السبت، 22 سبتمبر 2018

الوذمة

الوذمة
نتيجة بحث الصور عن الوذمةالأعراض والأسباب
التشخيص والعلاج

الوذمة عبارة عن تورم ناتج عن السوائل الزائدة المحتبسة في أنسجة جسمك. بالرغم من إمكانية تأثير الوذمة على أي جزء من أجزاء جسمك، فإنها ربما تكون ملحوظة بصورة أكبر في اليدين، والذراعين، والقدمين، والكاحلين والساقين.

من الممكن أن تكون الوذمة ناتجة عن استخدام دواء معين، أو الحمل أو مرض كامن — فشل القلب الاحتقاني، أو مرض الكلى أو تليف الكبد في الغالب.

غالبًا ما يؤدي تناول دواء للتخلص من السوائل الزائدة وتقليل كمية الملح في الدم إلى التخفيف من الوذمة. عندما تكون الوذمة بمثابة علامة لأحد الأمراض الكامنة، يكون المرض ذاته بحاجة إلى علاج منفصل.

الأعراض
نتيجة بحث الصور عن الوذمةرسم توضيحي للوذمة في الساق والكاحل
وذمة في القدم والكاحل
تتضمن علامات الوذمة على ما يلي:

تورم وانتفاخ الأنسجة الموجودة أسفل الجلد مباشرة، خاصة الموجودة في الساقين أو الذراعين
الجلد الممتد أو اللامع
الجلد الذي يحتفظ برصعة (نقرات)، بعد الضغط عليه عدة ثوانٍ
زيادة حجم البطن
متى تزور الطبيب
حدد موعدًا لرؤية طبيبك إذا كنت تعاني من تورم في الجلد أو شد أو بشرة لامعة، أو جلد يحتفظ برصعة بعد الضغط عليه (تنقير). قم بزيارة الطبيب في الحال إذا واجهت التالي:

ضيق النفس
صعوبة في التنفس
ألم الصدر
فقد تكون هذه علامات الوذمة الرئوية التي تتطلب علاجًا عاجلاً.

إذا كنت جالسًا لفترة طويلة، مثل أثناء رحلة طويلة وقد عانيت ألم الساق أو تورمًا لا يزول، فاتصل بطبيبك. يمكن أن يشير ألم الساق أو التورم المستمر إلى جلطة دموية عميقة في الوريد (تخثر وريدي عميق أو جلطات الأوردة العميقة).


الأسباب
تحدث الوذمة عندما يتسرب سائل من أوعية دموية بالغة الصغر في جسمك (الشعيرات الدموية). يتراكم السائل في الأنسجة المحيطة؛ فيؤدي ذلك إلى حدوث تورّم.

قد تنتج حالات الوذمة البسيطة عن:

الجلوس أو البقاء في وضعية واحدة مدة طويلة جدًا
الإفراط في تناول الأطعمة المالحة
وجود علامات وأعراض ما قبل الطمث
أن تكوني حاملاً
كما قد تكون الوذمة أثرًا جانبيًا لبعض الأدوية، ومنها:

أدوية ارتفاع ضغط الدم
العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات
عقاقير الستيرويد
الإستروجين
تُسمى بعض أدوية داء السكري ثيازوليدينديونات
ومع ذلك فقد تكون الوذمة في بعض الحالات علامة على حالة طبية كامنة أكثر خطورة. يمكن أن يتسبب في الوذمة عدد من الأمراض والحالات، تتضمن:

فشل القلب الاحتقاني. إذا كنت مصابًا بفشل القلب الاحتقاني، فإن واحدة من حجرتي قلبك السفليتين أو كلتيهما تفقد قدرتها على ضخ الدم بكفاءة. ونتيجةً لهذا، يمكن أن يرتد الدم متراكمًا في ساقيك، وكاحليك، وقدميك، متسببًا في وذمة. وقد يسبب فشل القلب الاحتقاني أيضًا تورمًا في بطنك. في بعض الأحيان، قد تسبب هذه الحالة تراكم السائل في رئتيك (وذمة رئوية)؛ ما قد يؤدي إلى ضيق النفس.
تليف الكبد. قد يتراكم السائل في التجويف البطني (استسقاء)، وفي الساقين نتيجة لتلف في الكبد (تليف الكبد).
مرض الكلى. عندما يكون المرء مصابًا بمرض الكُلى، قد يتراكم السائل الزائد والصوديوم في الدورة الدموية؛ ما يسبب حدوث وذمة. وعادة ما تحدث الوذمة المرتبطة بمرض الكلى في الساقين وحول العينين.
تلف الكلى. قد يؤدي تلف الأوعية الدموية بالغة الصغر، المختصة بالتنقية في الكلي، إلى الإصابة بالمتلازمة الكلائية. في المتلازمة الكلائية، قد تؤدي مستويات البروتين (الزلال) المنخفضة في الدم إلى تراكم السائل، والوذمة.
ضعف أو تلف في أوردة الساقين. إذا كنت مصابًا بقصور وريدي مزمن، فإن الصمامات أحادية الاتجاه في أوردة ساقيك تضعف أو تتلف، مما يدع الدم يتجمع في أوردة ساقك ويسبب التورم. قد يرجع البدء المفاجئ للتورم في إحدى الساقين، والمصاحب بألم في عضلة ربلة الساق، إلى جلطة دموية (تخثر وريدي عميق (DVT)) في أحد أوردة الساق. فإذا حدث ذلك، فاطلب مساعدة طبية على الفور.
الجهاز اللمفاوي غير الكافي. يساعد الجهاز اللمفاوي في جسمك في صرف السوائل الزائدة من الأنسجة. إذا تلف هذا الجهاز — بسبب جراحة سرطان مثلاً — فقد لا تعمل العقد والأوعية اللمفاوية التي تصرّف السائل من منطقة ما على نحو سليم، وقد تحدث وذمة.
عوز شديد طويل الأمد للبروتين. يمكن أن يؤدي النقص الشديد (العوز) للبروتين في نظامك الغذائي مدة طويلة إلى تراكم السوائل والوذمة.
عوامل الخطر
إذا كنتِ حاملًا، يحتفظ جسمكِ بالصوديوم والماء أكثر من المعتاد بسبب السوائل التي يحتاجها الجنين والمشيمة. وقد يزيد ذلك من خطر الإصابة بوذمة.

قد يزداد خطر الإصابة بالوذمة في حالة تناولك أدوية معينة، من بينها:

أدوية ارتفاع ضغط الدم
العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات
عقاقير الستيرويد
الإستروجين
تُسمى بعض أدوية داء السكري ثيازوليدينديونات
قد يزيد أحد الأمراض المزمنة ــــ مثل فشل القلب الاحتقاني أو الكبد أو أمراض الكلى ــــ من خطر الإصابة بالوذمة. وبالإضافة لذلك، قد تعرقل الجراحة أحيانًا عقدة لمفاوية، مؤدية إلى التورم في الذراع أو القدم، وعادةً يحدث ذلك في جانب واحد فقط من الجسم.

المضاعفات
إذا تُركت الوذمة دون علاج، يمكن أن تسبب:

تورمًا مؤلمًا بشكل متزايد
صعوبة المشي
تيبسًا
تمدد الجلد، والذي يمكن أن يصبح مثيرًا للحكة وغير مريح
زيادة خطر التعرض لعدوى في المنطقة المتورمة
تندبًا بين طبقات الأنسجة
انخفاض الدورة الدموية
انخفاض مرونة الشرايين والأوردة والمفاصل والعضلات
زيادة خطر تقرحات الجلد













الأحد، 16 سبتمبر 2018

وظائف الكلى

وظائف الكلى
الكِلى تعتبر الكِلى من أهمّ أعضاء جسم الإنسان، وهي جزء من أجزاء الجهاز البوليّ، وشكلها يشبه بذور الفاصولياء، ولها لون بنيّ مائل للحمرة قليلاً، ويصل طول الكِلية إلى ما يقارب الاثني عشر سنتيمتراً، كما تقع في تجويف البطن وعلى جانبي العمود الفقريّ، وعادة ما تكون الكِلية اليمنى التي تقع تحت الحجاب الحاجز وخلف الكبد منخفضة أكثر من اليسرى التي توجد على مستوى الفقرة الصدريّة الثانية عشرة، كما أنّها أصغر حجماً، وفي هذا المقال سنذكر أهمّ الوظائف التي تؤديها الكِلى، بالإضافة إلى مجموعة من النصائح للحفاظ على صحتها. وظائف الكِلى تنقية الدّم وتطهيره من المواد السامّة؛ حيث تتراكم نواتج عمليتي الهضم والتمثيل الغذائيّ في أنسجة الجسم على شكل سموم، مثل مادة البولينا التي تطرحها الكِلى عن طريق البول. المحافظة على توازن معدّلات الماء والأملاح في الجسم؛ فنقص أو زيادة أحدهما يؤدي إلى الإصابة بالأمراض وربما الموت. معادلة حموضة وقلويّة الدّم، وذلك عن طريق طرح الكِلى للأحماض في البول. وظائف هرمونيّة ومن أهمها: إفراز هرمون الرينين المسؤول عن التحكم في المواد الموجودة داخل الدّم وتحويلها إلى مواد نشطة؛ وذلك لرفع معدل ضغط الدّم إذا انخفض عن الحدّ الطبيعيّ. إفراز مادة البروستاجلاندين التي تقلّل ضغط الدّم حين يرتفع عن الحدّ الطبيعيّ. إفراز مواد لها القدرة على تحويل فيتامين د الخامل إلى آخر نشط، ممّا يزيد الكالسيوم المترسّب في العظام، إذ إنّ عدم وجود هذا الفيتامين يؤدي إلى الإصابة بليونة العظام والكساح. إفراز مادة الإريثروبيوتين المسؤولة عن تنشيط نخاع العظم، وتحفيزه على إفراز المزيد من كريات الدّم الحمراء. عمل الفحص الدوريّ للتأكد من صحة الجسم بشكل عام والجهاز البوليّ بشكل خاص، وذلك عن طريق تحليل البول؛ إذ يكشف البول عن الالتهابات الخفيّة والأمراض التي تصيب الكِلى. الحرص على أخذ علاج متكامل لأي مرض يصيب الكِلى حتّى يتم التأكد من الشفاء التام. علاج أمراض الجسم التي تؤثر في عمل الكِلى مثل السكري، وارتفاع ضغط الدّم، والروماتيد، بالإضافة إلى بعض أمراض الغدد. تجنّب الإصابة بالبلهارسيا وعلاجها فور حدوثها؛ وذلك لأنّ مضاعفاتها تؤثر في عمل الكِلى والجهاز البوليّ. عدم تناول الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب. الإكثار من تناول الماء والسوائل الطبيعيّة، ولا سيما خلال أيّام الصيف الحارّة. الاهتمام بالنّظافة الشخصيّة بشكل دائم. مراعاة نظافة الطعام والشراب الذي يتمّ تناوله، والتأكد من خلوّه من الملوّثات العضويّة مثل الجراثيم، والميكروبات، وبويضات الديدان. التقليل من تناول الأطعمة التي تدخل في تصنعيها الأصباغ، ومحسّنات الطعم والرائحة، والمواد الحافظة. الابتعاد عن الممارسات الخاطئة الضارّة بأنسجة وأعضاء الجسم مثل التدخين وتعاطي المخدرات.

حصوات كلى

حصوات كلى

حصى الكلى

حصى الكلى عبارة عن حبيبات صلبة تكون صغيرةً جدّاً في بداياتها ويزداد حجمها مع مرور الوقت، وفي حال ارتفاع تركيز المعادن والأملاح في الجهاز البوليّ تتكوّن بلّورات من هذه المعادن التي تكون عادةً ذائبةً في السّائل البوليّ، وبازدياد التصاق تلك البلّورات ببعضها البعض يبدأ تَكوُّن نواة للحصى، ونتيجة لاستمرار عمليّة تراكم والتصاق البلّورات المعدنيّة يكبر حجمها، ممّا يؤدّي إلى حدوث خلل في توازن مكوّنات البول، ويعمل هذا الاختلال على عدم توفّر المواد التي تمنع البلّورات من الالتصاق ببعضها فتتهيّأ الفرصة لتتكوّن حصاة الكلى.

أعراض حصى الكلى

في معظم الحالات وفي حال بقاء الحصى في الكليتين لا تظهر أعراض حصى الكلى، ولا تتسبّب بأيّ ألم، لكن عند تحرّكها خارج الكليتَين باتّجاه المثانة قد تُسبّب ألماً حادّاً ومفاجئاً، وفي حال الشّكّ بوجود حصى في الكليتَين أو في إحداهما، وظهور ألم حاد ومفاجئ في إحدى جانبيّ الجسم خصوصاً في منطقة تجويف البطن، يجب تلقّي العلاج الطبيّ فوراً، كما يلاحظ ميل لون البول إلى الّلون الورديّ أو الأحمر، بالإضافة إلى الشّعور بالقيء والغثيان.

أسباب حصى الكلى

استهلاك كميّات قليلة من السّوائل لا تكفي لاحتياجات الجسم، لذا يجب الحرص على شرب كميّات من الماء تكفي حاجة الجسم وتُحافظ على صفاء البول، ويفضّل شرب لترَين من المياه يوميّاً.

أسباب وراثيّة، فإذا تعرّض أشخاص في العائلة نفسها إلى الإصابة بحصى الكلى فمن المُحتمل أن يُصاب بها أفراد آخرون من العائلة أيضاً.

إصابة بعض الأشخاص بحالات طبيّة معيّنة، فيكونون أكثر عُرضة من غيرهم لتكوّن حصى الكلى.

علاج حصى الكلى

تناول مسكّنات يصفها الطّبيب تسكّن الآلام.

شرب كميّات كافية من المياه والسّوائل الأخرى ولهذا دور كبير في التّخلّص من الجفاف.

اتّباع العلاجات الطبيّة التي يصفها الطّبيب للمساعدة في خروج الحصى من الجسم.

إذا كانت الحصى كبيرة جدّاً في حجمها وكانت عالقة في المسالك البوليّة ولا يمكن أن تخرج وحدها فمن الضّروريّ أخذ العلاجات الإضافيّة من الطّبيب المختصّ، فهناك شخص واحد أو اثنين من بين عشرة أشخاص مصابون بحصى الكلى لا تتمّ معالجتهم بالوسائل البسيطة المتوفّرة في المنزل.

العلاج بالموجات الصّوتيّة، وهي طريقة الموجات الصّادمة التي يتمّ بواسطتها تفتيت الحصى من خارج الجسم إلى فتاتات صغيرة جدّاً بحيث يمكنها العبور في الجهاز البوليّ، فتخرج من الجسم عن طريق البول.

إجراء عمليّة جراحيّة، أو إدخال دعامة داخل المثانة للعمل على إبقاء ممرّ مفتوح يُسهّل عبور الحصى خلال المثانة.

تغيير النّظام الغذائيّ الذي له دور فعّال للوقاية من الحصى.

شرب كميّات وفيرة من الماء لا تقلّ عن عشرة أكواب يوميّاً للمحافظة على سائل البول صافياً.

السبت، 15 سبتمبر 2018

غسل الكلية بشكل طبيعي


غسل الكلية بشكل طبيعي 

 الأشخاص الذين لا يشربون كمية كافية من الماء، هم أكثر الناس عُرضة لأمراض المثانة والكليتين؛ حيث يكون تركيز البول (المُحَمَّل بالمواد الضارة والرواسب الملحية) في جهازهم البولي مرتفع.
إنَّ أجزاء الجهاز البولي (من الأعلى للأسفل، قبل اتصالها بمخرج البول النهائي) تنقسم لثلاثة أقسام رئيسة: الكليتين والحالبين والمثانة؛ إلا أنَّ تركيزي في هذا المقال سيكون بالدرجة الأولى على المثانة والكليتين.
المثانة
دائمًا ما تظهر المثانة على أنَّها لغز، فعلى صغرها إلا أنَّها تستطيع أنْ تنتفخ كالبالون. وبشكل مُختصر ومُبَسَّط نقول بأنَّ الوظيفة الرئيسة للمثانة هي المُساعدة في اخراج السوائل الزائدة من أجسامنا. عليه، وحتى تبقى المثانة في حالتها الصحية، فإنَّها تحتاج للماء من أجل أنْ تُمارس وظيفتها الطبيعية (ومُخطئ من يعتقد أنَّ كثرة شرب الماء يضر المثانة، بل أنَّ الصحيح -كما لمَّحنا له أعلاه- على عكس هذا تمامًا)؛ والأهم هو إفراغها بشكل مُستمر وأنْ لا تُترك مُمتلئة لفترات طويلة -بعد الشعور بالحاجة المُلِحَّة لدخول دورة المياه- تجنبًا لأي مشاكل صحية.
- هي عبارة عن عضو مجوف مكون من ألياف عضلية مطاطية تمتلك القدرة على التمدد دون أنْ تتأثر. و في الأحوال الطبيعية، فإنَّ المثانة تستطيع أنْ تُخزِّن في تجويفها ما يُعادل 750 مليليتر من السوائل (أي ما يُعادل نصف قارورة ماء من ذوات حجم لتر ونصف). واعتمادا على كمية السوائل المُجمعة في المثانة، ينتج ضغط طردي على جدرانها (متوافقًا في ارتفاعه مع ارتفاع كمية تلك السوائل)؛ فكلما زاد هذا الضغط زاد الشعور بالاحتياج لإخراج تلك السوائل (التبول).
- والشيء بالشيء يُذكر، فالإصابة الميكروبية التي تُصيب المثانة (أو كما تُسمى بـ "التهاب المسالك البولية") تُسببُها بكتيريا تدخل إلى البول فينتج عن وجودها نفس الضغط الحادث على جدران المثانة أثناء امتلائها بالسوائل؛ إلا أنَّ المريض لحظتها (عند دخوله لدروة المياه) يكون قادرًا على إخراج قطرات فقط من البول مع شعور بالألم وعدم الراحة.
- الجدير بالذكر هو أنَّنا نستطيع تجنُب هذا الشعور غير المُريح؛ حيث أنَّ شرب الكمية المنصوص عليها من الماء (أي ما يُعادل تقريبًا 2،5 إلى 3 لترات يوميًا) كفيل بجعل المثانة نشطة وخالية من الميكروبات. بالإضافة لهذا، فإنَّ التقليل من المشروبات المُنبهة كالقهوة والشاي - والتحكم في كميتها- وكذلك الابتعاد بشكل كامل عن المشروبات الغازية والمشروبات المُكْرْبَنَة  يُساعد في الحفاظ على صحة المثانة، لأنَّ هذه المشروبات تُهيج المثانة (نظراً لوجود مُدرات البول المحتوية على الكافيين وما شابه)، وقد تُسبب جروحًا داخلية وظهور للدم غير المرئي أثناء التبول (في حال زاد تركيزها عن المعدل الطبيعي). إذًا، فإنَّ ظهور الدم (بأي كمية كانت، خفية أو مرئية) يعني وجود جروح داخلية، بل ويعني أيضًا تمكن البكتيريا الغازية للمثانة -حينها- من دخول الأوعية الدموية.
- وحينما يُترك التهاب الجهاز البولي بدون علاج أو يُترك دون تشخيص (مع الإستمرار بعدم شرب الماء)، فإنَّ هذا سيعني -عاجلًا أو آجلًا- حتمية التحول من التهاب سفلي في الجهاز البولي الى التهاب علوي فيه (أي التهاب الكليتين أو إحداهما)؛ حيث أنَّ المثانة تتصل مع الكليتين بواسطة الحالبين. و أشير هنا إلى أنَّ كل من الالتهابين المذكورين (المُتعَلِّق بالمثانة والكليتين) لا يُعالجان (في المصحات الطبية) إلا عن طريق المضادات الحيوية. وللمعلومة، فإنَّ وصول الالتهاب للكليتين (أو إحداهما) سيعني أيضاً وجود الآم التي قد تكون حادة -أحيانًا- في أسفل الظهر، والتي قد تستدعي للأدوية المُخففة للألم. 
بعد هذا الشرح المُبَسَّط، ننتقل للنقطة الأهم، ألا وهي الكليتين (والتي ستتضمن بين طياتها الحديث عن تَكَوُّن الحصوة)، واللتان إذا قَلَّتْ وظيفتهما فلا مجال لتعويضها بأي حال من الأحوال؛ وفي حال فقدتا كفاءتهما الكاملة فلا حل لذلك إلا بالغسيل الكلوي الصناعي الدائم أو بالزراعة العضوية لكلى من شخص مُتَبَرِّع.
الكليتين/ حصوة الكلية
حينما لا تُطرب عبارة الكليتين آذاننا كما تفعل كل من عبارتي القلب والرئتين وما شابه من أعضاء حيوية، فإنَّه يتوجب علينا أنَّ نصحح مفاهيمنا ونراجع مخزوننا في بنك الثقافة الصحية وأنْ نضيف اليها الفقرة التالية: "أنَّ الكليتين مهمتان لدرجة عالية عند الحديث عن قوام وقاعدة الصحة التي يرتكز عليها جسم وأعضاء الأنسان الحيوية"؛ حيث تُعَدُّ الكليتان (مع أجزاء الجهاز البولي، بشكل عام) الأعضاء الرئيسة لتخليص الجسم من الفضلات والمواد الضارة.
- في حال توقفت الكليتان- على وجه الخصوص- عن القيام بوظيفتهما (فقط لمدة يومين، مثلًا)، فإنَّ رجوع السموم الأيضية والتراكمات الملحية للدورة الدموية سيكون أمراً حتمياً وتحصيل حاصل لا محالة، مُسببةً تشكُل البولينا (وهي حالة تسمم الدم بنسبة مرتفعة من اليوريا نتيجة فشل الكلى في افرازها بالبول) في الدم. وحينما تتراكم المواد الضارة (التي يُفترض خروجها بشكل طبيعي عن طريق الجهاز البولي) في الأنسجة بشكل عام وفي الدورة الدموية بشكل خاص، فإنَّ التسمم الأيضي في الجسم سيبدأ بالتشكل مهددًا حياة صاحبه.
- يجدر بنا أنَّ نذكر بأنَّ وجود البكتيريا وزيادة البروتينات في الجهاز البولي يزيد من احتمال تشكل الحصوات، والتي تُعرف بحصوات الكلى؛ والتي تُسبب الآم شديدة حال سعى الجهاز البولي لدفعها للخروج مع البول؛ خصوصًا حينما تنحصر في مجرى الحالب مُسببةً ضغط عضلاته عليها أو حتى انسداده بسبب وجودها.
- تُظهر الدراسات أنَّ قلة الماء في الجسم تزيد من فُرص تشكل حصوات الكلية؛ وعلى عكس ذلك فإنَّ شُرب الكمية الكافية من الماء تؤدي إلى منع تكون الحصوات. ويجب الإشارة إلى أنَّ نسبة تَكَوُّن حصوات الكلى عند الذين يعيشون في مناطق حارة (كما هو الحال في مناطقنا) تُعَدُّ مرتفعة مُقارنة بمن يعيشون في المناطق التي تكون الأجواء فيها مُعتدلة أو باردة؛ حيث يُعزى هذا الأمر إلى الفرص العالية المؤدية لنقص الماء في الجسم وحدوث ما يُسمى بـ "التعطش النسيجي".
- يجب أنْ نعرف أنَّ تجنب الإصابة -أو التحكم بقدر الإمكان- بالأمراض التي تؤدي (بشكل مباشر أو غير مباشر) لتأثر وظيفة الكليتين يُعَدُّ أمرًا مهمًا في منع حدوث أمراض الكليتين المزمن الذي يستدعي عندها أنْ يعتمد المريض على أجهزة الغسيل الكلوية من أجل الحفاظ على حياته. وحينما يتمكن الأنسان في وقت مبكر من تجنب تلك العوامل التي تؤثر سلباً على وظيفة الكليتين؛ فإنَّ هذا سيعني بشكل تلقائي تمتع الكليتين بصحة عالية (وأيضًا فرص الحفاظ عليهما بكامل وظيفتهما فيما تبقى من حياته).
و من الطرق التي تُساعد على منع حدوث أمراض الكليتين المزمن:
1- الحفاظ على ضغط الدم أقل من 130/85 مليجرام زئبقي.
2- الحفاظ على مستوى السكر في الدم في حدود المعدلات الطبيعية.
3- الحفاظ على عدم تجاوز المستويات الصحية المنصوص عليها من العناصر الزيتية (كالكوليسترول والدهون الثلاثية) وابقائها في معدلاتها الطبيعية.
4- التوقف عن التدخين، وكذلك التوقف عن استخدام بقية الطرق البديلة للتدخين كالمعسل وما شابه (لأن المواد المركبة للسجائر وبدائلها أخطر ما تكون على أنسجة الكلى).
و مع العلم من كل هذا فإنَّنا نستطيع أنْ نقول بأنَّ إحدى أقصر وأسهل الطرق والأكثر فَعَّالية لتجنب مشاكل الجهاز البولي بشكل عام والكليتين بشكل خاص هو عدم تعطيش الأنسجة، وأعني الحصول على الماء بالقدر المطلوب. ويجب الإشارة إلى أنَّ تعطش الأنسجة وقلة الماء في الجسم ليس مجرد عرض، بل هو أيضًا سبب للعديد من الأمراض الخطيرة من أهمها التهاب الكليتين وبقية مشاكل الجهاز البولي التي تؤدي في نهاية المطاف الى مشاكل صحية مُهددة للحياة.
وفي حال كان هناك من هو عُرضة لأمراض الجهاز البولي بشكل عام والكليتين بشكل خاص (نظرًا لبعض الاختلالات المرضية كاختلال الافرازات الهرمونية لبعض الغدد) فإنَّه يجب عليه أولًا التفكير ملياً في الكيفية التي من خلالها يتجنب الوصول لمرحلة العطش وانخفاض الاحتياج اليومي للماء في جسمه عن المعدل المطلوب بأي طريقة كانت.
نستطيع أنْ نستدل على عدم تدني مستوى الماء في أجسامنا من خلال:
1- عدم الإحساس بالعطش بأي صورة كانت.

2- عدم الوصول للمرحلة التي يُصبح فيها لون البول داكنًا ومائلًا للبني.

3- عدم الوصول إلى المرحلة التي فيها يطول دخولنا لدورة المياه.
ملاحظات:

أ- حيث أنَّه وعند شرب الماء بالكمية المطلوبة فإنَّه و في أقل التقديرات سيكون معدل دخول دورة المياه بشكل عام كل ساعتين على أكثر التقديرات (ومُخطئ من يعتقد أنَّ دخوله دورة المياه المُتكرر مبررًا جيدًا له حتى يمتنع عن شرب الماء؛ كمن يمتنعون عنه ليلًا تجنبًا للاستيقاظ أثناء النوم، ناسين أنَّ استيقاظهم لدخول دورة المياه يُعَدُّ أمراً صحياً لأسباب مُتعددة، يدخل من ضمنها عدم ترك الكليتين بسمومها المُتراكمة فيها أثناء السبات لساعات طويلة).
ب- يُضاف لهذا الأمر، العمل على المُضي قدمًا في معالجة الأسباب التي تؤدي لتأثر الجهاز البولي على اختلاف أجزائه؛ ليس هذا فحسب؛ بل ومعالجة تلك الأعراض الجانبية التي تؤدي لخفض مستوى السوائل في الجسم كالإسهال والقيئ، أو كما يحدث أيضًا عند ارتفاع درجة حرارة الجسم المُصاحبة لارتفاع درجة حرارة الجو أو عند ممارسة الرياضة؛ حيث يتوجب في مثل هذه الحالات زيادة شرب الماء بمعدلات أعلى من تلك المنصوص عليها بشكل طبيعي في اليوم الواحد، والإكثار من شرب بقية السوائل الداعمة.
ج- يجدر بنا أنْ نضيف أهمية التقنين الفعلي والصحيح من السوائل التي تحتوي على تركيز عالي من مادة الكافيين مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية والمشروبات المُكْرْبَنَة، لأنَّها تزيد من فقد الجسم للسوائل، مما ينتج عنه الزيادة السريعة في تعطش الأنسجة. 
بعد ذكر ما تقدم من محاور تبين أهمية شرب الماء للجهاز البولي بشقيه العلوي والسفلي، بقي علينا أنْ نقول أنَّ حساسية الكليتين تكمن في أنَّ أي فقد لأي خلايا نسيجية فيها وتأثر نسبة قيامها بوظيفتها الطبيعية سيعني عدم المقدرة على تعويض تلك الخلايا، وقضاء المتبقي من أيام العمر القصيرة بما تبقى من عمل وظيفي يرتبط بما هو موجود من أنسجة صحيحة بها، وهذا على عكس ما قد يحدث في بعض الأعضاء الحيوية كالكبد، مثلًا. ومن هنا يتوجب علينا العناية والاهتمام بالكليتين من خلال الالتزام بشرب الماء بكميته المطلوبة، حتى لا تُصاب بالضعف الكلوي أو التخاذل الكلوي، ومن ثم تدريجيًا للفشل الكلوي.










التغذية وصحة الكلى

التغذية وصحة الكلى

#التفاح

تحتوي الثمرة متوسطة الحجم من التفاح غير المقشور على 158 ملجم من البوتاسيوم و10 ملجم من الفوسفور، كما أنه لا يحتوي على الصوديوم، الأمر الذي يجعله مميزا في تنقية الكلى من السموم.

#البطيخ

يساعد البطيخ على تنظيف الكلى من السموم التي تتراكم في الجسم من عوامل مختلفة، وهذا يجعلها واحدة من الفواكه التي يجب أن تحرص على تناولها لحماية الكلى.

#الفراولة

تحتوي الفراولة على كمية وفيرة من المواد المضادة للأكسدة والتي تساعد على حماية الكلى من الأكسدة من خلال إزالة الجذور الحرة التي تسبب تلفاً بالكليتين.

#الكرز

يتميز الكرز بفوائد صحية عديدة، كما أنه يحتوي على العناصر الغذائية التي تحمي الكلى، لذا اجعله جزءا من نظامك الغذائي .

#الموز

للمحافظة على صحة كليتيك، عليك بتناول الموز لاحتوائه على كمية عالية من البوتاسيوم والمواد المغذية الأخرى.

#الأفوكادو

يقلل الأفوكادو من خطر تكون حصوات الكلى، وذلك لاحتوائه على كمية كبيرة من البوتاسيوم الذي يساعد في تقليل إفراز الكالسيوم.

#البابايا

تعد البابايا أحد العلاجات المنزلية الشعبية للحفاظ على صحة الكلى، لذا ينصح باعتبارها جزءا من نظامك الغذائي للحصول على أكبر قدر من فوائدها.

موز

#البرتقال

يعمل عصير البرتقال على الحد من حموضة البول، عن طريق زيادة مستوى السيترات في البول، وهذا بدوره يقلل من فرص تكون حصى الكلى.

#العنب الأحمر

أظهرت دراسة حديثة أن العنب من الفواكه التي تحافظ على صحة الكلى وتحميها من التلف.

#التوت البري

يتميز التوت البري بجميع أشكاله سواء العصير أو ضمن سلطة الفواكه، بخصائص متميزة لمنع أمراض الكلى، وعلى رأسها التهاب المسالك البولية، والذي يؤثر بشكل مباشر وخطير على صحة الكلى.

عادات تؤثر على الكلية


علامات تدل على الإصابة بأمراض الكلى

.
علامات تدل على الإصابة بأمراض الكلى 



الكلى عبارة عن أعضاء تتواجد على مستوى الجزء الخلفي من البطن، بالتوازي مع العمود الفقري، يلعب هذا العضو الحيوي دوراً مهماً في جسم الإنسان إذ أن عمله بشكل جيد يدل على الصحة الجيدة حيث أنه مسؤول عن عملية التحكم على مستوى ضغط الدم والسوائل.


مثلما يحدث لباقي أجهزة الجسم، فإن الكلى معرضة لمخاطر الإصابة بالتهابات وانواع أخرى من الأمراض بشكل مستمر. بالرغم من أن مشاكل الكلي ليست شائعة، إلا أن المشكل يكمن في عدم ظهور أية أعراض في المراحل الأولى وأنه من الصعب جداً تشخيصها.


الطريقة الوحيدة التي تمكن من تحديدها بدقة هي الاستناد إلى فحوصات طبية للدم والبول، من ناحية أخرى، هناك إشارات تحدث في الجسم يمكنها أيضاً المساعدة في اكتشاف تطور مرض الفشل الكلوي في الجسم.


في هذا المقال، نقوم بمشاركتكم العلامات السبع الأكثر شيوعاً لمرض الكلى حتى لا تترددوا في استشارة الطبيب عند ملاحظتكم هذه الأعراض.

1-التعب المفرط                                                                
عند حدوث مشكل كلوي فإن الدم يجد صعوبة في نقل الأكسجين نحو خلايا الجسم فينتج عن ذلك التعب المزمن. للكلى علاقة بإنتاج الكريات الحمراء، وتدهور حالتها يعيق عملية إنتاج الكميات اللازمة من الدم.

2-الحكة في الجلد
يتم طرد كميات كبيرة من المواد السامة المتواجدة بالدم من الجسم عن طريق البول بفضل الكلى. إذا كانت هذه الأعضاء لا تعمل جيداً، فإن الفضلات تبقى عالقة بالأنسجة وتسبب الإحساس بالحكة والوخز تحت الجلد بشكل متكرر.

3-التورمات "أوديما"
يعد احتباس الماء والتورمات من بين الأعراض الأكثر شيوعاً لأمراض الكلى.

تقوم هذه الأعضاء بالتحكم بمستويات الماء والصوديوم في الجسم، حيث أنه إذا حدث عطل في نشاطها فسوف ينتج عن ذلك خلل في توازنها. يمكن كذلك ظهور التهاب يسمى المتلازمة الكلوية، وذلك عند حدوث خسائر كبيرة من البروتينات في البول.


تتمركز الالتهابات والتورمات غالباً على مستوى الأقدام والساقين، وتكون أحياناً على مستوى الذراعين، الوجه وأجزاء أخرى من الجسم.                                                                        

4-الأنيميا "فقر الدم "
إن أعراض فقر الدم عند المرضى تكون عبارة عن مؤشر يدل على مشكل في الكلى ذو مستوى جد متقدم وخطير. إن هذه الأعضاء تكون مسؤولة عن إنتاج هرمون يسمى "ايرثروبويتين"، الذي من المفترض أن يحفز نخاع العظم كي ينتج كريات الدم.


عندما تكون حالتها قد وصلت لمرحلة خطيرة من الفشل الكلوي، فإن مستوى نشاطها ينخفض بشكل حاد ويقوم بإحداث أعراض أنيميا مزمنة.

5-ألم الظهر
إن الآلام على مستوى منطقة أسفل الظهر وجانبي الجسم يمكنها أن تشير إلى احتمال وجود مرض في الكلى، خصوصاً لدى المرضى المسنين. إذا لم تكن الأعراض معتادة، فإن الآلام يمكن أن تكون ناتجة عن تواجد حصى في الكلى أو في المسالك البولية.


في هذه الحالات، يكون الألم غالباً حاداً ومصاحباً بأعراض أخرى مثل وجود صعوبات في التبول أو الإحساس بالحرقان خلال التبول. من المهم جداً تمييز هذا الألم إذ أنه من الممكن أن يكون ذلك عاملاً في الكشف عن مرض خطير.

6-تغيرات على مستوى البول
إن معرفة كيفية التمييز بين بول الكلي السليمة مهم جداً للتمكن من الكشف عن إشارات الخطر في مشاكل الكلى. عندما يحدث نقص ما في نشاط هذه الأعضاء، تحدث المشاكل التالية:


- رغبة كبيرة في التبول خلال منتصف الليل

- تحول لون البول إلى أصفر غامق

- بول ذو رائحة كريهة

- رغبة متكررة في التبول مع بول ذو لون باهت

- صعوبات في التبول أكثر من 4 مرات في اليوم

- عدم القدرة على حصر البول (تسربات بولية)

- وجود الدم في البول

7-رائحة النفس الكريهة
نفس برائحة الامونياك وطعم معدني في الفم يمكن أن يحدثا بسبب تراكم المواد السامة في الدم نتيجة الفشل الكلوي. إن هذه الأعراض المزعجة يصعب السيطرة عليها، بالرغم حتى من تتبع عادات جيدة في الاعتناء بنظافة الفم.


كل الأعراض المذكورة سابقاً يمكن أن تكون نتيجة عدة أسباب ولكن من الأفضل توقع احتمال مشكل في الكلى. في حالة الشك، من الأفضل استشارة الطبيب والقيام بالفحوصات الضرورية للتأكد من عدم وجود أي داع للقلق











اعراض حصوات الكلى


أهمية الكليتين

 أهمية الكليتين

 تُعدّ الكليتان من أهمّ أعضاء الجسم، إذ إنّهما تخدمان العديد من الأغراض، وربّما أهمّ وظيفة للكِلى هي تخليص الجسم من الفضلات عبر البول.[١] وظائف الكلى تُعدّ الكليتان عديدتي الوظائف من حيث النّشاط. وبعض أهمّ أنشطتهما ما يأتي:[٢][٣] الحفاظ على توازن الماء والمعادن في الدّم، منها الصّوديوم والبوتاسيوم. التخلّص من الفضلات: فهناك العديد من الموادّ التي يُريد الجسم إخراجها منه،


 فالكليتان تقومان بتصفية المواد السامّة والأملاح الزّائدة واليوريا، والتي تُعدّ بأنّها فضلاتٌ ذات أساس نيتروجينيّ يُنتِجها استقلاب الخلايا. ويُذكَر أنّ اليوريا تُصنَع في الكبد وتنتقل عبر الدّم للكليتين للتخلّص منها. توازن مُستويات الماء: فالكليتان تُعدَّان الأعضاء الأهمّ في التّحليل الكيماويّ للبول؛ فعندما يقلّ الحصول على الماء تقوم الكليتان بالتّأقلم بناء على ذلك بالحفاظ على الماء داخل الجسم بدلاً من التخلّص منه. تنظيم ضغط الدّم: فالكليتان تحتاجان إلى ضغط مُتواصل للتمكّن من تصفية الدم، فعندما ينخفض الضّغط كثيراً تقوم الكليتان بزيادة الضّغط. من إحدى الطّرق للقيام بذلك هي إنتاج الأنجيوتينسين (بالإنجليزية: angiotensin)، وهو بروتين يُضيّق الأوعية الدمويّة، ممّا يُؤدّي إلى ارتفاع الضّغط، كما أنّه يُرسل الإشارات للجسم للاحتفاظ بالماء والصّوديوم، وذلك للحفاظ على مُستويات طبيعية من ضغط الدّم. تنظيم عمل الرّينين: (بالإنجليزية: renin) وهو إنزيم يُساعد على تنظيم ضغط الدّم. تنظيم خلايا الدم الحمراء: فعندما لا تحصل الكليتان على أُكسجين كافٍ فهما يُرسِلان رسالة لطلب النّجدة من الإريثروبوييتين (بالإنجليزية: erythropoietin)، وهو هرمون يُحفّز نخاع العظم على إنتاج المزيد من خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين. تنظيم الحمض: فعند استقلاب الخلايا تَنتُج الأحماض، وليعمل الجسم بالشّكل المناسب فهو بحاجة إلى الحفاظ على توازن صحيّ من هذه الكيماويّات، وكذا الأمر للكليتين. تشكيل فيتامين (د) بطريقة تحتاجه العظام لتُحافظ على صحّته. ونتيجة لكلّ هذه الوظائف التي تقوم بها الكليتان وما تواجهانه من مواد سامة، فهما عرضة للإصابة بحالات مَرضيّة عدّة.[٢] أمراض تصيب الكلية هناك أمراض مُختلفة قد تُصيب الكلية منها المَغص الكلويّ، والذي يبدأ بقيام العضلات الرّقيقة التي تقع في حوض الكلية بالانقباض، وذلك لدفع البول أثناء الانسداد في مَجرى البول، ويكون سبب هذا الانسداد ما يأتي:[١][٤] وجود أملاح كثيرة أدتّ إلى انسداد المجرى البوليّ. وجود حصوات أو ضيق حقيقيّ في مَجرى البول. وجود دم مُتجلّط. وجود التهابات. أما بالنّسبة لأعراض المغص الكلوي فهي آلام حادّة ومُفاجئة يحسّ بها المريض فجأة، وتكون على هيئة نوبات مُتتالية تبدأ في الجانب من الخلف وتمتدّ إلى الأمام وأسفل البطن، ويُمكن أن يصل الألم إلى الأعضاء التناسليّة وأعلى الفخذ، ويمكن أن يُرافق هذا الشّعور التقيّؤ والحرقان في البول مع كثرة عدد مرّات التّبول ولكن بكميّات صغيرة قد يُرافقها الدم.[١] أمّا الألم الكلويّ فيحدث بسبب ازدياد الضّغط على حوض الكلية الذي يتجمّع به البول، ممّا يُؤدّي إلى زيادة الضّغط على كبسولة الغلاف الخارجيّ للكلية وبذلك يُسبّب الألم للمريض، وعادةً يكون الانسداد غير كامل أو مُزمِن، وبذلك يكون الألم أخفّ من المغص الكلويّ.[٥] ومن الجدير بالذّكر أن نوع الأطعمة التي يتمّ تناولها والتي تحتوي على كميّات كبيرة من الأملاح تُؤدّي إلى الإصابة بالمغص الكلويّ عند بعض النّاس وليس جميعهم؛[٦] فبعض الأشخاص عند تناولهم الأطعمة التي تحتوي على كمّيات عالية من أملاح الأوكسالات التي تخرج في البول وتزيد نسبتها تُؤدّي إلى المغص الكلويّ. من أنواع الأملاح التي تُؤدّي إلى ترسُّب في النّسيج الكلويّ مُسبّبةً التهاباً به وتَكوُّن حصوات أملاح حامض البوليك. وأيضاً الأغذية الغنيّة بحامض البوليك أحد أسباب الألم الكلويّ.[٧] طرق المُحافظة على الكلى يُمكن الوقاية من أمراض الكِلى عن طريق اتّباع أمور يُمكن اختصارها بما يأتي:[٨] [7 ] [٩] شرب كميّات كافية ومُعتدلة من الماء خلال النّهار. التّقليل من الأغذية التي تحتوي على الأملاح. عدم الإفراط في تناول الأدوية التي تُباع من دون وصفة طبيّة. نصائح للحفاظ على صحّة الكِلى تتضمّن النّصائح التي تُساعد في الحفاظ على صحّة الكِلى ما يأتي:[١٠] تناول الحمية الغذائيّة الصحيّة للكليتين، وذلك بالتّقليل من الملح، وتجنُّب الأطعمة المُعالجة، واختيار الفواكه والخضار الطّازجة. كما يُنصَح بالتّقليل من الأطعمة الغنيّة بالدّهون المُشبَعة والكولسترول. المُحافظة على ضغط الدّم في مُستوياته الطبيعيّة، وذلك باستخدام الأدوية التي يصفها الطّبيب، وعدم الإفراط في تناول الملح والسّوائل كونها تتراكم في الجسم وترفع ضغط الدّم. المُحافظة على مُستويات مُعتدِلة من السكّر بالدّم لدى مُصابي السُكريّ كون زيادته تُؤدّي إلى مشاكلَ عدّةٍ، منها مرض الكِلى السُكريّ. الإقلاع عن التّدخين كونه يُعدّ عاملاً قويّاً لزيادة احتماليّة الإصابة بأمراض الكِلى؛ فهو يُسبّب تصلُّب الكلى نتيجةً لأمراض الأوعية الدمويّة التي تقع داخلها. فضلاً عن ذلك فالتّدخين يرفع ضغط الدّم الذي بدوره يضرّ بالكِلى. فيديو عن فحوصات وظائف الكلى شاهد الفيديو الاتي الذي يوضح اهم الفحوصات المتعلقة بامراض الكلى



. المراجع ^ أ ب ت "HOW YOUR KIDNEYS WORK", Kidney. Edited. ^ أ ب "BodyMaps", Healthline. Edited. ↑ "Understanding Kidney Disease -- the Basics", WebMD. ↑ "المغص الكلوي"، ويب طب. بتصرّف. ↑ "Kidney Diseases", Net Wellness. Edited. ↑ "Renal Colic", Drugs. Edited. ↑ "الأملاح والحصوات في الكلى"، إسلام ويب. بتصرّف. ↑ "7 Secrets to Keeping Your Kidneys Healthy"، Cleveland Clinic. ↑ "Easy Ways to Protect Your Kidneys", Everyday Health. Edited. ↑ "7 TIPS TO PROTECT YOUR KIDNEY & HEART HEALTH", Kidney. Edited.