الاثنين، 14 أكتوبر 2019

الكلى السليمة​

​​​​​​​​​​




الكلى السليمة​

 
يُعزى التوازن الصحي في كيمياء الجسم بشكل كبير إلى عضوين: وهما الكليتين. يقع هذان العضوان الشبيهان بحبات الفاصولياء فوق الخصر تماماً في الناحية الظهرية، وتحميهما الضلوع جزئياً. يبلغ حجم كل كلية حجم قبضة اليد تقريباً.

تعمل الكلى السليمة بمنتهي الدقة، على مدار 24 ساعة في اليوم دون توقف، وتشبه في عملها المنخال، تنقي الدم من خلال مرشحات دقيقة تدعى الكليونات (النيفرونات). وتحتوي كل كلية على ما يقرب من المليون كليونة (نيفرون). كما تحتفظ الكلى بكل المواد المغذية والعناصر الجيدة التي تحتاجها في مجرى دمك. وتعمل على تمرير أي مياه إضافية متبقية أو مخلفات من غذائك وعملية الاحتراق أو مواد ضارة مثل الأدوية والسموم بعد ذلك إلى المثانة لتخرجها من الجسم في صورة البول.

تصفي كليتيك كل يوم أكثر من 200 لتر من السوائل: معظمها يعاد امتصاصه، مع إخراج حوالي 1.5 إلى 2 لتر في هيئة بول. إلى جانب تلك الوظيفة الحيوية، فإن الكلى مسئولة أيضاً عن وظائف حيوية أخرى مثل التحكم في ضغط الدم ومنع فقر الدم.
 
  • أهمية الكلى:
    •    إزالة المياه الزائدة من الجسم.
    •    إزالة المخلفات والسموم الناتجة عن الغذاء وعمليات الاحتراق.
    •    الحفاظ على التوازن بين الأملاح الهامة مثل الصوديوم والبوتاسيوم (المنحلات الكهربائية/ الإلكتورلايت).
    •    ضبط التوازن الحمضي في الجسم، وإبقاؤه متعادلاً.
    •    إنتاج هرمون الإريثروبويتين، وهو هرمون هام يسمح للعظام بإنتاج كرات الدم الحمراء ويمنع الأنيميا.
    •    مساعدة الجسم على التحكم في ضغط الدم.
    •    تفعيل فيتامين د، والذي يعد أساسياً لامتصاص الكالسيوم.
    •   الحفاظ على الكالسيوم والفوسفات ضمن نطاقهما الطبيعي، للحفاظ على عظامك صحية وسليمة.


​​​الفشل الكلوي​

  • هناك أوقات لا تكون فيها الكلى قادرة على مواصلة القيام بالوظائف الحيوية بسبب مرض أو ضرر جسماني. عندما تصير الكلى غير قادرة على إزالة المياه الزائدة والمخلفات من الجسم، والتي تسبب ضيق أو أعراض أخرى محددة، بما في ذلك:
    •    الإعياء
    •    الغثيان والقئ
    •    صعوبة التنفس
    •    صعوبة النوم (الأرق)
    •    تورم الوجه والأيدي والأقدام
    •    فقدان الشهية
    •    الحكة
    •    ارتفاع ضغط الدم

    تحدث بعض الأعراض والعلامات عندما تتراكم اليوريا والمخلفات الأخرى في الجسم، ذلك أن الكلى لم تكن قادرة على التخلص منها. وتسمى الزيادة في تلك المواد  تبولن الدم (اليوريميا). وقد يتم تشخيص هذه الأعراض على أنها فشل أو مرض كلوي










































الاثنين، 19 نوفمبر 2018

تحليل وظائف الكلى Creatinine







 تحليل وظائف الكلى Creatinine



 يحتوي جسم كل إنسان على كليتين على كل جانب كلية، وتلعب الكلى دور هام جدًا في الحفاظ على صحة الإنسان وطرد السموم الزائدة إلى خارج جسم الإنسان من خلال طرحها في البول بالإضافة إلى العديد من الفوائد الأخرى للجسم، ولهذا سوف نتناول معكم تحليل وظائف الكلى.

محتويات
أهمية الكلية في جسم الإنسانتحليل وظائف الكلى creatinine
تحليل البولتحليل قياس نسبة الكرياتينين (creatinine) في الدم والبول
خطورة ارتفاع وظائف الكلى
أهمية الكلية في جسم الإنسان
تلعب الكلية دور هام ورئيسي في الحفاظ على جسم الإنسان، ولها أهمية كبيرة منها:



تعمل الكلية على طرد السموم الزائدة خارج جسم الإنسان.

تتحكم الكلية في مستوى المعادن الأساسية في الجسم.

تساهم الكلية في إنتاج فيتامين د، وإنتاج خلايا الدم الحمراء.

تساعد الكلية في تنظيم الهرمونات التي تتحكم في ضغط الدم.

تحليل وظائف الكلى creatinine
بما أن الكلى أحد الأعضاء الهامة في جسم الإنسان، فلو كانت هذه الكلية لا تعمل بكفاءة؛ فقد يصف الطبيب لك بعض التحاليل في البول والدم تسمى تحاليل وظائف الكلى للتأكد من عمل الكلية بدورها بشكل صحيح، أو الكشف عن وجود أي خلل في وظائفها.

يتضمن اختبار وظائف الكلى عمل بعض الاختبارات التي تقيس خواص معينة في الكلى مثل:

اختبار معدل الترشيح للكليتين GFR.

فحصGRF الذي يشير إلى تطهير النفايات من الجسم.

تحليل البول
يتم إجراء تحليل بول يشير إلى وجود بروتين في الدم أو البول.

وهناك بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى وجود بروتين في البول أو الدم ومنها ممارسة الرياضة الثقيلة، ويكرر الطبيب هذا الاختبار في نسبة البروتين في البول والدم بعد عدة أسابيع.






يتم أيضًا تحليل قياس نسبة الكرياتينين (creatinine) في الدم والبول.

تحليل قياس نسبة الكرياتينين (creatinine) في الدم والبول
الكرياتينين يعرف بأنه منتج يتم عن طريق إنتاج النفايات التي تنتج من الجسم بشكل مستمر، بسبب انهيار العضلات العادية أو أي جزء منها.

يتم فحص نسبة الكرياتينين في الدم وذلك لأن الكلية تقوم بتصفية الكرياتينين من خلال طرحه في الدم، فلو وجد أن نسبة الكرياتينين عالية في الدم فإن ذلك يدل على وجود مشاكل في عمل الكليتين.

ويتم قياس نسبة الكرياتينين على أساس أنه لو كانت نسبة الكرياتينين في الدم أعلى من 1,2 بالنسبة للنساء، أو 1،4 بالنسبة للرجال فإن هذه إشارة إلى وجود بعض المشاكل في الكلى.

هذه هي النسب التي يجب أن تكون نسبة الكرياتينين مطابقة لها في الدم كالآتي:

الرجال: 0.6-1.2 ملليغرام لكل ديسيلتر (ملغ/ دل) أو 53-106 ميكرومولز للتر الواحد (مكمول / لتر).

النساء: 0.5-1.1 (ملغ / دل) أو 44-97 (مكمول / لتر).

المراهقين: 0.5-1.0(ملغ / ديسيلتر).

الاطفال: 0.3-0.7 (مغ / دل).

وبالنسبة لنسبة الكرياتينين في البول فلابد أن تكون بهذه النسب:

الرجال (الذين تقل أعمارهم عن 40): 107-139 ملليلتر في الدقيقة (مل / دقيقة) أو 1.8-2.3 ملليلتر في الثانية (مل / ثانية).

النساء (الأصغر من سن 40): 87-107 مل/ دقيقة أو 1.5-1.8 مل/ ثانية.

بالطبع كلما تقدم الإنسان في العمر كلما انخفضت نسبة الكرياتينين في البول بحيث أن  القيم العادية تنخفض بمقدار 6.5 مل / دقيقة لكل 10 سنوات بعد سن 20.

خطورة ارتفاع وظائف الكلى
بالطبع الكليتين من الأعضاء الهامة في الجسم التي يصعب العيش بدونها بشكل طبيعي، وخاصة أنها تقوم بتنقية الدم في الجسم والتخلص من جميع السموم الزائدة فيه.

لذلك يجب على كل شخص عمل فحص دوري على وظائف الكلى للتأكد من عمل الكليتين بشكل طبيعي، ويكون هذا تحت إشراف الطبيب لتحديد أي مشكلة وعلاجها في البدايات.