّ. عدم تناول الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب. الإكثار من تناول الماء والسوائل الطبيعيّة، ولا سيما خلال أيّام الصيف الحارّة. الاهتمام بالنّظافة الشخصيّة بشكل دائم. مراعاة نظافة الطعام والشراب الذي يتمّ تناوله، والتأكد من خلوّه من الملوّثات العضويّة مثل الجراثيم، والميكروبات، وبويضات الديدان. التقليل من تناول الأطعمة التي تدخل في تصنعيها الأصباغ، ومحسّنات الطعم والرائحة، والمواد الحافظة. الابتعاد عن الممارسات الخاطئة الضارّة بأنسجة وأعضاء الجسم مثل التدخين وتعاطي المخدرات.