الأربعاء، 25 أبريل 2018

فيروس الورم الحليمي

__________________________________________

هنالك الكثير من الحقائق العلميه الحديثه التي تنفي المعلومات التي تم تدريسها في كليات الطب قبل العام 2000 ميلادي والتي يجب ان يبقى العامل في المجالي الصحي على درايه ومتابع لها ومنها:

*ان الثاليل التناسليه هي من اكثر الامراض الجنسية انتشارا في امريكا بمعدل 20 مليون مصاب - نشر في العام 2004-

*بما ان معظم الاصابات هي بلا اعراض وتبدأ فقط بظهور الثاليل لذلك قد لا ينظر اليها المريض انها خطرة او تستدعي التدخل الطبي –نشر عام 2003-

*هنالك نوعين من الاصابه بالثاليل التناسليه وهي الاقل خطرا وتظهر الثاليل فيه لفترة بسيطه ومن ثم تختفي لوحدها , والاكثر خطرا وهي التي تبقى فيه الثاليل ظاهره وتتكاثر وقد تتحول الى سرطان –نشر عام 2001-

*اغلب الاصابات بسرطان عنق الرحم لدى النساء وجدن ايجابيات لفيروس الورم الحليمي البشري حتى ولو لم تظهر لديهن اي ثاليل خارجيه –نشر في العام 2005-

*المطاعيم الخاصة بالثاليل التناسليه فقط نافعه في بعض الانواع وليس جميعها كما انها لا تعطى بعد الاصابه نهائيا , وفقط تعطى لمن هم في خطر من الاصابه بالفيروس كان يكون احد الزوجين مصاب بالثاليل التناسليه قبل الزواج – نشر في العام 2010-

*هنالك تقصير شديد في الاعلام عن خطر الاصابه بالثاليل التناسليه ,وهنالك عدم وضوح لدى العامه عن سبب الاصابه وكيفيه انتقال العدوى اضافه للجهل التام في العلاقه بين الاصابه بالثاليل وسرطان عنق الرحم –نشر في العام 2001-

*يجب ان تخضع النساء الى فحص عنق الرحم –باب سمير- مرة على الاقل سنويا اذا كان الزوج مصاب او هي مصابه ويجب ان تخضع لفحص فيروس الورم الحليمي البشري اذا وجد ان هنالك نتائج غير طبيعيه في الفحص المذكور حتى لو لم يكن احد الطرفين له اعراض ظاهره بالاصابه بالثاليل التناسليه –نشر في العام 2013-

*افضل علاج ممكن للثاليل التناسليه يكون عبر الجسم نفسه, اي يكون عبر تقوية مناعة الجسم,والتخلص من الفيروس بقتله , اما ازالة الثاليل نفسها ان كان عن طريق الكي-التبريد او المراهم الخارجيه فاثبت انه بلا فائدة كبيرة تذكر في التخلص من الثاليل التناسليه –نشر في العام 2013-

*حسب ابحاث الطب البديل فقد وجد ان مركبات الطب التجانسي هي من افضل العلاجات على الاطلاق في التخلص بشكل نهائي من فيروس الورم الحليمي البشري وبالتالي التخلص من الثاليل التناسليه مهما كانت درجة الاصابه شديده –نشر في العام 2010-

*الاصابات الشديد بالثاليل التناسليه قد تؤدي الى اغلاق فتحة الشرج او المهبل او حتى مكان خروج البول مما يؤدي الى مضاعفات اخرى شديده ان تم اهمال العلاج –نشر في العام 1999-
 ______________________________________________

العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري (papilloma virus) على انه مرض يصيب أكثر من نصف الذين يقيمون علاقات جنسية. كما انه مرض واسع الانتشار بشكل كبير في مرحلة معينة من حياة هؤلاء الذين يمارسون الجنس بشكل متكرر. ويصاحب الإصابة، في أغلب الحالات ببروز أعراض معينة, ولكن الإلتهاب الناتج بسبب الفيروس يزول بصورة عامة تلقائياً دون اللجوء لأي علاج معين. كما ويوجد أنواع مختلفة على فيروس الورم الحليمي البشري تقوم بدور كبير في نشوب الأورام السرطانية، كسرطان عنق الرحم الحاد، أو سرطان المستقيم أو سرطان القضيب. ينمو فيروس الورم الحليمي البشري ويتمايز داخل جدران الأغشية المخاطية في جسم الإنسان, كتلك الأغشية الموجودة في الأعضاء التناسلية, أو على سطح الجلد. يدل ظهور ما يُعرف بالثاليل في ويظهر على الأعضاء التناسلية هالات صغيرة على شكل تلوث أو التهاب بسبب للإصابة بالفيروس بهذا النوع من الفيروس. وتتباين هذه الثاليل داخل الأعضاء التناسلية بشكل كبير من حيث شكلها وصورة ظهورها وبروزها, بحيث قد تكون ناتئة بارزة أو مسطحة, أو ذات لون وردي أو نفس لون الجلد, كما أن نسبة ضئيلة منها ربما تكون شبيها بشكل القرنبيط. وقد يظهر ثؤلول واحد فقط، غالباً، أو ربما تظهر مجموعة أخرى من الثاليل في أوقات أخرى. كما إن حجمها مختلف، فقد تكون الثاليل صغيرة او كبيرة. وقد تظهر في بداية المستقيم, أو في عنق الرحم, أو في كيس الصفن لدى الذكر (كيس الخصيتين ), أو في منطقة الاربية, أو قد تظهر في منطقة الفخذين أو في منطقة القضيب. ومن المحتمل أن يستغرق ظهور الثاليل على الأعضاء التناسلية لبضعة أسابيع, بل ربما لعدة أشهُر أحياناً, وتنتقل أعراض المرض، فور ممارسة علاقة جنسية مع شخص لديه فيروس الورم الحليمي البشري. وربما لا يكون الإنسان الحامل للفيروس متيقن لحقيقة الإصابة بالفيروس إذا تطور في مرحلة أخرى، كما ينبغي أن يكون مدركاً انه شخص مسئول عن نشر فيروس الورم الحليمي البشري، لذا ينبغي تجنب ممارسة الجنس في تلك الآونة. كما ويوجد أنواع مختلفة من فيروس الورم الحليمي البشري تكون سبب لتكوين وظهور الأورام السرطانية, يأتي في مقدمته سرطانات عدّة مثل سرطان عنق الرحم, سرطان الفرج, سرطان المستقيم أو القضيب. وفي حالة أنّ الثآليل قد نتجت عن الإصابة بأحد أنواع الفيروس, فمن المتوقّع ظهور تغيرات تُعرف باسم قبل - سرطانية في الخلايا والأنسجة سوياُ, دون بروز أي أعراض في هذه المراحل البدائية.

بيَّنت دراسةٌ حديثةٌ أنَّ الأشخاصَ المُصابين بعدوى فيروس الورم الحُليميّ البشريّ HPV، يُواجهون زيادةً تصل إلى 3 أضعاف في خطر الإصابة بأكثر الأنواع شيوعًا من سرطان المريء.
يُشخَّص السَّرطانُ المريئيّ حرشفيّ الخلايا في مرحلة مُتأخِّرة عادة. ولهذا السبب، ترتفع مُعدّلاتُ الوفاة الناجمة عنه، ويحتل المرتبةَ السادسة في أنواع السرطان التي تُؤدّي إلى الوفاة في أنحاء العالم.
المريءُ هو أنبوبٌ يصل بين الحلق والمعدة؛ وتشتمل الأسبابُ الرئيسيّة لهذا النّوع الخاص من السرطان على: التدخين، وتناول الكحول، وشرب السوائل الساخنة جدًا، وتناول الكثير من اللحوم الحمراء، والمواد السُميّة التي من المُحتمل وجودها في النظام الغذائيّ.
قالت المُعدَّةُ الرئيسيّة للدراسة سورابهي ليانيغ، المُرشَّحة لنيل الدكتوراة لدى جامعة نيو ساوث ويلز: "إنَّ فيروسَ الورم الحُليمي البشري هو عامل آخر يُمكن أن نُضيفَه إلى قائمةٍ طويلة من الأسباب".
قال مُعدُّو الدراسة إنَّ النتائجَ يُمكن أن تُبرهنَ على أهمِّية برامج اللقاح في أنحاء العالم.
قالت المُعدَّةُ الأساسيّة للدراسة رينا ماكلنتاير، الأستاذة ورئيسة كلية الصحَّة العامة وطب المجتمع في الجامعة: "هذه نتائجُ جديدةٌ مُهمّة تُساعد على توضيح التباس سابق".
"لو أخذنا بعين الاعتبار أنَّ أكثرَ نوعين شائعين من فيروس الورم الحُليميّ البشري يُسبِّبان السرطان المريئيّ، يُمكن الوقاية منهما في أيامنا هذه عن طريق إعطاء اللقاح بشكل مُبكِّر، سنجد أنَّ هذا قد يكون أمرًا مهمًَّا بالنسبة إلى البلدان التي ينتشر فيها السرطان المريئيّ حرشفيّ الخلايا".
"في الصين، يُعدُّ سرطانُ المريء واحدًا من الأسباب الرئيسيّة للوفاة الناجمة عن السرطان، لهذا يمكن للسلطات الصينيّة أن تأخذَ بعين الاعتبار هذا الأمرَ في أية مشاورات حول الفوائد المُحتَملة للقاح فيروس الورم الحُليميّ البشريّ بالنسبة إلى السكّان".
تُستخدَم لقاحاتُ فيروس الورم الحُليميّ البشريّ حاليًا بشكلٍ شائعٍ جدًا مع الأشخاص في عمر الشباب في البلدان المتطوّرة، من أجل الوقاية من سرطان الرقبة. لكن، أظهر بحث حديث أنَّ هذا الفيروس يُسبِّب بعضًا من سرطانات الرأس والعُنق، إضافةً إلى سرطانات الرقبة والشرج والأعضاء التناسليّة.
وجدت الدراسةُ صِلة بين عدوى فيروس الورم الحُليميّ البشريّ وخطر سرطان المريء، لكن لم تُبرهن على علاقة سببٍ ونتيجة.

سرطان عنق الرحم هو ثاني نوع من السرطان الذي يُصيب السيدات على وجه الخصوص، وقد كان هذا المرض قبل خمسينيات القرن الماضي من أهمّ مُسببات الوفاة لدى السيدات، ولكن التطوّر العلمي أدّى إلى وجود حلول للسيطرة على المرض خاصّةً في مراحله المُبكرة، وهناك حالات تم علاجها بشكل تام من المرض. يحدُث سرطان عُنق الرحم بسبب نوعٍ من الفيروسات يُسمّى فيروس الورم الحليمي، وهو فيروس له أكثر من 100 نوع ومُعظمها غير ضار؛ إذ يُصيب هذا الفيروس الخلايا التناسليّة عند الرجل وتبقى ساكنةً في مكانها دون إحداث أضرار، وعند حصول علاقة جنسية بين الرجل والمرأة ينتقل الفيروس ليستقرّ في منطقة عنق الرحم، وقد يبقى الفيروس في الرحم لعدة سنوات دون أن يتحول لخلايا سرطانية، وقد يزول تلقائياً من دون علاج، إلا أنّ هناك أربعة أنواع من هذا المرض هي التي تُسبب الإصابة بسرطان عنق الرحم. أعراض المرض المُبكرة تكمن خطورة المرض في أنّ المُصابة به لا تشعر بأية أعراض إلا بعد أن يتطور المرض، وهذا ما يجعل علاجه في العديد من الحالات أمراً صعباً، فقد لا تعلم السيّدة بوجود هذا المرض أو لم تسمع به من قبل، الأمر الذي يجعلها لا تذهب لإجراء فحص دوري للتأكد من أن الرحم لديها سليم أم لا. يُسمى الفحص الدوري لهذا المرض بفحص (PAP)، وهو فحص يتم عمله كل ثلاث سنوات للسيدة التي تجاوز عمرها 25 عاماً، أما من تتأخر بالزواج فبإمكانها إجراء الفحص بعد زواجها مهما كان سنها، ذلك لأن المرض ينتقل أثناء الجِماع كما ذكرنا. أعراض المرض المُتقدمة في بداية المرض لا تظهر أية أعراض، ولكن هناك مُؤشّرات قد تدل وليس بالضرورة على الإصابة بسرطان عنق الرحم وهي: ألم مستمر في المنطقة أسفل الظهر. انتفاخ إحدى الساقين دون سبب واضح. ألم أثناء الجِماع. نزيف من المهبل، ويحدث غالباً في الفترة ما بين الدورتين، أو أن تطول فترة الدورة الشهرية عن الأيام المُحددة لها وهي غالباً ثمانية أيام كحد أقصى. الشعور بألم أثناء التبوُّل، أو أن تشعر السيّدة بصعوبة في التبُّول. الإمساك المُستمر دون وجود سبب واضح لذلك. وجود إفرازات مهبلية ذات لون أصفر أو بني، أو أن تكون هذه الإفرازات مصحوبةً بالدم. علاج المرض يختلف العلاج من حالة لأخرى حسب مدى تطور المرض، وكغيره من أنواع السرطان فإنّه يتم استخدام العلاجين الإشعاعي والكيميائي في بعض الحالات، وسُنوضّح أكثر الطرق المُتبعة لعلاج المرض كما يلي: استخدام الليزر، وهذا عندما يكون الورم واضحاً من خلال الأشعة، ويتم هنا تدمير الخلايا السرطانية الموجودة داخل الرحم من خلال أشعة الليزر. العلاج الإشعاعي: وهو يُستخدم للحد من قدرة الخلايا السرطانية على الانتشار والوصول إلى أعضاء أخرى بالجسم. العلاج الكيميائي "أو الكيماوي": وهو يُؤخذ على شكل حبوب تقوم بقتل الخلايا السرطانية التي انتشرت ووصلت لأنحاء مختلفة في الجسم، وهو يُستخدم في الحلات المُتقدمة للمرض. الحل الأخير المُستخدم لهذا المرض في حال كان لا زال محصوراً في الرحم، فإنّ الطبيب يلجأ إلى عملية استئصال الرحم. إنّ الوقاية من هذا المرض لا تتطلّب من السيدة القيام بأي شيء آخر؛ حيث إنه من الأمراض التي لا تُسببها أطعمة أو مواد مُعينة، وهناك لقاح يُمكن أن يحمي السيدة من الإصابة به إذا كانت غير مصابة به، ولكن تكلفة هذا اللقاح عالية لهذا لا تستطيع الكثير من السيدات الحصول عليه.

________________________________________________________________________
الرّحم يعتبر الرّحم العضو التناسليّ في جسم المرأة، وله شكل يشبهُ حبّة الكمثرى المجوّفة، وفيه يتمّ نموّ الجنين. ويعدّ سرطان الرّحم من أكثر السّرطانات انتشاراً في الآونة الأخيرة بين النّساء في جميع أنحاء العالم، باستثناء الولايات المتحدة، والتي تعتمد فيها النّساء بشكل كبير على الفحص الدوريّ لتجنّب هذا المرض. ويعدّ سرطان الرّحم من الأمراض السّرطانيّة التي لا يصاحبها أيّ شعورٍ بالألم، وتتمّ السّيطرة عليه عن طريق القيام بعملياتٍ جراحيّة، يتمّ فيها العمل على القضاء على هذه الأورام، وذلك من خلال نزعها من رحم المرأة، وفي حال لم يتمّ الشّفاء الكامل، فإنّ الطبيب يقوم باستئصال الرّحم بأكمّله. أمّا سرطان عنق الرّحم فيحدث عندما تظهر خلايا غير طبيعيّة على عنق الرّحم، وتبدأ في النموّ بشكل غير طبيعيّ. وعنق الرّحم هو الجزء السّفلي من الرّحم، والذي يوصل إلى المهبل، ويمكن أن يعالج بنجاح إذا ما تمّ اكتشافه مبكّراً، وغالباً ما يتمّ الكشف عنه عبر مسحة عنق الرّحم.[١] أعراض سرطان الرحم تؤدّي التغيّرات في خلايا عنق الرّحم غير العاديّة أو الشّاذة إلى ظهور بعض الأعراض في حالات نادرة، ولكن في حال تفاقمت هذه الأعراض فإنّها تتطور لتصبح سرطاناً للرحم. ومن هذه الأعراض:[١] نزيف غير طبيعيّ من المهبل، مثل النّزيف بين فترات الطمث، أو بعد ممارسة الجنس، أو بعد بلوغ سنّ اليأس. الآم في أسفل البطن أو الحوض، حيث إنّ الكثير من النساء يعانين من الآمٍ في البطن من فترة لأخرى، ولكنّ الألم الذي يكون سببه سرطان الرّحم يكون مختلفاً، حيث إنّه يكون من أسفل البطن أو من الحوض وما يحيط به. الشّعور بآلامٍ أثناء العلاقة الجنسيّة، أو أثناء استخدام الواقي الذكريّ. ويقوم الطبيب باختبار عنق الرّحم، وأخذ عيّنة من الأنسجة إذا ما ظهر نزيف بعد ممارسة الجنّس عند المريضة. افرازات غير طبيعيّة ملطّخة بالدّماء، وتختلف عن دماء فترةِ الطمث، حيث تكون متفرقةً وورديّة اللون. أسباب سرطان الرحم إنّ السّبب الرّئيسي لسرطان الرّحم بشكل عام، وعنق الرّحم خاصّةً، هو فيروس يسمّى فيروس الورم الحليميّ، والمنتشر بعدّة أنواعٍ، ولا تعتبر جميعها مسببّةً لسرطان الرّحم؛ فبعضها يسبب التآليل التناسليّة، وبعضها لا تظهر له أيّ أعراض. وتنتقل العدوى عند ممارسة علاقة جنسيّة مع شخص حامل لهذا الفيروس. ويوجد الكثير من النّساء اللواتي يحملن فيروس الورم الحليميّ مدّة سنوات كثيرة دون أن يعلمن بذلك. ويمكن لهذا الفيروس أن يبقى في الجسم لكثير من السّنوات، وذلك دون أن يسبّب أعراضاً ظاهرةً؛ ممّا قد يسبّب الإصابة بسرطان عنق الرّحم مع مرور السّنوات. ولذلك يجب على المرأة أن تقوم بعمل فحص دوريّ قبل أن يتحوّل هذا الفيروس إلى سرطان في الرّحم؛ إذ إنّّ باستطاعة هذا الفحص أن يكشف عن أيّ تغييرات في خلايا عنق الرّحم، قبل أن تنشأ أيّ خلايا سرطانيّة في عنق الرّحم. [١] تشخيص سرطان الرحم يجب أن يكون فحص أو مسح عنق الرّحم روتينيّاً، والغاية منهُ هو الكشف عن التغييرات غير الطبيعيّة في خلايا عنق الرّحم. ويعتبر الفحص الروتينيّ إجراءً سهلاً، إضافةً لكونه الوسيلة المتوفّرة الوحيدة للكشف عن التغييرات الطارئة في خلايا عنق الرّحم، ومعالجتها، وذلك قبل تحوّلها إلى سرطان في عنق الرّحم. ولكي يتأكّد الطبيب من عدم وجود سرطان في عنق الرّحم عند المرأة؛ ويقوم بطرح أسئلة للمريضة حول التّاريخ الطبيّ للعائلة لهذا المرض، ثمّ إجراء فحص يشمل فحص مسح العنق، وفحص الحوض. وقد يحتاج الطبيب لإجراء العديد من الفحوصات الأخرى، لكي يتمكّن من تقييم الحالة بشكل دقيق، وتحديد العلاج المناسب لها.[٢] ويوجد فحوصات ضروريّة لتأكيد تشخيص الإصابة بسرطان عنق الرّحم، وتشمل:[٢] فحص تنظير للمهبل، وأخذ خزعة من أنسجة عنق الرّحم، وذلك للكشف عمّا إذا كان هناك خلايا سرطانيّة على السطح الخارجيّ من بطانة عنق الرّحم، وتحديد موقعها. خزعة في الغشاء المخاطيّ لعنق الرّحم أو بطانة الرّحم، للكشف عن تواجد خلايا سرطانيّة في قناة عنق الرّحم. خزعة مخروطيّة، واستئصال الأنسجة عن طريق لولب السّلك الكهربائيّ. حيث يتمّ أخذ عيّنة من أنسجة عنق الرّحم باستخدام هذه الطرق، وفحصها مجهريّاً. كما يمكن إجراء فحصي الخزعة وتنظير المهبل عبر أنسجة عنق الرّحم لامرأةٍ حامل؛ وذلك لتأكيد تشخيص الإصابة بسرطان عنق الرّحم. لذلك يجب أن يكون الفحص لمسحة عنق الرّحم فحصاً دوريّاً. وهذا الفحص يستخدم للكشف عن أي تغييراتٍ غير طبيعيّة في خلايا عنق الرّحم، والتي من خلالها يوضّح إذا ما كان هناك سرطان في عنق الرّحم. وهو الأكثر نجاحاً لمنع ظهور سرطان عنق الرّحم.[٢] علاج سرطان الرحم عندما يُكشف عن سرطان عنق الرّحم في المراحل المبكرة، تكون احتمالية الشّفاء منهُ أكبر، حيث يمكن للمريضة أن تكون قادرةً على الحمل والإنجاب بعد إتمام العلاج. ويعتمد العلاج في المراحل المتقدّمة على استئصال الخلايا المتسرطنة، ممّا يؤدّي لعدم القدرة على الإنجاب فيما بعد. وتحدّد كميّة العلاج اللازم وفقاً لكميّة الخلايا المتسرطنة التي نمت. ويوجد إمكانية للدمج بين الكثير من الطرق العلاجيّة. كما أنّ هناك طرقاً عديدةً للعلاج، منها:[١] المعالجة الإشعاعيّة: وتكون المعالجة الإشعاعيّة طريقةً نموذجيّةً في مراحلٍ معيّنة من المرض بسرطان عنق الرّحم. وغالباً ما يُدمج بين المعالجة الجراحيّة والمعالجة الإشعاعيّة. ويتمّ استخدام المعالجة الإشعاعيّة عن طريق موجات ذات أشعة عالية، وذلك للقضاء على الخلايا المتسرطنة وتقليل الأورام. المعالجة الكيميائيّة: وتتمّ من خلال تناول أدويّة تعمل على قتل الخلايا السّرطانية، حيث تُحقن هذه الأدوية عبر الوريد عادةً. وتدخل المادّة الدّوائية للدم وتصل لأيّ مكان يحتوي على خلايا سرطانيّة في الجسم. وتستخدم المعالجة الهرمونيّة للنساء في مراحل متقدّمة من إصابتهنّ بسرطانِ الرّحم. استئصال الرّحم: ويتمّ ذلك في المراحل المتقدّمة للمرض، إذا لم تجدي المعالجة الإشعاعيّة أو الكيميائيّة، ويمكن أن يضطر الطبيب إلى استئصال كلا المبيضين، وقناتي فالوب، والغدد اللمفاويّة في منطقة الحوض؛ وذلك للتأكد من إزالة الورم المتسرطن بأكمله. وتشعر الكثير من المريضات بالخوف والذعر من الكشف عن سرطان عنق الرّحم. في مثل هذه الحالات ينصح بالتحدّث مع مريضات أخريات تشافين من المرض، ممّا قد يحسّن من شعور المريضة. الوقاية من سرطان الرحم يعدّ فحص مسح عنق الرّحم هو الحلّ الأفضل للكشف عن أيّ تغيرات قد تحصل في خلايا عنق الرّحم، والتي من الممكن أن تسبّب السّرطان فيه. ويضمن الفحص الدوريّ اكتشاف هذه التغيّرات قبل أن تتحوّل إلى ورمٍ سرطانيّ. ولذلك يجب الخضوع لإشراف طبيّ مستمرّ، وتلقي العلاج المناسب بعد أيّ فحص يدلّ على وجود خلايا غير طبيعيّة. ولأنّ الممارسة الجنسيّة سبب من أسباب الإصابة بسرطان عنق الرّحم؛ فإنّ الطريقة المثلى للوقاية من سرطان عنق الرّحم هي أخذ الاحتياطات اللازمة، مثل الحرص على النّظافة العامّة، وأن تكون العلاقة آمنةً عبر استعمال الواقي الذكريّ.[١] سرطان بِطانة الرحم وهو نوع من أنواع السّرطانات التي تبدأ في الرّحم، حيث يبدأ سرطان بطانة الرّحم في طبقة من الخلايا التي تشكل بطانة الرّحم، ويمكن أن تتشكّل أنواع أخرى من السّرطانات في الرّحم، ومنها التورّم اللحميّ في الرّحم، ولكنّه أقلّ شيوعاً نسبةً إلى سرطان الرّحم. وفي كثير من الأحيان يكون الكشف عن سرطان بطانة الرّحم مبكراً؛ لأنّ المرأة تلاحظ وجود نزيف مهبليّ غير طبيعيّ، ممّا يدفعها لرؤية طبيبها. وتعتبر النّساء فوق سن الخمسين أكثر عرضةً للإصابة بسرطان بطانةِ الرّحم مقارنةً مع غيرهنّ.[٣] الأعراض عادةً ما يتم تشخيص سرطان بطانة الرّحم من خلال الخزعة. حيث يأخذ الطبيب في هذا الاختبار عيّنةً صغيرةً من بطانة الرّحم ليبحث عن الخلايا المتسرطنة. ومن الأعراض التي يجب أن تتوجّه المريضة فوراً إلى الطبيب في حال تواجدها، ما يأتي:[٤] النّزيف المهبليّ غير الطبيعيّ بعد انقطاع الطمث، أو النّزيف المهبليّ بين الحيضتين؛ وهذا العرض هو الأكثر شيوعاً بين أعراض سرطان بطانة الرّحم. ورم في منطقة الحوض؛ الأمر الذي يسبّب الآماً حادّةً في هذه المنطقة، وعليه فإنّ المريضة تشعر بإعاقة عند قيامها بالأعمال اليوميّة. خسارة مفاجئة في الوزن، وذلك دون اللجوء إلى اتباع حمية غذائيّة. آلام خلال فترة الجماع، فالسّرطان الذي يسبّب انتفاخاً في الرّحم يغيّر من حجمه وشكله، وهذا يضاعف الاحتكاك النّاتج عن الجماع، مخلفاً آلاماً حادّةً. الأسباب إنّ السّبب الرّئيس لمعظم الإصابات بأنواع سرطان الرّحم هو الإفراز المفرط لهرمون الإستروجين مقارنة بهرمون البروجستيرون في الجسم. وهذا الخلل الهرمونيّ يسبب سمكاً في بطانة الرّحم، وفي حال استمرت بطانة الرّحم بالتراكم وبقيت على هذا النّحو؛ فإنّ الخلايا السّرطانية تبدأ بالنّمو بشكل غير اعتياديّ. يوجد توازن دائم في أجسادنا بشكلٍ عامّ بين كميّة الخلايا الميّتة وكميّة الخلايا الجديدة التي تنمو بدلاً منها، والتي يتمّ إنتاجها عن طريق عمليّة الانقسام. لكن عند حدوث عملية انقسام غير منتظمة؛ يتمّ إنتاج كميّة أكبر من الخلايا، ممّا يتطوّر إلى ورم سرطانيّ مع مرور الأيّام. ومن الممكن أن تنتشر الخلايا وتصل إلى أعضاء أخرى في الجسم، ممّا يؤثّر على أدائها. كما توجد علاقة وطيدة ما بين ارتفاع نسبة هرمون الإستروجين مقابل هرمون البروجيسترون وظهور هذه الأورام.[٤] كما أنّ هنالك الكثير من العوامل التي تؤدّي إلى حدوث عدم التّوازن الهورمونيّ هذا، ومنها:[٥] العلاج الهرمونيّ من خلال الإستروجين: يوجد الكثير من النّساء اللواتي يتلقين علاجاً هرمونياً، بهدف التقليل من الأعراض التي تحدث عند انقطاعِ الطمث. فإذا كان هناك حاجة لتلقي علاج هورمونيّ؛ فمن الضّروري أن يُدمج مع البروجيسترون. السّمنة: يفرز الإستروجين في المبيضين، ويفرز أيضاً من خلال أنسجة الجسم الدهنيّة. وكلما كثرت الأنسجة الدهنيّة في الجسم، كان مستوى إفراز هرمون الإستروجين أكبر. وكذلك فإنّ احتماليّة إصابة النّساء اللواتي يعانين من السّمنة بسرطان الرّحم تصل إلى أضعاف احتمال إصابة النّساء غير السّمينات. الدّورة الشهريّة غير المنتظمّة: إنّ الدّورة الشهريّة غير المنتظمّة تشير إلى ارتفاعٍ غير سليمٍ في إفرازِ كميّات الإستروجين مقابل البروجيسترون؛ فالمرأة التي تعاني من اضطرابات الدوّرة الشهريّة تكون أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض عن غيرها من النّساء. عواملٌ أخرى غير مرتبطة بالإستروجين؛ وقد تزيد من خطر الإصابة بالمرض، مثل: الإصابة بسرطان الثدي، وسرطان الأمعاء أو المبيض، وعلاجه بواسطة عقار التاموكسيفين. التشخيص يقوم الطبيب في المراحلِ الأولى بإجراءِ فحص مهبليّ، يتعرّف من خلاله على وجود أيّ تغييرات في شكل الرّحم أو وجود أيّ كتل فيه. وبإمكانه إجراء تصويرٍ فوق صوتيّ؛ ليتيح له قياس ورؤية سمك الرّحم. كما أنّ بإمكان الطبيب أن يأخذ خزعةً للمنطقة التي يشكّ بأنّها مصابة بالمرض، والتي يتمّ من خلالها تحديد مميّزات خلايا النّسيج المشكوك فيه. العلاج توجد هناك حاجة بعد تشخيص مرض سرطان بطانة الرّحم لإجراء فحوص أخرى لتشخيص نوع ومدى انتشار الورم في الرّحم أو في الجسم بأكمله. ويكون علاج مرض سرطان بطانة الرّحم عن طريق عمليّة جراحيّة في معظم الأحيان، يتمّ من خلالها استئصال الرّحم، والمبيضين، والأنابيب الرحميّة، والعقد اللمفيّة الموجودة في المنطقة المصابة بالمرض. وبالرغم من كونها خطوة ذات عواقب واسعة التّأثير، إلا أنّ هذا هو العلاج الوحيد في كثير من الحالات. يجب أن تفحص العقد اللمفاويّة الموجودة في المنطقة المصابة، وذلك للتأكّد ما إن كان الورم قد انتشر فيها، وإذا ما كان هناك حاجة لإجراء علاجات أخرى. وفي الحالات التي انتشر فيها المرض إلى الغدد اللمفيّة في المناطق القريبة، تكون هناك شكوك أنّ الورم قد انتشر لأماكن أخرى في جسم المريض، وفي هذه الحالة تكون هناك حاجة إلى الدّمج بين العلاج الإشعاعيّ والعمليّة الجراحيّة، والعلاج الهورمونيّ أو الكيميائيّ، وذلك عن طريق هورمون البروجيسترون أو الهرمونات الموجّهة إلى الغدد التناسليّة بكميّاتٍ كثيرة. وبالرّغم من أنّ عمليّة استئصال الرّحم هي الحلّ الأمثل؛ إلا أنّ العلاج الهورمونيّ قد تكون إمكانيّة نجاحه كبيرة للسيّدات الشّابات. ويمكن القيام بذلك في الحالات المبكرة للمرض. ويعتبر العلاج ناجحاً بنسبة 95% من المصابات؛ بالرّغم من خشية وجود خلايا سرطانيّة متنقلة في أماكن أخرى.[١] الوقاية رغم عدم إمكانيّة منع الإصابة بمرض سرطان الرّحم في معظم الحالات، إلا أنَّ اتباع بعض الطرق كفيلة بأن تقلل من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرّحم، وهي:[٥] تلقي علاج مدمج للإستروجين والبروجيسترون، إذ ما تمّ الاستعانة بالعلاج الهرمونيّ بعد انقطاع الطمث. تناول حبوب منع الحمل. المحافظة على وزن جسم سليم ومنتظم، مع ممارسة التّمارين الرّياضية بشكل مستمرّ، يوميّاً أو مرّتين كلّ أسبوع على الأقل.



 يمكن الحصول على فيروس الورم الحليمي البشري التناسلي؟

ينتشر فيروس الورم الحليمي البشري التناسلي أساسا عن طريق الاتصال المباشر من الجلد إلى الجلد أثناء ممارسة الجنس المهبلي، عن طريق الفم، أو الشرج. ليست انتشاره عن طريق الدم أو سوائل الجسم. عدوى هو شائع جدا قريبا بعد بدء امرأة ممارسة الجنس مع شريك واحد أو أكثر.



نقل عن طريق الاتصال التناسلية دون الجماع الجنسي ليست شائعة، لكنها يمكن أن تحدث. نقل عن طريق الفم، الأعضاء التناسلية وجهة التناسلية لبعض أنواع فيروس الورم الحليمي البشري التناسلي ممكن وتم الإبلاغ عنها. انتقال العدوى من الأم إلى وليدها أثناء الولادة أمر نادر الحدوث، ولكنه يمكن أن يحدث. عندما يحدث هذا، فإنه يمكن أن يسبب الثآليل في أنابيب التنفس الرضيع (القصبة الهوائية والشعب الهوائية)، والرئتين، وهو ما يسمى حليمي تنفسي.

© 2016 جمعية السرطان الأمريكية، وشركة جميع الحقوق محفوظة.

المصدر: mstage.qa.cancer.org

تعريف الثّالول يُعرَّف الثّالول (بالإنجليزيّة: Warts) بأنّه نموّ صغير غير طبيعيّ، ويكون بلون الجلد نفسه غالباً، وينجم عن أحد أنواع فيروس الورم الحليميّ البشريّ (بالإنجليزيّة: Human Papillomavirus)؛ حيث يحدث نتيجة تراكم بروتين صلب يُسمّى الكيراتين؛ على سطح الطّبقة الخارجيّة من الجلد. يظهر الثّالول لدى الأشخاص في أيِّ سنٍّ كانوا، لكنّه أكثر شيوعًا لدى الأطفال، ويمكن أن يظهر على أيّ منطقةٍ من مناطق جسم الإنسان، وأهمّها: اليدان، والقدمان.[١][٢] أنواع الثّآليل تتعدّد أنواع الثّآليل؛ فمنها ما يُعرَف بالشّائع، ويظهر على اليدين بشكلٍ عامٍّ، وهناك ثالول تحت الظّفر وحول الظّفر، واسمه يدلّ على مكان حدوثه، أمّا أخمص القدم، فيُصيبه الثّالول الأخمصيّ، بالإضافة إلى الثّالول المُسطَّح، ويظهر غالباً على الوجه والجبهة، وآخر نوعٍ هو الثّالول التناسليّ، ويصيب الأعضاء التّناسليّة، أو منطقة بين الفخذين.[٣] أسباب ظهور الثّآليل سبب ظهور الثّآليل هو فيروس الورم الحليميّ البشريّ، ويأتي على عدّة أنواعٍ، ولكن تعتمد الإصابة على جهاز مناعة الشّخص، فإن كان يمتلك مناعةً قويّةً، فإنّه قد يتعرّض إلى الفيروس دون أن تتشكّل لديه أيّة ثآليل.[١] ويُعدّ هذا الفيروس مُعدِياً؛ خصوصاً المتسبّب بالثّالول التّناسليّ، فهو ينتقل من شخصٍ إلى آخر عن طريق تبادل الأحذية، والأدوات الخاصّة، ومنها المناشف، بالإضافة إلى التّلامس مع شخصٍ مصابٍ، أمّا كيفية انتقال الثّآليل من الشّخص نفسه إلى أماكن أخرى في جسده، فذلك يتمّ بأساليب عدّةٍ، ومنها ما يأتي:[٢] مصّ الإصبع المُصاب بثالولٍ. قضم الأظافر؛ فذلك يؤدّي إلى انتشار الثّآليل حول الأظافر، وعلى أطراف الأصابع. الحلاقة، ومنها: حلاقة الوجه المُصاب، والسّاقين المصابتين. حكّ الثّالول، أو عضُّه. رطوبة الجلد أو تلفه يجعلانه أكثر عرضةً للإصابة بالعدوى؛ إن لامس سطحاً خشناً.[١] مُضاعفات الثآليل تتضمّن مضاعفات الثآليل ظهور أكثر من ثالولٍ على المكان المُصاب، بالإضافة إلى الإحساس بالألم، وخفض الثقة بالنّفس؛ خصوصاً إن ظهرت على الوجه؛ لما لها من تأثيرٍ على المظهر، وقد تتشكّل النّدب بسببها، غير أنّ هذا قليل الحدوث، وفي حالاتٍ نادرةٍ قد تتحوّل الثآليل إلى ورمٍ خبيثٍ.[١] علاج الثّآليل قد يسبّب علاج الثالول الألم وتهيُّج المنطقة الموجود فيها، وقد يصبح علاجه أكثر صعوبةً في حال امتلاك الشخص جهازاً مناعيّاً ضعيفاً، ولكن يمكن أن يزول الثّالول في بعض الأحيان من تلقاء نفسه دون علاجٍ، بعد مدّةٍ من الزّمن تتراوح بين عدّة أسابيع إلى عدّة أعوامٍ، وعادةً ما يكون اختفاء الثّآليل أسرع لدى الأطفال مُقارنةً بالبالغين، ومع ذلك يُنصَح بعرض أيّ ثالولٍ على الطّبيب؛ خصوصاً إن كان في أخمص القدم؛ وذلك للتّمييز بين الثالول ومسامير القدم، وغيرها من حالات النموّ المُشابِِهة؛ فكلاهما يتكوّنان من جلدٍ سميكٍ وصلبٍ، ويمكن استخدام علاجات عدّة للثآليل، وهي:[١][٢] العلاج بحمض الساليسيليك: تؤدّي سماكة الجلد إلى صعوبة وصول الدّواء إلى الفيروس لقتله، ولكن توجد أساليب عدّةٌ للتّخلّص من الثّالول، منها الأدوية التي تُباع دون وصفةٍ طبيّةٍ، وتحتوي حمض الساليسيليك (بالإنجليزيّة: Salicylic Acid)، االموجود بأشكال صيدلانيّة متعدّدة، منها: الموادّ الهلاميّة (الجلّ)، والكريمات، وحتّى اللصوقات، ويُمنَع استخدام حمض الساليسايكليك دون استشارة الطّبيب لدى من لديهم ضعف في الدّورة الدّمويّة، كما يُمنَع استخدامه على الوجه.[١][٢] العلاج بالموادّ الكيميائيّة: يجب الحذر عند استخدام هذا النّوع من العلاج؛ لأنّه يؤذي الأنسجة الجلديّة السّليمة، لذا يجب التّأكّد من وضعه فقط على الثّالول، وتتضمّن هذه المواد الكيميائيّة التي لا تُباع دون وصفة طبيّة: الجلوتردهايد، والفورمالدهايد، والبودوفيلين.[١] العلاج بالحقن المُستضدّة: تنبّه الحقن المُستضدّة (بالإنجليزيّة: Antigen Shots) الخلايا المناعيّة؛ لمحاربة الثّالول بنفسها، والقضاء عليه، فجهاز المناعة لا يلتفت إلى الثّالول على أنّه جسم غريب تجب مهاجمته دون تنبيهه.[١] العلاج بالكانْثاريدين: تُعرَّف مادّة الكانْثاريدين بأنّها مادّة مُستَخلَصةٌ من الخنافس المُنَقّطَة؛ ولعلاج الثالول توضع هذه المادّة داخله مع موادّ كيميائيّةٍ أخرى، ثمّ يُغطّى بضمادة.[١] العلاج بالأسلوب البَرْدِيَّ: يعالج هذا الأسلوب الثّالول عن طريق تجميده بمادّة كيميائيّة؛ تحتوي غالباً على سائل النّيتروجين، ويُكرَّر ذلك بين الحين والآخر عدّة أشهر إن كان الثّالول كبيراً، وعادةً ما يُستخدَم هذا الأسلوب العلاجيّ مع التّخدير الموضعيّ، ولا يُستخدَم على الوجه.[١][٢] العلاج بالكاوي الكهربائيّ: يُستخدَم في هذا الأسلوب العلاجيّ تيّار كهربائيّ لحرق الثّالول.[١] العلاج بالأسلوب الضوئيّ الديناميكيّ: للتخلّص من الثّالول توضَع عليه مادّة كيميائيّة، ومن ثمّ تُعرَّض للّيزر أو أيّ شكل آخر من الضّوء؛ لتفعيلها.[١] العلاج باللّيزر: يحتاج هذا الأسلوب العلاجيّ التّكرار بين الحين والآخر؛ حيث يدمّر الثّالول عبر شعاعٍ دقيقٍ من اللّيزر، ويُستخدَم هذا العلاج بشكلٍ خاصٍّ للثّآليل الأخمصيّة، وتلك الثّآليل التي لم تتجاوب مع الأساليب الأخرى.[١][٢] العلاج بالجراحة: يمكن استئصال الثّالول بعمليّة جراحيّة، إلا أنّها تترك ندبةً مكان الاستئصال، ممّا لا يجعلها الخيار الأوّل للعلاج.[٢] العلاج على يد طبيب الأمراض الجلديّة: يُحَوَّل المُصاب في الحالات الشّديدة إلى طبيبٍ مختصٍّ بالأمراض الجلديّة؛ وذلك ليُعالَج بالموادّ المُستخلَصة من فيتامين أ، التي توقف نموّ الثالول، وتُعرف بالريتينويدات، أو بمادّة البليومايسين التي تعالج السّرطان، وتُعالج الثالول عن طريق قتل الفيروس المسبّب له، أو باستخدام العلاج المناعيّ الذي يقتل الثالول؛ وذلك بحثّ جهاز المناعة على ذلك.[١] ظهور الثّآليل مرّةً أخرى عادةً ما يكون علاج الثّالول نهائيّاً؛ فعند إزالته لا يعاود الظّهور مرّةً أخرى؛ حيث يتخلّص الجسم من الخلايا الدّقيقة الخاصّة به؛ لمنعه من معاودة الظهور، غير أنّ الثّآليل التناسليّة عادةً ما تعاود الظّهور؛ نتيجةً لصعوبة السّيطرة عليها، ولأنّ الفيروس المسبّب لها لم تُكتَشَف كيفيّة قتله بعد.[٣]. المراجع ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص Christian Nordqvist, "Warts: Causes, Diagnosis and Treatments"، Medical News Today, Retrieved 7-1-2017. Edited. ^ أ ب ت ث ج ح خ "What's Up With Warts?", Kids Health, Retrieved 7-1-2017. Edited. ^ أ ب "Warts", Family Doctor, Retrieved 7-1-2017. Edited.


قصة التشخيص الجزيئيكيف يتم تشخيص سرطان عنق الرحم 
(فيروس الورم الحليمي البشري)

لِم يجدر بي الخضوع دورياً لفحص سرطان 
عنق الرحم؟

إنّ سرطا
ن عنق الرحم هو ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعاً عند النساء. إذ تُسجل حوالى 3922 حالة إصابة بسر
طان عنق الرحم سنوياً في كوريا، وتُسجّل ثلاث وفيات كلّ يوم تقريباً. 1,2)
وفي معظم الحالات، يُمكن الوقاية من سرطان عنق الرحم من خلال الكشف المبكر وعلاج الخلايا الشاذة الموجودة في عنق الرحم قبل سنوات من تطوّر سرطان عنق الرحم. إلا أنّ معظم المريضات اللواتي يُعانين من سرطان عنق الرحم، لا تظهر عليهنّ أعراضه قبل تفاقم حالتهنّ.

ما هي أسباب سرطان عنق الرحم؟

إنّ معظم حالات سرطان العنق الرحم يتسبب بها فيروس الورم الحليمي البشري. ثمة أكثر من 100 نوع مختلف من هذا الفيروس، إلا أنّها لا تتسبب جميعها بسرطان عنق الرحم. إنّ الأنواع الأكثر شيوعاً من فيروس الورم الحليمي البشري الشديدة الخطورة هي على الشكل الآتي: فيروس الورم الحليمي البشري 16 و18، التي تُسبب حوالى 70 في المئة من جميع حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم. أما فيروس الورم الحليمي البشري 31 و33 و35، 39، 45، 51، 52، 56، 58، 59، 68، 73، و82 فهي الأنواع الأخرى الشديدة الخطورة التي قد تتسبب بسرطان عنق الرحم. 3), 4)






كيف أعلم إن كنت مُصابة بفيروس الورم الحليمي البشري إن لم تظهر أي أعراض واضحة؟

إنّ الطريقة الوحيدة لتحديد الإصابة بالعدوى هي عن طريق إجراء فحص سرطان عنق الرحم العادي. ويُعدّ اختبار مسحة عنق الرحم الطريقة التقليدية لمراقبة أي شذوذ في خلايا عنق الرحم، إلا أنّ البيانات تُظهر أنّ استجابة اختبار مسحة عنق الرحم مُنخفضة، وبالتالي لا تكشف آفات عنق الرحم السابقة للتسرطن. وعليه، يُنصح بشدة بالقيام باختبار التشخيص الجزيئي في سبيل زيادة دقة وفعالية فحص فيروس الورم الحليمي البشري.

هل يجدر بي الخضوع لاختبارات فيروس الورم الحليمي البشري حتى بعد حصولي على اللقاح؟

يقترح أطباء أمراض النساء إجراء اختبارات فيروس الورم الحليمي البشري دورياً حتى بعد حصولك على اللقاح. إذ إنّ لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري المتاحة حالياً تمنع فقط العدوى الناتجة عن أنواع معينة من فيروس الورم الحليمي البشري، ألا وهي 16 و 18 و 6 و 11.
لا تقتصر الإصابة بسرطان عنق الرحم على النوعين 16 و18 من فيروس الورم الحليمي البشري الشديدي الخطورة، إلا أنّ أنواعاً أخرى منه قادرة على التسبب بهذا السرطان. بالإضافة إلى ذلك، لا يكون اللقاح فعالاً إذا كان المريض مُصاباً بالفعل بفيروس الورم الحليمي البشري. وفي الواقع، يقترح أطباء أمراض النساء بقوة إجراء فحص عدوى فيروس الورم الحليمي البشري، نظراً لأنّه تم الإبلاغ عن الكثير من حالات المريضات المصابات بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري في عنق الرحم أو بسرطان عنق الرحم حتى بعد حصولهنّ على اللقاح. 

مزايا التشخيص الجزيئي لفيروس الورم الحليمي البشري

1. يكشف 28 نوعاً من فيروس الورم الحليمي البشري بشكل متزامن.
أ. 19 نوعاً من فيروس الورم الحليمي البشري الشديدة الخطورة التي تتسبب بسرطان عنق الرحم.
ب. 9 أنواع منخفضة الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري التي تتسبب بإلتهابات على غرار الثآليل التناسلية.

2. يكشف بدقة نوع فيروس الورم الحليمي البشري المُحدد الذي أصبتِ به، بما في ذل
ك العدوى المتعددة والمشتركة.


3. يُوفر معلومات كمية حول حالات الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري.
إنّ عملية التخلّص طبيعياً من فيروس الورم الحليمي البشري تكون أبطأ كلّما ارتفع عدد الفيروس المُصاب. وبما أنّ ارتفاع نسبة الحمل الفيروسي تُسهل أيضاً العدوى المشتركة بأنواع أخرى من فيروس الورم الحليمي البشري، تُعتبر المعلومات الكمية عن الفيروس ضرورية لمراقبة صحة عنق الرحم باستمرار.

ما هي فوائد إجراء اختبار فيروس الورم الحليمي البشري دورياً؟

يساهم في الوقاية من سرطان عنق الرحم مع الحصول على نتائج اختبار فيروس الورم الحليمي البشري الدقيقة والمُفصّلة.



الخميس، 1 مارس 2018

البول والبان الابل

البول والبان الابل
بول ولبن الإبل لا شكّ أنّ لبن الإبل وبولها لهما فوائد عظيمة لجسم الإنسان، فقد قال الله عزّ وجل في مُحكم كتابه: ( أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) [الغاشية: 17]، إذ إنّ الله تعالى لم يخلق شيئاً عبثاً، وقد كان العرب قديماً يستخدمون بول الإبل وألبانها للتداوي من الكثير من المشاكل الصحية التي قد يتعرضون لها، لذلك فقد أُجريت الكثير من الأبحاث والدراسات على بول الإبل للتأكد من صحة ما كان العرب يقومون به، وكانت نتيجة الدراسات أنّ ألبان الإبل وبولها يعودان على صحة الإنسان بالكثير من الفوائد العظيمة، وذلك لاختلافها عن أبوال وألبان باقي الحيوانات الأخرى، ومن خلال المقال سنذكر أهمّ فوائد بول ولبن الإبل. يعالجان مرض الاستسقاء وهو من أكثر الأمراض التي يعاني منها مرضى الكبد، حيث أجرى المختصون الكثير من التجارب، وكان آخرها الدراسة التي أُجريت على خمسة عشر مريضاً بالاستسقاء، إذ كانوا يشربون بول الإبل يومياً، وكانت النتيجة الشفاء التام من المرض وبشكلٍ نهائي؛ لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الزلال والبوتاسيوم المهم للكبد. يعتبران علاجاً فعالاً للمرضى الذين يعانون من السل واليرقان، وذلك عن طريق تناول ألبان الإبل يومياً وبشكلٍ منتظمٍ. يعالجان المشاكل التي قد تصيب الطحال ويحافظان على صحته. يقويان العظام والأسنان؛ لاحتوائهما على كمياتٍ مرتفعة من الكالسيوم المهم في بناء العظام والأسنان، حيث يعتبران آمنان لجميع الأعمار وحتّى الحوامل ودون ترك أي آثارٍ جانبية على الجسم. يفيدان في تقوية الشعر وتغذيته، فهما يمنعان تساقط الشعر ويساعدان في إطالته بفعالية، كما ويعطيانه نعومةً فائقة، بالإضافة إلى أنّهما يعالجان الصلع ويعيدان إنبات الشعر، ويخلصان فروة الرأس من القشرة المزعجة، حيث يمكن تناول حليب الإبل أو غسل الشعر به. يفيدان مرضى السكري؛ لأنّ تركيب الأحماض الأمينية فيها تشبه إلى حدٍ كبير تركيب هرمونٍ يشبه الإنسولين البشري، بالإضافة إلى أنّ نسبة الدهون في حليب الإبل قليلة. يعدان من الأغذية المفيدة في علاج أمراض القلب والشرايين، كما أنّهما يعالجان الجلطات وضيق التنفس عن طريق تناول الحليب يومياً وبشكلٍ منتظم. يعالجان بعض أنواع السرطانات عن طريق تناول بول الإبل أو لبنها يومياً، كما يمكن مزج كميةٍ قليلة من بول الإبل مع حليبها ثمّ تناوله. يساعد حليب الإبل في إنقاص الوزن باعتباره سهل الهضم، كما أنّه يعطي شعوراً بامتلاء المعدة ولفتراتٍ طويلة. يفيد بول الإبل في تطهير الجروح والقروح. يحميان اللثة من النزيف والالتهابات؛ لاحتوائهما على نسبةٍ مرتفعةٍ من فيتامين ج، كما يساعدان على ترميم خلايا الجسم؛ لاحتوائهما على نوعيةٍ خاصة من البروتينات التي تنشط خلايا الجسم المختلفة. يعالج بول الإبل مشاكل الجهاز الهضمي المختلفة، مثل: أوجاع البطن والأمعاء، حيث يقضي على الفطريات والأحياء الدقيقة والبكتيريا والخمائر في البطن. يعالجان الضعف الجنسي وضعف الانتصاب عند الرجال بشكلٍ فعال. يعالجان مرض الربو وأمراض الجهاز التنفسي.

حصر البول

حصر البول
حصر البول عند النساء تعتبر المشاكل المتعلقة بالجهاز البولي من أكثر المشاكل الصحيّة انتشاراً عند النساء، وإحدى أكثر هذه المشاكل انتشاراً هي ما يُعرف بحصر البول والذي يعرف على أنّه عدم قدرة على التبوّل بشكل طبيعي، على الرغم من امتلاء المثانة والحاجة لتفريغها؛ ويحدث ذلك نتيجةً لأسباب مختلفة من أهمها. أسباب حصر البول الإصابة بأحد الأمراض المتعلقة بالمثانة كالسرطان. أو إجراء بعض العمليات الجراحية وخاصة المتعلقة بالولادة. تشوهات خلقية موجودة في مجرى البول نفسه. وجود حصوات في المجاري البولية تعيق من إخراج البول والتخلص منه. تناول بعض أنواع الأدوية. بعض العادات السيئة كتعاطي المخدرات وتناول الكحول. أعراض حصر البول أمّا عن الأعراض والعلامات المصاحبة لحصر البول، فهي عديدة ومن أهمها ما يلي: وجود حرقة أثناء التبوّل. الدخول إلى الحمام بشكل متكرر ومستمر، على الرغم من خروج كميات قليلة جداً من البول قد تكون قطرات. الإحساس بألم ووجع أثناء التبوّل. إضافةً إلى تغيّر في لون البول، بحيث يصبح أكثر احمراراً. في حال كانت الأسباب المؤدية لحصر البول بسيطة، فيمكن علاجها باستخدام بعض المواد والأعشاب الطبيعية، ومن أهمها ما يلي: الماء: بحيث يساعد الماء على التخفيف من هذه المشكلة، فينصح دائماً بالإكثار من تناول السوائل. الخلة: من خلال إحضار كمية من هذه العشبة وغليها، وشربها أكثر من مرة يومياً؛ لأنها تساعد على توسيع قنوات البول، والتخفيف من احتباسه. الملفوف: تناول كمية من عصير الملفوف كل يوم. العسل: إضافة كمية من العسل إلى الماء الدافئ ومن ثم تناول الخليط الناتج، ولزيادة الفاعلية ينصح إضافةً كمية مطحونة من الحبة السوداء. العرعر: تُغلى كمية من هذه النبتة، ويتم تناولها بمقدار ثلاث مرات يومياً، ويفضل بعد الوجبات الغذائية. الجرجير والبصل: خلط كمية من عصير الجرجير مع كمية مماثلة من عصير البصل، وتناول الخليط الناتج مرتين يومياً الأولى في الصباح والثنية في المساء. الزعفران: تُغلى كمية منه ويتم تناول كوب منه كل يوم، ويمكن بدلاً منه تناول بذور الكرفس أو حبة البركة المغلية. الخبيزة والشمر: يتم إحضار كمية من أزهار الخبيزة أو بذور الشمر وغليها، ومن ثم تناولها بمقدار كوب واحد يومياً. القرفة: تغلى أو يتم إضافتها إلى مشروب الشاي ومن ثم تناولها. زيت الزيتون: من خلال إضافته للأطعمة، أو تناول كمية قليلة منه صباحاً. البصل: يُقطع على شكل شرائح ويتم استخلاص عصيره وتناوله أو من خلال إضافته للأطعمة المطهية.

بول الناقه

بول الناقه
الجمل أو ما يُعرف أيضاً بالإبل، هو حيوان من فصيلة الجمليات لُقب منذ الأف السنين بسفينة الصحراء، ويتميز بكتلة دُهنية ضخمة على ظهره تُعرف بالسنام، ويُستفاد من الجمل من حليبهِ ولحمه، كما كان العرب قبل الإسلام يستخدمون بوله في علاج بعض الأمراض والوعكات الصحية، وما زال هناك بعض العرب من المسلمين يشربون بول الجمل للاعتقاد بوجود فوائد له، وسنتطرق في هذا الموضوع إلى مكوّنات بول الجمل، وفوائده، وأضراره وكيفية شربه. فوائد بول الجمل نظراً لاحتواء بول الجمل على مجموعة من العناصر المُهمة، فوُجد أنّ له خصائص علاجيّة تساعد على معالجة بعض الأمراض مثل: يعالج مرض الاستسقاء والكبد، ولتأكيد ذلك تم إجراء بحث على مجموعة مكوّنة من خمسة عشر شخصاً كانوا يعانون من أمراض في الكبد، وداوموا على شرب بول الجمل لفترة من الوقت فوُجد أنّهم شفوا بشكل تام. يعتبر علاجاً فعالاً في مداواة الجروح وعلاجها، فهو يشفي التقرُّحات بأنواعها المختلفة. يحافظ على صحة الشعر ويحسنها، ويمنع تساقطه وتكسره، ويمنحه طولاً وملمساً حريرياً، كما يعالج ظهور القشرة، ويقي من الصلع. يعالج التجلُّطات الدمويّة. يعالج الضعف الجنسيّ الذي يعاني منه الرجال. مفيد في معالجة حالات ضيق التنفُس. أضرار بول الجمل حذرت مُنظّمة الصحة العالميّة الأشخاص المصابين بمرض السكري، وفشل الكلى، وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة، ومن يعانون من ضعف في جهاز المناعة العام من الاقتراب من الجمال ومخالطتها، بسبب تفشي فيروس كورونا مؤخراً في الشرق الأوسط، وحذرت من مخاطر شرب حليب الجمل النيئ، أو تناول لحمه الذي لم يتم طهيه جيداً. مُكوّنات بول الجمل يحتوي بول الجمل على كلّ من عنصر البوتاسيوم وعنصر البولينا، بالإضافة إلى نسب بسيطة من حامض اليوريك، والقليل من الكرياتين، والصوديوم، وقدد فسر بعض العلماء أنّه بسبب وجود هذه العناصر، إذ إنّ الجمل لا يشرب الماء إلا أربع مرّات أثناء فصل الصيف، ومرّة فقط أثناء فصل الشتاء، حيث يساعد عنصر الصوديوم على حفظ الماء داخل جسده، بالإضافة إلى قدرة الجمل على إعادة استخدامه مجدداً، وبسبب قلة شربه للماء فتكون كمية وعدد مرات التبول لدى الجمل قليلة جداً. كيفيّة شرب بول الجمل يُفضل شُرب بول الجمل من خلال إضافة القليل منه إلى حليب الجمل نفسه وشرب المزيج، ويعتبر بول الناقة البكر هو الأفضل، ويشرب أهل البادية البول من خلال وضع ثلاث ملاعق منه في كأس من حليب الجمل الطازج.

مجرى البول

مجرى البول
يعتبر البول أحد أنواع السوائل التي يتم استخلاصها من الحالب للتخلص من المياه والأملاح الزائدة في الجسم، ويتميّز بلونه الأصفر الفاتح، ويتم انتاج البول في الجهاز البولي، ولكنه في بعض الأحيان قد يتعرض إلى العديد من الأمراض منها انسداد مجرى البول، ويعتبر انسداد مجرى البول أحد الأمراض التي يعاني منها العديد من الناس حول العالم، ولا سيما الأطفال، حيث يصعب من خلاله تصريف البول بالشكل المطلوب، ويُمكن أن يؤدي إلى العديد من الأمراض في حال لم يتمّ علاجه بالشكل الصحيح ومنها: الفشل الكلوي، وحصى الكلى، في هذا المقال سنذكر أعراضه، وأسبابه، وكيفية علاجه، وكيفية الوقاية منه. أعراض انسداد مجرى البول احتباس البول. صعوبة التبول. نزول دم أثناء التبول. آلام شديدة في البطن. تورم القدمين. آلام شديدة في الظهر. الذهاب إلى الحمام بشكلٍ دائم وفي فتراتٍ قصيرة. الإحساس بألمٍ وحرقان عند التبول. أسباب انسداد مجرى البول الإصابة بتضّخم في البروستاتا، نتيجة لمرض السرطان. الإصابة بحصى الكلى. التعّرض للجلطات القلبية. العدوى البكيتيرية. تضّخم الرحم لدى بعض الحوامل. الإصابة بضعف في المثانة. العيوب الخلقية في الجهاز البولي. الإصابة بمرض السكري. تناول الأدوية بكثرة. شرب كمياتٍ كبيرةٍ من الكحول. الإدمان على المخدرات. الإهمال في الذهاب إلى المرحاض عند الحاجة إلى التبول. علاج انسداد مجرى البول طبياً استخدام الأدوية المختلفة والتي تفتح مجرى البول. تركيب دعامة تصل بين الحالب والكلى. في حال كان السبب حصى الكلى، يُمكن إجراء الموجات المغناطيسية لتفتيت الحصى. إجراء عملية جراحية في الحالات المتقدمة. علاج انسداد مجرى البول طبيعياً الحلبة: وضع ملعقة صغيرة من بذور الحلبة في كوب من الماء المغلي، ثمّ تركه جانباً حتّى يبرد، وبعدها شربه مرة واحدة يومياً على الريق، لأنّ الحلبة لها دورٌ في تنظيف البول من السموم والفضلات، بالإضافة إلى تحسين عملية التبول. عصير الملفوف الأخضر: تقطيع الملفوف الأخضر إلى قطع، ثمّ عصره في الخلاط الكهربائي، وبعدها شرب كوبٍ منه يومياً. العسل: وضع ملعقة صغيرة من كلٍّ من: العسل، وحبة البركة المطحونة في كوب من الماء الفاتر، ثمّ شرب الخليط مرة واحدة يومياً. العرعر: وضع ملعقة صغيرة من العسل في كوب من منقوع العرعر، ثمّ شرب الخليط ثلاث مرات يومياً، ويُفضل بعد تناول الوجبات الرئيسية. عصير البصل والجرجير: وضع ملعقة كبيرة من عصير البصل في كوب من عصير الجرجير، ثمّ شرب الخليط مرتين يومياً، ويفضل في الصباح والمساء. منقوع الزعفران: شرب كوب من منقوع الزعفران يومياً. منقوع الكرفس: شرب كوب من منقوع الكرفس يومياً. منقوع الخبيزة: شرب كوب من منقوع الخبيزة يومياً، حيث تنظف المسالك البولية بفعالية. منقوع القرفة: شرب كوب من منقوع القرفة يومياً. بذور الفجل: وضع نصف ملعقة كبيرة من كلّ من: بذور الفجل، وبذور البقدونس في كوب من الماء المغلي، ثمّ ترك الخليط جانباً حتّى يبرد، وبعدها شربه ثلاث مرات يومياً. زيت الزيتون: تناول ملعقة كبيرة من زيت الزيتون يومياً على الريق، حيث يساعد بدوره على الحفاظ على صحة المساك البولية. الوقاية من انسداد مجرى البول الابتعاد عن شرب الكحول. الذهاب إلى المرحاض في حال الحاجة إلى التبول. الإكثار من شرب الماء.

سلس البول

سلس البول
ما هو سلس البول سلس البول عبارة عن عملية نزول البول بشكل لا إرادي، وعدم قدرة الشخص على التحكم بعملية التبول، ويصيب عادةً النساء أكثر من الرجال بسبب ضعف عضلات قاع الحوض عندهن نتيجة عمليات الولادة المتكررة، كما أنه يصيب المسنين، ويسبب تسرباً في البول بطريق الخطأ نتيجة العطس، أو السعال، أو الضحك، أو عند عدم إمكانية الوصول للحمام في الوقت المناسب مما يسبب الضيق والحرج لصاحبه. أسباب سلس البول الإصابة بعدوى المسالك البولية. الإصابة بعدوى أو تهيج في المهبل. التعرض للإمساك الشديد الذي يسبب انحباس البراز مما يؤثر على المسالك البولية ويمنع تدفق البول. الآثار الجانبية لأحد الأدوية المتناولة مثل: الحبوب التي تؤخذ لسحب المياه من المناطق المتورمة إلى المثانة مما يسرع ملء المثانة بالبول، وقد يحدث تسرب للبول نتيجة لذلك، كما أنّ هناك العديد من الأدوية التي تساهم في حدوث سلس البول مثل: بعض المهدئات والأدوية الباسطة للعضلات ومضادات الإكتئاب. الإكثار من تناول المواد الغنية بالكافيين مثل: القهوة والكولا، والأطعمة الحارة، وكذلك الشوكولاتة والأطعمة المدرة للبول مما يسبب مشاكل للمثانة. أنواع سلس البول الإجهاد: حيث يسبب ضغطاً على المثانة والبطن، مما يسرّب كمية من البول للخارج وذلك عند العطس والسعال أو ممارسة بعض التمرينات الرياضية. سلس الملح الطارئ: ينطلق البول نتيجة لدافع قوي بالتوجه للحمام، وتعاني منه النساء بشكل خاص ويشعرن بوجود ضعف ومشاكل في المثانة أثناء ذهابهن للحمام، ويمكن أن يسبب ذلك التبول بصورة متقطعة كل نصف ساعة تقريباً، ويمكن معالجة مثل هذه الحالة بالعقاقير الطبية. سلس المتنوع: يحدث نتيجة لعدة من العوامل مثل: وجود التهابات حادة في جدار المثانة، ويصيب النساء بشكل خاص مما يجعلهن يترددن على الحمام بشكل مستمر. العلاج الطبيعي: حيث يتم تعليم المرضى المصابين بسلس البول تمارين رياضية يكون الهدف منها تقوية عضلات الحوض لدعم المثانة، وحسب دراسات مختلفة فقد تبين أنه عند ممارسة هذه التمارين الرياضية بصورة صحيحة أدى إلى تحسن ملحوظ عند نسبة كبيرة من النساء وشفاء الكثيرات منهن. العلاج بالأدوية: وهو علاج جراحي يلجأ له الأطباء في الحالات المستعصية من سلس البول، وكلها عمليات تجري تحت التخدير العام منها ما يجري بفتح البطن، ومنها ما يجري مهبلياً بعدة طرق تحتاج لوقت طويل للشفاء، وتطورت هذه العمليات حتى أصبحت الوسيلة الأمثل للشفاء من سلس البول

سكر البول

سكر البول
سكّر البول هو عبارة عن تصاعد معدّلات السكّر في الدّم عن حدودها ومعدّلاتها الطبيعيّة، ممّا يضطر الكلية أن تمرّر كميّات منه أثناء عمليّة الغسل، ليتم تصريفه والتخلّص من الزائد منه عبر البول. ويبلغ معدّل السكر في دم الإنسان الطبيعي السليم من سبعين إلى مائة وعشرين مليغرام في كل سنتيمتر واحد مكعب من بلازما الدّم، فإذا ما زادت هذه النسبة لدى شخص ما عن معدلها الطبيعي فهذا يعد مؤشراً كافيّاً على أنّ هذا الشخص مصاب ويعاني من مرض سكّر البول، أو بأنّ الكليتين تعانيان من خللٍ ما بحيث تمرران عبر البول كميّات غير زائدة عن المعدّل الطبيعي من السكّر، ويتم التشخيص النهائي بأنّ هذا الشخص يعاني قطعياً من مرض السكري عبر فحص الدّم. أمّا السبب الرئيسي وراء زيادة نسبة السكّر عن المعدل الطبيعي بشكل عام فهو يعود على أنّ خلايا بيتا التي هي جزء من خلايا لانجرهانس والموجودة على سطح غدّة البنكرياس قد أصبحت عاجزةً كلياً أو جزئياً عن إنتاج هرومون الغنسولين المسؤول عن عملية ضبط معدّلات السكّر ضمن المعدّل الطبيعي المسموح به في الدّم، ممّا ينتج عن ذلك زيادة لنسبة السكر في الدّم، ولا يبقى هنالك من مجال للتخلّص منه من الجسم إلا من خلال الكليتين أثناء عملية الغسل ليتم تمريره عبر البول بعد ذلك. وتبدأ أعراض حالة وجود مرض سكري البول بشعور المريض بالعطش الشديد وشربه المستمر للماء والسوائل دونما فائدة، فيبقى شعوره بالظمأ مستمرااً واستهلاكه للماء والسوائل الأخرى مستمرّاً جرّاء ذلك، ويصاحب ذلك بديهيّاً الذهاب المستمر والمتواصل لدورة المياه لقضاء الحاجة المستمرّة للتبوّل للتخلّص من السوائل الزائدة في جسمه. ومهما حاول المريض التوجّه للأعشاب الخاصّة والوصفات الشعبية للتخلّص من هذا المرض تبقى الحاجة في معظم الحالات إن لم يكن في كلّها هو ضرورة الاستعانة بالدواء الوحيد المتوافر حتّى الآن، ألا وهو الحقن بالإنسولين أو تناول الأدوية المساعدة التي تقوم على تحفيز إنتاجه داخل الجسم، وذلك في الحالات التي لا زالت فيها خلايا بيتا تملك ولو جزءا ضئيلا من الفعالية على إنتاجه وليست عاجزة تماما عن ذلك، لأنّه في الحالة الثانية يظل الأمر لا مناص فيه من اللجوء إلى الحقن بالإنسولين . وإجمالاً يجب الابتعاد عن الإكثار من تناول السكريّات، والأغذية المشبّعة بالنشا، والدهون، والكربوهيدرات، لأنّ هذه المواد تعمل على زيادة السكّر في الدّم، ونقله عبر البول بعد ذلك.

مدرات البول

مدرات البول
يقوم جسم الإنسان بمجموعه من العمليات الداخلية للتخلص من سموم الجسم المتراكمة خلال اليوم ، ومن أهم هذه العملية هي " إدرار البول " والذي تتمثل مهمته الرئيسية في اخراج الماء الزائد والسموم المتحللة المترشحة من الكليتين الى خارج الجسم . ما هي مدرات البول وما هي أنواعها مدرات البول : هي أدوية صناعية أو مستحضرات غذائية أو عشبية تساعد الجسم على طرح الكميات الزائدة من السوائل المحتبسة ، وتفيد في علاج الكثير من الامراض مثل ارتفاع ضغط الدم ، أو تليف الكبد ، فشل القلب ، مشاكل الكلى ..الخ . وهناك نوعين من المدرات للبول : مدرات طبيعية : نحصل عليها من الأغذية والأعشاب الطبيعية ... وأخرى صناعية : أي "دوائية " ويتم شراؤها من الصيدليات بوصفة طبية حسب الحالة الصحية للشخص . دواعي الإستخدام المدرات بنوعيها تستخدم عادة لإخراج السوائل الزائدة المحتبسة في الجسم ، والتي تتجمع بشكل غير مرغوب فيه نتيجة بعض الأمراض ، ويتسبب تجمعها إلى تضخم بعض أعضاء الجسم . أعراض زيادة " انحباس " السوائل في الجسم تورم بعض اجزاء من الجسم نتيجة انحباس السوائل فيها . ثقل في أجزاء من الجسم و صعوبة الحركة . تقطع البول وخروجه على شكل قطرات أثناء عملية التبول . خروج البول على دفعات وليس دفعة واحدة . أهم مدرات البول الدوائية 1. أدوية الثيازيد 2. الأدوية المحافظة على البوتاسيوم وهي نوعان : مثبطات الألدوستيرون و مثبطات قنوات الصوديوم 3. المدرات الأسموزية 4. الديجيتالس أهم مدرات البول الطبيعية " أغذية وأعشاب طبيعية " البصل ، الفجل ، والبقدونس ، زهرة الاجاص او زهرة البنفسج ، عصير القصب ، و الشعير ، زيت الصويا ، شوشة الذرة ، العرعر ، الجرجير الكرفس ، وحب البركة ، والزعفران ، الخبيزة ، والشمر ، الشعير، الشاي ، والقهوة ، اليانسون ، والقرفة ، والبابونج ، الهندباء البرية ، الكزبرة ، الباذنجان ، الكمون ، الثوم ، النعناع ، الليمون ، و عرق السوس. متلما هناك فوائد كبيرة لإدرار البول هناك بالمقابل مضار أكبر لمستخدمي المدرات البولية بكثرة .. وأهم هذه المخاطر : 1. تناقص حجم الدم في الجسم 2. يلاحظ نقص واضح في نسبة البوتاسيوم في الجسم . 3. قلة نسبة أملاح الصوديوم في الجسم 4. التسبب بزيادة حموضة الدم الأمر الذي قد يصيب الشخص بغيبوبة مفاجئة . 5. يصبح الدم قلويا . 6. يحدث ارتفاع في أحماض اليوريك في الدم

قسطرة البول

قسطرة البول
مقدّمة لا بدّ أنّ البعض مّنا قد قام ودخل المستشفى؛ لزيارة أحدٍ أقاربه، أو قُدِّر له أن يكون هو المريض نفسه مما استدعى منه ذلك الذهاب إلى المستشفى؛ لتلقي العلاج أو أخذ الاستشارة الطبية، ولعلَّ معظمنا قد قام بعمل بعضٍ من الفحوصات الطبية بما يتناسب مع شكواه وكما طلب منه الطبيب المعالج، قد خضع لبعض من الإجراءات الطبية. حديثنا هنا اخترناه عن أحد هذه الإجراءات المهمة والشائع اللجوء إليها في أقسام الاستقبال والطوارئ في المستشفيات إلى حدٍ كبير. هذا الإجراء والذي يسمى بالقسطرة البولية أو كما هو معروف أيضاً بـ "قسطرة فولي". سنعرف ماهيّة هذه القسطرة، ومتى يلجأ إليها الطبيب، وفي ماذا تفيد، وما الحالات التي لا يمكن استخدامها فيها، وأشياء أخرى. القسطرة البولية هي أحد الإجراءات الطبية التي يلجأ إليها الأطباء في حالات تستدعي ذلك في المريض، فهي أن يقوم الطبيب بإدخال أنبوب مطاطي داخل مجرى البول فيعمل عمل هذا المجرى مؤقتاً، بحيث يخرج البول من خلاله وذلك لأسباب منها؛ انحباس البول وسنذكرها بالتفصيل بعد قليل، ويتم هذا الإجراء تحت بيئة معقمة ومعدة بكل الأدوات التي يحتاجها الطبيب، أيضاً يتم تعقيم المريض نفسه وذلك لتفادي، أو محاولة منع حدوث أي فرصة للالتهاب والذي قد يؤّثر سلباً على حالة المريض. هذا هو الإجراء ببساطة. أسباب إجراء القسطرة من الدواعي والمؤشّرات التي تستدعي القيام بهذا الإجراء والتحضير له فبالإمكان تقسيمها إلى دواعٍ تشخيصية وأخرى دواعٍ علاجية. أمّا عن التشخيصية فهي: متابعة وحساب معدل وكمية خروج البول وخاصة في المرضى ذوي الحالات الحرجة. جمع عينة من البول وهذه العينة نفسها بعد فحصها في المختبر تظهر الكثير من المعلومات والتي من خلالها يمكن تشخيص حالة المريض مثل الالتهابات الحادة في القنوات البولية. أخذ فكرة عن طبيعة وحالة مجرى البول العامة، وخاصة للقنوات البولية السفلية. الدواعي العلاجية: احتباس البول بحيث لا يستطيع المريض إخراج البول مما يشعره بعدم الارتياح. انسداد في مجرى البول والذي قد يكون سببه تضخم البروستاتة عند الرجال. يتم وضعه للمرضى الذين سوف يخضعون لعمليات ستُجرى لهم في المناطق القربة من القنوات البولية كـ (جراحات أمراض النساء، جراحات القولون، الجراحات البولية نفسها). معالجة حالات يظهر فيها دمٌ في البول مصحوباً بكتل دموية متجلطة. أيضاً للمرضى الذين يرقدون في الفراش، ككبار السن، والمٌقعدين. معالجة مشاكل المثانة كـ (سلس البول) وذلك بعد أن لم ينفع في حلها الأدوية والعقاقير. الأسباب منع القسطرة البولية هو مانع بات ووحيد قد يسبب حدوث صدمة أو أذى يمكن على إثْرها إصابة مجرى البول، ويمكن التعرف على ذلك من خلال الآتي: وجود قطرات من الدم على فتحة أو طرف المجرى البولي. وجود أو ملاحظة أثر كدمات واضحة على الجلد في تلك المنطقة. أمّا الأسباب النسبية لمنع القسطرة البولية: و كما قلنا فهي تختلف إن كانت مانعاً أولاً، وذلك حسب كل مريض سنفهم ذلك إن عرفناها. وجود تضيق في مجرى البول. أن يكون المريض قد خضع لعملية جراحية منذ مدة قريبة، وتكون هذه العملية الجراحية قد أجريت في المثانة أو جزءٍ من القنوات البولية. إن كان المريض في حالة من الاضطراب الشديد، بحيث يصعب السيطرة عليه أو تثبيته، ممّا يؤثّر على نجاح الإجراء نفسه. أنواع القسطرة تلك كانت معظم الأسباب التي يلجأ إليها الطبيب لاستخدام هذه القسطرة البولية، فضلاً عن هذا فإنّ هناك معايير تحكم كم من الوقت يجب إبقاء القسطرة موصولة بالمريض، ومتى يتم فكها. هناك بعض الاعتبارات، فبشكل عام تقسم القسطرة إلى نوعين: القسطرة قصيرة الأمد: تكون للمرضى الذين يخضعون لعمليات، فبعد العملية يتم إزالته. أيضاً، لمن يعانون من احتباس لسبب بسيط، فإنّه بعد معالجة السبب يمكن إزالته. القسطرة البولية طويلة الأمد: يتم وضعها للمرضى الذين يحتاجونها بشكل شبه دائم كالمقعدين، وكبار السن الذين يصعب عليهم الذهاب إلى المرحاض مراتٍ عديدة خلال اليوم. إنّ للقسطرة البولية أكثر من استخدام لذلك يجب الانتباه هنا إلى أنّه في بعض الحالات تكون إحدى هذه المشاكل أو الدواعي موجودة في المريض، لكن لا يمكن للطبيب أنْ يقوم بها، إذ إنّ هناك بعض الموانع للقيام بالقسطرة البولية، وهذه الموانع منها المطلق أي أياً كانت حالة المريض ومهما كانت حادة وحرجة فإنّه من الممنوع القيام بها، ومنها ما هو النسبي أي حسب كل مريض فهو يختلف عن غيره. الآلية هنا سوف نذكر وبشكل سريع عن كيفية إجراء هذه القسطرة وتركيبها في المريض، ربما يكون الواحد منّا على علم بمثل هكذا إجراء جيداً جداً له، كمعرفة عامة أولاً، وكإفادة غيرنا أو أنفسنا إن تعرضنا لها يوماً ما. يقوم الطبيب وبمساعدة الممرض بتجهيز وتحضير المعدات اللزمة من (الأنبوب المسمى بأنبوب فولي)، ويتم اختياره على حسب قطره وهذا يعتمد على عمر المريض، محلول معقم، قفازات معقمة، قطن وشاش، كيس خاص لتجميع البول فيه مادة لزجة؛ لتسهيل تمرير الأنبوب. يقوم الطبيب بالتعريف عن نفسه وشرح الإجراء بشكل واضح للمريض وأخذ موافقته. تغطية المريض وكشف المنطقة التي يتم العمل فيها فقط. تعقيم المنطقة المحيطة بشكل جيد. حقن مخدر موضعي في مجرى البول وذلك حتى لا يشعر المريض بأي أذى أو ألمْ أثناء إدخال الأنبوب. إدخال الأنبوب وبشكل سلس وبرفق. ننتظر قليلاً إلى أن نلاحظ البول يخرج من خلال الأنبوب، وهذا يعني أنه تم الوصول إلى المكان المطلوب. حقن كمية من الماء في الأنبوب؛ وذلك لنفخ بالون صغير في الجهة الأخرى من الأنبوب والتي الآن داخل المثانة، هذا البالون يمنع خروج الأنبوب منها. يقوم الطبيب الآن بتوصيل كيس جمع البول في نهاية الأنبوب ومن ثم تثبيت الأنبوب الخارجي على رجل المريض بلاصق ولذلك لتثبيته. يقوم الطبيب في النهاية تدوين المعلومات المهمة على الكيس وهي "اسم المريض، ووقت وتاريخ قيامه بالإجراء، ووكمية البول الأولى التي تم جمعها". تغطية المريض وشكره، وإعادة جمع المعدات والتخلص منها. ملاحظة: بالطبع هناك بعض الفروق التشريحية بين الإناث والذكور والتي يجب على الطبيب أخذها بعين الاعتبار عند إجراء القسطرة. لا يسعنا في هذا المقال إلّا الإشارة إلى أن هذه الخطوة يقدم عليها المريض والأطباء سواء في جميع الحالات لسبب واحد وهو الحصول على سير طبيعي لكافة أجهزة جسم الإنسان، فالجسم كله يعمل سوياً، فإن كان هناك ضعفاً في أحد أجزائه فإنه يلقي الضرر على سائر أعضاء الجسم، وبهذا لا يعود المريض يستطيع التصرف بطبيعية مطلقة، فيحتاج للعلاج المؤدي للراحة. هذه كانت معلومات نعتبرها مهمة، من الجيد معرفتها والتعرف على مثل هذه الإجراءات، والتي ندعو الله أن يجنبنا المرض، ويرزقنا السلامة والصحة أجمعين.

الجهاز البولي

الجهاز البولي
يعتبر الجهاز البولي أحد الأجهزة المهمة، إذ يقوم بتخزين وتكوين وإخراج البول من الجسم، وتكمن أهمية الجهاز البولي في تنظيمه لمستوى ضغط الدم في الجسم، ولمستوى الماء المفقود أثناء عملية التبّول، وقدرته على تحسين تركيز البوتاسيوم وإيونات الصوديوم في الجسم، وعلى الحفاظ على الرقم الهيدروجينيّ في الدم، بالإضافة إلى قدرته على التخلص من السموم والفضلات الزائدة في الجسم، وطرحها خارجاً. مكوّنات الجهاز البولي الكليتان: يحتوي الجسم على كليتين موجودتين في الجهة الشمالية واليمنى خلف البطن، ويبلغ طول كل كلية حوالي 12سم، أمّا عرضها فيبلغ حوالي 6سم، ولعل أهمّ ما يُميزها هو أنّ الكلية اليسرى أعلى من الكلية اليمنى، كما أنّه يقع فوق كلّ كلية ما يسمى بالغدة الكظرية التي تقوم بإفراز العديد من الهرمونات مثل: النورأدرينالين، والإدرينالين، والألدستيرون، كما يوجد العديد من الوظائف لها مثل: تحسين عملية الأيض في الجسم، وتنقية وتنظيف الدم من السموم الزائدة. الحالبين: الحالبين عبارة عن رابط يجمع ما بين المثانة والمثالية، ويُسمى بالناقل البولي للبول، إذ ينقله من حوض الكلى إلى المثانة. المثانة: المثانة عبارة عن وعاء يتمّ من خلاله تجميع البول القادم من الكلى. الإحليل: الإحليل هو أحد الأعضاء الخارجية الموجودة عند الرجل الذي يساعد على إخراج البول. أمراض الجهاز البولي التهابات في الكلى والمثانة: يكون سببه الرئيسي وجود بكتيريا أو مايكروبات بكمياتٍ كبيرةٍ والتي تصل إلى الجهاز البولي، وتزداد هذه المشكلة بالعادة عند الأطفال وكبار السن، ويكون سببه الرئيسي التهابات في الحلق، أو خلل في الجهاز المناعي، ويُمكن علاجها من خلال تناول المضادات الحيوية المتوفرة في الصيدليات. زيادة الأملاح في المثانة والكلى: تعتبر هذه المشكلة من أكثر المشاكل شيوعاً، إذ تتراكم الأملاح في الجسم وتلتصق بالحالب والكليتين، وتسبّب بدورها آلاماً شديدة بالإضافة إلى المغص، ويُمكن علاجها من خلال شرب كمياتٍ كبيرةٍ من السوائل، إو إعطاء المريض محلول الوريد لغسل الكلى من الأملاح الزائدة. الحصى: تتكون الحصى من ترسبات الأملاح التي تلتصق بدورها بالكلتين أو الحالب والمثانة، وتسبّب بدورها آلاماً شديدة في البطن، هذا عدا عن إغلاق في الحلب، ويُمكن علاجها من خلال تناول الأعشاب الطبية، إو إجراء عملية جراحية يتمّ من خلالها تفتيتها، والتخلص منها. الأمراض الجنسية المختلفة مثل: الإيدز، والسيلان، ومرض الزهري. التهاب الكليتين: يُفضل علاج التهاب الكليتين بأسرع وقت، لأنّه يُؤدي إلى اضطرابات في الكلى. سقوط الكلى عن مكانها الأصلي: إنّ عمل نظام غذائي قاسٍ يسبّب في سقوط الكلى من مكانها الأصليّ. الوقاية من أمراض الجهاز البولي شرب كمياتٍ كبيرةٍ من الماء، ويُفضل ثمانية أكواب يومياً. الابتعاد عن شرب الكحول. تجنّب تناول الأطعمة المالحة. عدم تناول الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب. الإكثار من تناول الفواكه والخضار.

زلال البول

زلال البول
البول يتكوّن الجهاز البوليّ في الإنسان من الكليتين، والحالبين، والمثانة، إذ تعمل الكليتان على تخليص الدم من الفضلات على شكل بول، وينتقل البول من الكليتين مروراً بالحالبين إلى المثانة البوليّة، حيث يتم تخزينه بشكل مؤقّت إلى أن يتم تفريغ المثانة أثناء عملية التبوّل، ويُشكل الماء 95% من حجم البول، بينما يتكوّن الباقي من مواد ذائبة في الماء كالمعادن، والأملاح الزائدة عن حاجة الجسم، والفضلات مثل اليوريا، والكرياتينين، وحمض اليوريك.[١] في الحالة الطبيعيّة يمكن من خلال فحص عيّنة من البول التعرّف على الحالة الصحيّة للإنسان، حيث يتم فحص البول من حيث: اللون، ودرجة الصفاء، والتركيز، والمكوّنات، وغيرها، كما تختلف مكوّنات البول باختلاف الغذاء، والمواد التي يتناولها الإنسان كالأدوية وغيرها، إلا أنَّ وجود الدم أو أيٍّ من مكوّنات الدم (السكر، وخلايا الدم، والكيتونات، وبروتينات) في البول يُعدّ مؤشراً على وجود مشكلة صحيّة.[٢] زلال البول زلال البول حالة مرضيّة، تتمثل بوجود بروتين البيومين في البول، وبروتين البيومين هو أحد بروتينات الدم الضروريّة لبناء العضلات وإصلاح الأنسجة المتضرّرة ومكافحة العدوى، وقد يكون الزلال علامة مبكّرة على الإصابة بأمراض الكلى، إلا أنّه قد يدلّ أيضاً على نقص كميّة السوائل في الجسم.[٣] يتمّ الكشف عن وجود الزلال عن طريق الفحص المخبريّ لعيّنة من البول باستخدام شرائط البول الكاشفة، وهي شرائط تحتوي على مادة كيميائيّة يتغيّر لونها إذا وُجد زلالٌ في البول، ويعتمد الفحص الثاني على إيجاد نسبة البيومين إلى نسبة الكرياتنين (الكرياتنين هو من الفضلات النيتروجينيّة التي يتم طرحها في البول) في عيّنة من البول يتم تجميعها طوال 24 ساعة، ويُعتبر الشخص مصاباً بزلال البول في حال زيادة نسبة الزلال إلى الكرياتينين عن (30) ملغ / غ.[٤] فإذا أثبت فحص البول وجود زلال، يلجأ الطبيب للمزيد من الفحوصات للتأكد من سلامة الكلى ومن هذه الفحوصات:[٣] فحص الموجات فوق الصوتيّة للكلى والمسالك البوليّة. التصوير المقطعيّ المحوسب (CT) للكلى والمسالك البوليّة. فحص خزعة الكلى، لتحديد مدى تضرر الكلى. زلال البول عند الحامل إنّ وجود كمية قليلة البروتين في البول أثناء الحمل أمر لا يثير القلق، لأنه قد يعني بكل بساطة أن الكليتين تعملان بفعالية أكبر مقارنة بما قبل الحمل، قد ينتج زلال البول أثناء الحمل نتيجة الإصابة بالتهابات بسيطة في المسالك البوليّة، ويكون علاج الزلال بتناول المضادّات الحيوية لعلاج الالتهاب، أما ارتفاع نسبة البروتين في البول بعد الشهر الثالث من الحمل فقد يكون مؤشّراً للإصابة بتسمم الحمل، وهي حالة تضرّ بالأم والجنين، وقد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، واضطراب في وظائف الكلى. في ما يلي أهم الأعراض الواجب ملاحظتها والتي تدل على الإصابة بتسمم الحمل:[٥] مشاكل في الإبصار مثل: عدم وضوح الرؤية، ومشاهدة وميض أمام العين. تورّم مفاجئ في اليدين والقدمين والوجه. الشعور بآلام شديدة في منطقة أسفل الصدر وتحت الأضلاع. شعور بالإعياء والتعب. أنواع زلال البول يمكن تقسيم زلال البول إلى ثلاثة أنواع وهي:[٦] زلال البول المؤقّت: وهو أكثر الأنواع شيوعاً، وغالباً ما يختفي دون الحاجة إلى تلقي أي نوع من العلاج، ومن أسبابه: ارتفاع درجة حرارة الجسم (الحمّى)، وممارسة بعض التمارين الرياضيّة. زلال البول الانتصابي: سُمّي هذا النوع بالزلال الانتصابي لأن الجسم يطرح بروتين البيومين في البول في وضعيّة الوقوف فقط، ويصيب هذا النوع من الزلال الناس في مرحلة المراهقة، ويختفي مع التقدّم في العمر، كما أنه غير ضارٍّ ولا يحتاج إلى علاج، ولا تزال أسباب حدوثه غير معروفة. زلال البول المزمن أو المستمر: ينتج هذا النوع من الزلال نتيجة الإصابة بأمراض الكلى، أو السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو الإصابة بالاضطرابات التي تحفّز الجسم على إنتاج أنواع معيّنة من البروتينات. أعراض زلال البول أغلب الناس المصابين بزلال البول لا تظهر عليهم أية أعراض، أو علامات غير طبيعيّة، ولا يمكن اكتشاف وجود الزلال إلا عن طريق فحص البول الروتينيّ، وتبدأ الأعراض بالظهور عندما تزداد نسبة البروتينات المفقودة من الدم، ومن هذه الأعراض:[٧] ضيق في التنفس. التبوّل المتكرر. إرهاق وتعب. اضطرابات النوم. استفراغ وغثيان. جفاف الجلد. ظهور رغوة في البول نتيجة زيادة نسبة البروتينات فيه.[٨] تورم في اليدين والقدمين والبطن، أو الوجه.[٨] أسباب زلال البول من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور زلال البول ما يلي: أمراض الكلى: الكلية السليمة تمنع مرور البروتينات من الدم إلى البول، ووجود البروتينات في البول يدلّ على أمراض الكلى، ومن الأسباب التي تؤدي إلى أمراض الكلى:[٩][١٠] مرض السكري. ارتفاع ضغط الدم. أثر جانبي لبعض أنواع الأدوية. الرضح، أي التعرّض لرضة في الجسم مصحوبة بنزول دم. التعرض للسموم. الإصابة بعدوى. اضطرابات الجهاز المناعي. مرض الذئبة. تسمم الحمل. رفض الجسم للكلية المزروعة. سرطان الغدد اللمفاوية. الإصابة باضطرابات تزيد من معدل إنتاج البروتينات في الجسم ومنها: الداء النشواني: وهو مرض مناعي مجهول السبب يُسبب ترسّب بروتين غير ذائب ينشأ من خلايا العظم. ورم نخاع العظم المتعدد. عوامل تزيد خطر الإصابة بزلال البول يزداد خطر الإصابة بزلال البول في الحالات الآتية:[٩].[١١] السمنة. التقدم في العمر ( أكثر من 65 عاماً). وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض الكلى. العِرْق: السود أكثر عرضة للإصابة بزلال البول من البيض. انخفاض المستوى التعليمي ارتفاع الكولسترول بالدم. عدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. الإصابة بأمراض القلب. علاج زلال البول لعلاج زلال البول، يجب إجراء الفحوصات اللازمة للتعرّف على سبب وجود الزلال، وغالباً ما تنتهي المشكلة بمعالجة السبب، وبشكل عام يمكن علاج الزلال بالطرق الآتية: استخدام الأدوية.[٧] التغيير في النظام الغذائي للمريض، مثل: استبدال اللحوم الحمراء باللحوم البيضاء (الدجاج).[١٢] أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ استبدال البروتين الحيواني ببروتين الصويا له دور في علاج زلال البول، والوقاية منه.[١٣] تجنب الأطعمة الغنية بالملح والصوديوم.[٤] تغيير نمط الحياة، مثل: التخلّص من الوزن الزائد، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والتوقّف عن التدخين.[٧]

احتباس البول

احتباس البول
كما هو واضحٌ من الإسم فإنَّ مصطلح احتباس البول هوعبارة عن عدم المقدرة على إفراغ المثانة من البول كلياً لأسبابٍ متعددة سنذكرها فيما بعد . و مشكلة احتباس البول تؤثر في الذكور و الإناث و في جميع الأعمار ، لكنَّها تكون أكثر شيوعاً عند الرجال بعد الخمسين من العمر . إنَّ التحكم في قدرة عضلة المثانة على الإنبساط و الإنقباض للتبول أو عدم التبول تعتمد على التيارت العصبية من النخاع الشوكية و تعتمد على الأعصاب المتواجدة في المثانة ، ولذلك فإنَّ أي خلل في صحة الأعصاب و جدران المجرى البولي و مشاكل أو اعتلال في النخاع الشوكي سيؤدي لخلل في قدرة المثانة على التحكم في عملية التبول ، كما أنَّ مرونة جدران المثانة و قدرتها على الإنبساط و الإنقباض و كمية البول الموجودة في المثانة تؤثر في أداء المثانة لوظيفتها و قد تؤدي لاحتباس البول . و اعتماداً على ما سبق فإن من الأسباب التي تؤدي لإحتباس البول ما يلي : خلل في إيصال التيارات و الأوامر العصبية الواردة إلى المثانة و ذلك بسبب بعض الأمراض و منها : الإصابة بالزهايمر و الباركنسون و التصلب اللويحي ، الإصابة بمرض السكري ، التعرض للحوادث التي تؤثر على النخاع الشوكي و الإصابة بالجلطات الدِّماغيَّة. استخدام بعض أنواع الادوية . و قد يحدث إحتباس للبول كنتيجة للتخدير أثناء العمليات الجراحيَّة . 1. حدوث إنسداد في مجرى القناة البوليَّة ، كالإصابة بتضخم البروستات بالنسبة للرجال ، وجود حصوة بالمجرى البولي ، أو التعرض للعدوى البكتيرية و هذا غالباً ما يحدث مع السيدات . 2. التعرض للتيارات الهوائية الباردة . 3. قد يصيب الأطفال بعد عملية الطهور. 4. حصر البول لفتراتٍ طويلة . و من أعراض الإصابة باحتباس البول : 1. الشعور بحاجة ملحة للتبول مع عدم القدرة على ذلك . 2. الشعور بألم شديد و الإنزعاج أثناء عملية التبول . 3. الشعور برغبة بالتبول فوراً بعد الإنتهاء من ذلك . 4. الشعور بصعوبة في إدرار البول في البداية ، و انسياب بشكل خفيف للبول . يمكن علاج إحتباس البول إما عن طريق معالجة المسبب له ، فمثلاً يمكن علاج الإحتباس الناتج عن العدوى البكتيرية باستخدام المضادات الحيوية ، و يمكن معالجة الإنسداد الناتج عن الحصوة بإزالتها باستخدام الإجراء المناسب لذلك . كما أن هناك أدوية معينة يصفها الطبيب لتساعد في معالجة إحتباس البول . كما يتم إجراء قثطرة لإدرار البول مباشرة .

البكتيريا البولية

البكتيريا البولية

بكتيريا الجهاز البولي

بكتيريا الجهاز البولي أو عدوى الجهاز البولي هي عدوى بكتيرية تنتقل إلى المسالك البولية وتصيبها، وقد تصيب هذه البكتيريا والعدوى القسم العلوي من الجهاز البولي وتسمى في هذه الحالة التهاب الحويضة والكلى ( عدوى بالكلى )، وقد تصيب أيضا هذه البكتيريا الجزء السفلي من الجهاز البولي وتسمى عندها التهاب المثانة ( العدوى بالمثانة )، إنّ السبب الرئيسي للعدوى في كلتا الحالتين؛ العدوى بالكلى والعدوى بالمثانة هو الإصابة بالإشريكية القولونية ويمكن أن يكون سبب الإصابة والعدوى هو الإصابة بأنواع من الفطريات والفيروسات المعينة.

أعراض الإصابة ببكتيريا البول

هناك مجموعة من الأعراض التي تظهر على المصاب ببكتيريا البول وتختلف في حالة الإصابة بعدوى الكلى أو الإصابة بعدوى المثانة.

أعراض الإصابة بالتهابات الحويضة أو الكلى

الإصابة بالحمى خاصة عند الأطفال المصابين ببكتيريا البول.

الشعور بألم شديد في الخاصرة.

الشعور بالغثيان والرغبة بالقيء.

قد يحدث في بعض الحالات النادرة خروج دم مع البول أو ظهور القيح مع البول.

أعراض الإصابة بالتهاب المثانة

الحاجة إلى التبول مراراً وتكراراً والرغبة في التبوّل بكثرة.

الشعور بألم شديد وحاد عند القيام بعملية التبوّل.

الشعور بألم ووجع في منطقة أسفل الظهر.

نقص وعدم وجود الإفرازات المهبلية.

تعد النساء عرضة بشكل أكبر للإصابة ببكتيريا البول أكثر من الرجال حيث أن المرآة تصاب ببكتيريا البول مرّة واحدة على الأقل في حياتها ويمكن أن تتكرّر معها الإصابة ببكتيريا البول.

أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول

العوامل الوراثية والتاريخ العائلي مع عدوى ومرض بكتيريا البول.

الطبيعة التشريحية للأنثى.

العلاقات الجنسية التي تعمل على نقل العدوى والبكتيريا بشكل سريع.

البكتيريا التي تنتقل من الجسم المصاب إلى الجسم السليم عن طريق نقل الدم الملوث ببكتيريا البول.

بكتيريا الإي كولاي التي تعد السبب الرئيسي للإصابة ببكتيريا البول.

عمل القسطرة البولية.

وجود تضخم في البروستات.

وجود خلل في عملية التمثيل الغذائي.

حدوث الإصابة بهذه البكتيريا عند الأشخاص المصابين بالحبل الشوكي بسبب حدوث خلل في الإفرازات.

علاج المصابين بعدوى المثانة

تناول بعض الأنواع من المضادات الحيوية التي تعمل على علاج حرقة البول والتخلص من الحاجة الملحة للدخول إلى الحمام والتبول.

المتابعة العلاجية عند طبيب مختص بهذه الحالات.

استخدام المضادات الحيوية التي يتم إعطائها للمريض عن طريق الفم أو عن طريق الحقن الوريدية.

قد يلزم الدخول إلى المستشفى لعلاج الحالة ومتابعتها.

الثلاثاء، 6 فبراير 2018

البول الدموي

البول الدموي
يشخص البول الدموي إذا تم فحص البول بالمجهر ووجد عدد من خاليا الدم الحمراء يزيد عن عشرة خلايا في المجال المجهري الواحد أو إذا تم رؤيتها بالعين المجردة وهي من العلامات الدالة على وجود مرض في الجهاز البولي. ولكن يجب التفريق (بواسطة الفحص المجهري) بين البول الدموي والبول الملون بسبب مواد كيماوية كاختلاط الهيموجلوبين بالبول وذلك نتيجة إصابة الشخص بالملاريا أو التسمم الدموي أو تم نقل دم غير موافق مع فصيلة دمه أو قد تناول الشخص بعض الأدوية التي تلون البول. ما هي أسباب البول الدموي؟ يوجد حوالي ثلاثون سبباً أهمها الآتي: أسباب نتيجة خلل كيماوي Chemical التي ينتج عنه تكون الحصوات بأنواعها المختلفة أسباب نتيجة الإصابة بالميكروبات Infection كالإصابة بمرض الدرن أو البلهارسيا أو حدث التهابات في حوض الكلية والمثانة (وهي الأكثر انتشاراً عند الإناث) أسباب نتيجة أمراض معينة مثل أمراض الدم كمرض البرى برى والناعور (الهيموفليا - وهو مرض سيولة الدم وعدم تجلطه) وسرطان الدم ومرض ازدياد كرات الدم الحمراء ومرض الأنيميا المنجلية (Sickle-cell anemia) وأمراض الحساسية الذاتية (التهاب الكلية) وأمراض هبوط القلب التي يصاحبها الجلطات الدموية المتحركة أسباب نتيجة الإصابة بالأورام Tumour كإصابة الكلية أو حوض الكلية بالأورام الخبيثة وإصابة المثانة بالأورام الحميدة أو الخبيثة وإصابة البروستاتة بالأورام الحميدة أو الخبيثة. أسباب نتيجة استخدام بعض الأدوية مثل الأدوية المانعة لتجلط الدم أو تناول بعض السموم المسببة لالتهاب الكلية. أسباب نتيجة التعرض لحادث Trauma كإصابة نسيج الكلية نفسه أو إصابة الحالب بطلق ناري أو ضربة سكين أو نتيجة خطأ طبي عند تركيب قسطرة الحالب. وأيضاً يمكن أن تصاب المثانة بكدمات دون حدوث تمزق في أنسجتها أو يتمزق جدار المثانة المتصلة أو غير المتصلة بالتجويف البريتوني. كما يمكن للحادث أن يصيب الاحليل ليحدث تمزق جزئي أو كلي. أسباب خلقية Congenital مثل تكيس الكليتين الخلقي الوراثي أو الكلية عديدة التكيس أو أن الكلية ذات شكل حذوة الحصان. والتمييز العلمي لأسباب البول الدموي يمكن الوصول إليه عن طريق الفحص السريري للمريض فمثلاً يمكن الاستفادة من سن المريض في معرفة أسباب البول الدموي، فالمريض المسن يعاني من هذا المرض نتيجة تضخم في البروستاتة، أما المريض الصغير في السن وفي العشرينات من عمره غالباً ما يكون السبب نتيجة تكون الحصوات لديه أو إصابته بمرض البلهارسيا. كما أن سؤال المريض عن تاريخ مرضه يمكن من استنتاج إذا كان المريض مصاباً بمرض الناعور (الهيموفليا) الذي قد يكون مصحوباً بنوبات من نزيف الأنف أو المفاصل. كما أن الاستفسار من المريض عن وقوع إصابة له يوجه نحو السبب فإذا كانت هناك حصاة قد مرت من مجرى البول حديثاً فإنه من المحتمل أن يكون عنده حصاة أخرى والأهم من ذلك هو سؤال المريض إذا ما كان يشعر بألم أم لا حيث أن شعور المريض بألم يعطى تفسيراً بأن المرض قد يكون نتيجة إصابة المريض بالتهابات ميكروبية أو مرور جلطة دموية بالبول أو حصاة صغيرة أما إذا كان المريض لا يشعر بأية آلام فغالباً ما يكون سبب البول الدموي نتيجة الإصابة بالأورام . ما هي أنواع البول الدموي؟ البول دموي في بادئ البول (غالباً ما يكون نتيجة مرض بالإحليل أو البروستاتة) البول الدموي في نهاية البول (غالباً ما يكون سببه الإصابة بالبلهارسيا) البول الدموي المختلط وهذا يكون مستمراً من بداية التبول حتى نهايته ويكون البول مدمم (وغالباً ما يكون نتيجة إصابة الكليتين أو إصابة المثانة بالنزيف) ما هي درجات البول الدموي؟ بول دموي بسيط ويكون البول فيه ملون بلون الدم المختلط معه. بول دموي متوسط ويكون لون البول بلون الدم. بول دموي شديد وهو المصحوب بجلطات دموية في البول مع لون الدم لكل البول. كيف يتم التشخيص سريريا؟ يجب ملاحظة الشكل الصحي العام للمريض وذلك لمعرفة درجة تأثير المرض وشدته حيث أن الحاد منه يمكن أن يسبب هبوطاً في الدورة الدموية أما المتوسط منه والمتكرر يمكن أن يسبب شحوباً وفقر في الدم. الفحص الظاهري لكل من البطن والجانبين والأعضاء التناسلية ووجود أي كدمات في الجلد في مثل هذه الأماكن تجعلنا نفكر في احتمال إصابة الأعضاء الداخلية تحت هذا المكان كما أن وجود أي تورم يدلنا على (تجمع دموي أو ورم) أيضاً امتلاء المثانة بالبول يمكن أن يسبب ورماً في الجزء السفلي من البطن فوق العانة وعند فحص الأعضاء التناسلية واكتشاف كدمات عليها مع وجود نزيف من الإحليل في حالات إصابة العجان إثر حادث يدلنا على وجود تمزق بالإحليل. وعند فحص الجانبين واكتشاف (عن طريق الحس) وجود ورم فربما يكون السبب هو تجمع دموي أو ورم إذ أنه يكون محسوس على هيئة كيس مملوء بالماء في حالة تضخم الكلية.أما في حالات الإصابة أو الالتهابات الميكروبية فإن الجانب يكون مؤلماً عند لمسه باليد وفي بعض الحالات يكون هناك تقلص بالعضلات التي تقع الكلية عليها. وامتلاء المثانة وتمددها بالبول يمكن حسه على هيئة كيس مملوء بالماء في الجزء السفلي من البطن فوق العانة ويجذب انتباه الأطباء في حالات الإصابة بكسر عظام الحوض إلى وجود تمزق في الإحليل وعدم القدرة على التبول ويكون مصطحباً بنزيف من الإحليل أما إذا وجد ورم على هيئة كيس مملوء بالماء بمنطقة العجان فإنه إما أن يكون تجمع دموي أو بولي منتشر بين طبقات الأنسجة في هذه المنطقة. كما أن الفص الشرجي يمكن من خلاله معرفة ما إذا كانت البروستاتة متضخمة أم لا. الفحص بواسطة السماعة الطبية يمكن من معرفة وجود ناسور حيث يمكن سماع صفير في منطقة الكلية. كيف يتم التشخيص مخبريا؟ فحص البول مجهرياً ومعرفة إذا ما كانت كريات الدم الحمراء موجودة أم لا. فحص الدم لمعرفة إذا ما كان هناك سبب باطني لهذا النزيف ومعرفة درجة حدته. إجراء أشعة بالصبغة على المسالك البولية. إن ظهور الصبغة في الصورة مع تحديد الشكل العام للكلية يدل على أن اتصال الدم بالكليتين لم يمسه أذى ومن ناحية أخرى عدم ظهور الصبغة في الصورة يمكن أن يدلنا على ثلاثة أشياء وهي، احتمال عدم وجود الكلية، أو وجود انسداد في الأوعية الدموية المغذية له أو حدوث تمزق وانفصال كامل في الأوعية الدموية الخاصة بها إثر حادث شديد. وعند إفراز الصبغة بواسطة الكلية يظهر شكل الكؤوس المختلفة للكلية واتصالها بحوض الكلية ووجود مكان غير ظاهر فيه إفراز الصبغة Filling Defect ربما يكون السبب نتيجة جلطة دموية أو وجود حصوة غير مرئية للأشعة أو ورم بالكلية وفي هذه الحالة يمكن إجراء تحليل مجهري للخلايا بالبول فهو يساعد كثيراً على اكتشاف نوع هذا المرض. وفي بعض الأحيان يرى ابتعاد وإطالة في شكل الكؤوس نتيجة وجود ورم ضاغط داخلي أو ظهورها على شكل رجل العنكبوت وفي هذه الحالة يجب إجراء أشعة بالصبغة على الأوعية الدموية لتعطى صورة أوضح عن السبب في ذلك (Angiography) أو أنه في بعض الأحيان يحدث تأخير في إفراز الصبغة بواسطة الكلية في حالات المغص الكلوي الحاد المصحوب بنزيف في البول وفي هذه الحالة نجد جسم معتم في طريق الحالب والصبغة متوقفة عنده وبتتبع إفراز الصبغة حتى المثانة البولية عند اكتشاف جزء ناقص بالشكل الخاص بالمثانة ربما يكون نتيجة جلطة دموية أو ورم بالمثانة. وبإجراء مزيد من الأبحاث لمعرفة طبيعة هذا الورم الذي يحتل جزء من الكلية يجرى فحص البول للخلايا السرطانية وأشعة بالصبغة على الأوعية الدموية أما في حالة المثانة فإنه يجرى منظار للمثانة مع أخذ عينة للتحليل الباثولوجي. وإذا ثبت أن الورم سرطاني فإنه يجرى استئصال كل الورم بواسطة استئصال الكلية مع الحالب في حالات أورام حوض الكلية واستئصال كلي للكلية في حالات سرطانات الكلية نفسها، أما في حالات المثانة فيختلف الحال حيث تجرى عملية استئصال للورم نفسه عن طريق المنظار أحياناً وذلك للسيطرة على انتشاره كلما أمكن ذلك، ويفضل عملية استئصال كلي للمثانة مع الورم إذا لم يتم التمكن من استئصال الورم نفسه عن طريق المنظار. والمنظار عامل مهم في تشخيص حالات البول الدموي حيث يمكن به معرفة مكان النزيف. إصابات الحالب إن إصابة الحالب نادرة وقد يصاب عن طريق طلق ناري وتشخص بواسطة إجراء أشعة بالصبغة للمسالك البولية فيلاحظ تسرب الصبغة لخارج الحالب أو ربما يكتشف ذلك أثناء إجراء عملية استكشاف أعضاء داخلية أخرى مصابة في حادث وعلاج مثل هذه الحالات عن طريق تثبيت داعم داخلي للحالب مع توصيل النهائيتين عليها.وقد يحدث أن يصاب الحالب أثناء إجراء عملية جراحية لغرض آخر بالقرب من الحالب (عمليات القولون والرحم) ويشك في ذلك إذا وجد الدم في البول عقب العملية. إصابة المثانة وهذه الإصابات شائعة نتيجة حوادث السيارات وهي نوعان، إما تمزق متصل بالتجويف البريتوني أو تمزق غير متصل بالتجويف البريتوني نتيجة الإصابة بالجزء السفلي من البطن مع وجود بول دموي. ومن طرق التشخيص عمل أشعة بالصبغة للمسالك البولية فيلاحظ تسرب الصبغة خارج حدود المثانة وإذا كانت هناك عدة إصابات في الجسم فإنه يفضل إجراء الأشعة بالصبغة للمسالك البولية أولاً حتى يتم التأكد من سلامة الكليتين. وعلاج مثل هذه الحالات عن طريق عملية تصليح التمزق بالمثانة وإذا كان متصلاً بالتجويف البريتوني يترك درنقة بداخله وأحياناً إذا وجد هناك تمزق بسيط بالمثانة خارج التجويف البريتوني وتم التشخيص بواسطة المنظار فإن تثبيت قسطرة كبيرة لتفريغ المثانة من البول يكون كافياً لالتئام التمزق دون الحاجة للتدخل الجراحي. إصابة الإحليل إن من أكثر الأسباب المؤدية لتمزق الإحليل هو نفخ كيس القسطرة الفولي داخل مجرى الإحليل أو نزع القسطرة المنتفخة من قبل المريض ومثل هذه الإصابات تظهر على هيئة خروج دم من الفتحة الخارجية للإحليل وعدم القدرة على التبول الطبيعي وامتلاء المثانة بالبول. وعلاج مثل هذه الحالات يتم بإجراء فحص شرجي فيظهر عدم انفصال البروستاتة عن غشاء العجان الشبه غضروفي وفي هذه الحالة يتم إدخال قسطرة صغيرة تحت ظروف معقمة فإذا مرت بسهولة فذلك دليل على أن التمزق في الإحليل غير كامل فتترك القسطرة مثبتة لمدة 5-7 أيام حتى يتم التئام التمزق، أما إذا لم تمر القسطرة بسهولة إلى المثانة فإنه يجرى عملية تحويل مجرى البول بواسطة شق فوق العانة وتترك لمدة أسبوعين إذا لم يكن هناك انفصال كلي للإحليل فإن المريض يتبول بعدها أما إذا كان هناك انفصال في الإحليل فإنه تجرى عملية توصيل للجزئين المنفصلين وتفصيلهما بواسطة غرز بعد عملية تثبيت قسطرة بالإحليل من الخارج والداخل.