الخميس، 1 مارس 2018

البول والبان الابل

البول والبان الابل
بول ولبن الإبل لا شكّ أنّ لبن الإبل وبولها لهما فوائد عظيمة لجسم الإنسان، فقد قال الله عزّ وجل في مُحكم كتابه: ( أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) [الغاشية: 17]، إذ إنّ الله تعالى لم يخلق شيئاً عبثاً، وقد كان العرب قديماً يستخدمون بول الإبل وألبانها للتداوي من الكثير من المشاكل الصحية التي قد يتعرضون لها، لذلك فقد أُجريت الكثير من الأبحاث والدراسات على بول الإبل للتأكد من صحة ما كان العرب يقومون به، وكانت نتيجة الدراسات أنّ ألبان الإبل وبولها يعودان على صحة الإنسان بالكثير من الفوائد العظيمة، وذلك لاختلافها عن أبوال وألبان باقي الحيوانات الأخرى، ومن خلال المقال سنذكر أهمّ فوائد بول ولبن الإبل. يعالجان مرض الاستسقاء وهو من أكثر الأمراض التي يعاني منها مرضى الكبد، حيث أجرى المختصون الكثير من التجارب، وكان آخرها الدراسة التي أُجريت على خمسة عشر مريضاً بالاستسقاء، إذ كانوا يشربون بول الإبل يومياً، وكانت النتيجة الشفاء التام من المرض وبشكلٍ نهائي؛ لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الزلال والبوتاسيوم المهم للكبد. يعتبران علاجاً فعالاً للمرضى الذين يعانون من السل واليرقان، وذلك عن طريق تناول ألبان الإبل يومياً وبشكلٍ منتظمٍ. يعالجان المشاكل التي قد تصيب الطحال ويحافظان على صحته. يقويان العظام والأسنان؛ لاحتوائهما على كمياتٍ مرتفعة من الكالسيوم المهم في بناء العظام والأسنان، حيث يعتبران آمنان لجميع الأعمار وحتّى الحوامل ودون ترك أي آثارٍ جانبية على الجسم. يفيدان في تقوية الشعر وتغذيته، فهما يمنعان تساقط الشعر ويساعدان في إطالته بفعالية، كما ويعطيانه نعومةً فائقة، بالإضافة إلى أنّهما يعالجان الصلع ويعيدان إنبات الشعر، ويخلصان فروة الرأس من القشرة المزعجة، حيث يمكن تناول حليب الإبل أو غسل الشعر به. يفيدان مرضى السكري؛ لأنّ تركيب الأحماض الأمينية فيها تشبه إلى حدٍ كبير تركيب هرمونٍ يشبه الإنسولين البشري، بالإضافة إلى أنّ نسبة الدهون في حليب الإبل قليلة. يعدان من الأغذية المفيدة في علاج أمراض القلب والشرايين، كما أنّهما يعالجان الجلطات وضيق التنفس عن طريق تناول الحليب يومياً وبشكلٍ منتظم. يعالجان بعض أنواع السرطانات عن طريق تناول بول الإبل أو لبنها يومياً، كما يمكن مزج كميةٍ قليلة من بول الإبل مع حليبها ثمّ تناوله. يساعد حليب الإبل في إنقاص الوزن باعتباره سهل الهضم، كما أنّه يعطي شعوراً بامتلاء المعدة ولفتراتٍ طويلة. يفيد بول الإبل في تطهير الجروح والقروح. يحميان اللثة من النزيف والالتهابات؛ لاحتوائهما على نسبةٍ مرتفعةٍ من فيتامين ج، كما يساعدان على ترميم خلايا الجسم؛ لاحتوائهما على نوعيةٍ خاصة من البروتينات التي تنشط خلايا الجسم المختلفة. يعالج بول الإبل مشاكل الجهاز الهضمي المختلفة، مثل: أوجاع البطن والأمعاء، حيث يقضي على الفطريات والأحياء الدقيقة والبكتيريا والخمائر في البطن. يعالجان الضعف الجنسي وضعف الانتصاب عند الرجال بشكلٍ فعال. يعالجان مرض الربو وأمراض الجهاز التنفسي.

حصر البول

حصر البول
حصر البول عند النساء تعتبر المشاكل المتعلقة بالجهاز البولي من أكثر المشاكل الصحيّة انتشاراً عند النساء، وإحدى أكثر هذه المشاكل انتشاراً هي ما يُعرف بحصر البول والذي يعرف على أنّه عدم قدرة على التبوّل بشكل طبيعي، على الرغم من امتلاء المثانة والحاجة لتفريغها؛ ويحدث ذلك نتيجةً لأسباب مختلفة من أهمها. أسباب حصر البول الإصابة بأحد الأمراض المتعلقة بالمثانة كالسرطان. أو إجراء بعض العمليات الجراحية وخاصة المتعلقة بالولادة. تشوهات خلقية موجودة في مجرى البول نفسه. وجود حصوات في المجاري البولية تعيق من إخراج البول والتخلص منه. تناول بعض أنواع الأدوية. بعض العادات السيئة كتعاطي المخدرات وتناول الكحول. أعراض حصر البول أمّا عن الأعراض والعلامات المصاحبة لحصر البول، فهي عديدة ومن أهمها ما يلي: وجود حرقة أثناء التبوّل. الدخول إلى الحمام بشكل متكرر ومستمر، على الرغم من خروج كميات قليلة جداً من البول قد تكون قطرات. الإحساس بألم ووجع أثناء التبوّل. إضافةً إلى تغيّر في لون البول، بحيث يصبح أكثر احمراراً. في حال كانت الأسباب المؤدية لحصر البول بسيطة، فيمكن علاجها باستخدام بعض المواد والأعشاب الطبيعية، ومن أهمها ما يلي: الماء: بحيث يساعد الماء على التخفيف من هذه المشكلة، فينصح دائماً بالإكثار من تناول السوائل. الخلة: من خلال إحضار كمية من هذه العشبة وغليها، وشربها أكثر من مرة يومياً؛ لأنها تساعد على توسيع قنوات البول، والتخفيف من احتباسه. الملفوف: تناول كمية من عصير الملفوف كل يوم. العسل: إضافة كمية من العسل إلى الماء الدافئ ومن ثم تناول الخليط الناتج، ولزيادة الفاعلية ينصح إضافةً كمية مطحونة من الحبة السوداء. العرعر: تُغلى كمية من هذه النبتة، ويتم تناولها بمقدار ثلاث مرات يومياً، ويفضل بعد الوجبات الغذائية. الجرجير والبصل: خلط كمية من عصير الجرجير مع كمية مماثلة من عصير البصل، وتناول الخليط الناتج مرتين يومياً الأولى في الصباح والثنية في المساء. الزعفران: تُغلى كمية منه ويتم تناول كوب منه كل يوم، ويمكن بدلاً منه تناول بذور الكرفس أو حبة البركة المغلية. الخبيزة والشمر: يتم إحضار كمية من أزهار الخبيزة أو بذور الشمر وغليها، ومن ثم تناولها بمقدار كوب واحد يومياً. القرفة: تغلى أو يتم إضافتها إلى مشروب الشاي ومن ثم تناولها. زيت الزيتون: من خلال إضافته للأطعمة، أو تناول كمية قليلة منه صباحاً. البصل: يُقطع على شكل شرائح ويتم استخلاص عصيره وتناوله أو من خلال إضافته للأطعمة المطهية.

بول الناقه

بول الناقه
الجمل أو ما يُعرف أيضاً بالإبل، هو حيوان من فصيلة الجمليات لُقب منذ الأف السنين بسفينة الصحراء، ويتميز بكتلة دُهنية ضخمة على ظهره تُعرف بالسنام، ويُستفاد من الجمل من حليبهِ ولحمه، كما كان العرب قبل الإسلام يستخدمون بوله في علاج بعض الأمراض والوعكات الصحية، وما زال هناك بعض العرب من المسلمين يشربون بول الجمل للاعتقاد بوجود فوائد له، وسنتطرق في هذا الموضوع إلى مكوّنات بول الجمل، وفوائده، وأضراره وكيفية شربه. فوائد بول الجمل نظراً لاحتواء بول الجمل على مجموعة من العناصر المُهمة، فوُجد أنّ له خصائص علاجيّة تساعد على معالجة بعض الأمراض مثل: يعالج مرض الاستسقاء والكبد، ولتأكيد ذلك تم إجراء بحث على مجموعة مكوّنة من خمسة عشر شخصاً كانوا يعانون من أمراض في الكبد، وداوموا على شرب بول الجمل لفترة من الوقت فوُجد أنّهم شفوا بشكل تام. يعتبر علاجاً فعالاً في مداواة الجروح وعلاجها، فهو يشفي التقرُّحات بأنواعها المختلفة. يحافظ على صحة الشعر ويحسنها، ويمنع تساقطه وتكسره، ويمنحه طولاً وملمساً حريرياً، كما يعالج ظهور القشرة، ويقي من الصلع. يعالج التجلُّطات الدمويّة. يعالج الضعف الجنسيّ الذي يعاني منه الرجال. مفيد في معالجة حالات ضيق التنفُس. أضرار بول الجمل حذرت مُنظّمة الصحة العالميّة الأشخاص المصابين بمرض السكري، وفشل الكلى، وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة، ومن يعانون من ضعف في جهاز المناعة العام من الاقتراب من الجمال ومخالطتها، بسبب تفشي فيروس كورونا مؤخراً في الشرق الأوسط، وحذرت من مخاطر شرب حليب الجمل النيئ، أو تناول لحمه الذي لم يتم طهيه جيداً. مُكوّنات بول الجمل يحتوي بول الجمل على كلّ من عنصر البوتاسيوم وعنصر البولينا، بالإضافة إلى نسب بسيطة من حامض اليوريك، والقليل من الكرياتين، والصوديوم، وقدد فسر بعض العلماء أنّه بسبب وجود هذه العناصر، إذ إنّ الجمل لا يشرب الماء إلا أربع مرّات أثناء فصل الصيف، ومرّة فقط أثناء فصل الشتاء، حيث يساعد عنصر الصوديوم على حفظ الماء داخل جسده، بالإضافة إلى قدرة الجمل على إعادة استخدامه مجدداً، وبسبب قلة شربه للماء فتكون كمية وعدد مرات التبول لدى الجمل قليلة جداً. كيفيّة شرب بول الجمل يُفضل شُرب بول الجمل من خلال إضافة القليل منه إلى حليب الجمل نفسه وشرب المزيج، ويعتبر بول الناقة البكر هو الأفضل، ويشرب أهل البادية البول من خلال وضع ثلاث ملاعق منه في كأس من حليب الجمل الطازج.

مجرى البول

مجرى البول
يعتبر البول أحد أنواع السوائل التي يتم استخلاصها من الحالب للتخلص من المياه والأملاح الزائدة في الجسم، ويتميّز بلونه الأصفر الفاتح، ويتم انتاج البول في الجهاز البولي، ولكنه في بعض الأحيان قد يتعرض إلى العديد من الأمراض منها انسداد مجرى البول، ويعتبر انسداد مجرى البول أحد الأمراض التي يعاني منها العديد من الناس حول العالم، ولا سيما الأطفال، حيث يصعب من خلاله تصريف البول بالشكل المطلوب، ويُمكن أن يؤدي إلى العديد من الأمراض في حال لم يتمّ علاجه بالشكل الصحيح ومنها: الفشل الكلوي، وحصى الكلى، في هذا المقال سنذكر أعراضه، وأسبابه، وكيفية علاجه، وكيفية الوقاية منه. أعراض انسداد مجرى البول احتباس البول. صعوبة التبول. نزول دم أثناء التبول. آلام شديدة في البطن. تورم القدمين. آلام شديدة في الظهر. الذهاب إلى الحمام بشكلٍ دائم وفي فتراتٍ قصيرة. الإحساس بألمٍ وحرقان عند التبول. أسباب انسداد مجرى البول الإصابة بتضّخم في البروستاتا، نتيجة لمرض السرطان. الإصابة بحصى الكلى. التعّرض للجلطات القلبية. العدوى البكيتيرية. تضّخم الرحم لدى بعض الحوامل. الإصابة بضعف في المثانة. العيوب الخلقية في الجهاز البولي. الإصابة بمرض السكري. تناول الأدوية بكثرة. شرب كمياتٍ كبيرةٍ من الكحول. الإدمان على المخدرات. الإهمال في الذهاب إلى المرحاض عند الحاجة إلى التبول. علاج انسداد مجرى البول طبياً استخدام الأدوية المختلفة والتي تفتح مجرى البول. تركيب دعامة تصل بين الحالب والكلى. في حال كان السبب حصى الكلى، يُمكن إجراء الموجات المغناطيسية لتفتيت الحصى. إجراء عملية جراحية في الحالات المتقدمة. علاج انسداد مجرى البول طبيعياً الحلبة: وضع ملعقة صغيرة من بذور الحلبة في كوب من الماء المغلي، ثمّ تركه جانباً حتّى يبرد، وبعدها شربه مرة واحدة يومياً على الريق، لأنّ الحلبة لها دورٌ في تنظيف البول من السموم والفضلات، بالإضافة إلى تحسين عملية التبول. عصير الملفوف الأخضر: تقطيع الملفوف الأخضر إلى قطع، ثمّ عصره في الخلاط الكهربائي، وبعدها شرب كوبٍ منه يومياً. العسل: وضع ملعقة صغيرة من كلٍّ من: العسل، وحبة البركة المطحونة في كوب من الماء الفاتر، ثمّ شرب الخليط مرة واحدة يومياً. العرعر: وضع ملعقة صغيرة من العسل في كوب من منقوع العرعر، ثمّ شرب الخليط ثلاث مرات يومياً، ويُفضل بعد تناول الوجبات الرئيسية. عصير البصل والجرجير: وضع ملعقة كبيرة من عصير البصل في كوب من عصير الجرجير، ثمّ شرب الخليط مرتين يومياً، ويفضل في الصباح والمساء. منقوع الزعفران: شرب كوب من منقوع الزعفران يومياً. منقوع الكرفس: شرب كوب من منقوع الكرفس يومياً. منقوع الخبيزة: شرب كوب من منقوع الخبيزة يومياً، حيث تنظف المسالك البولية بفعالية. منقوع القرفة: شرب كوب من منقوع القرفة يومياً. بذور الفجل: وضع نصف ملعقة كبيرة من كلّ من: بذور الفجل، وبذور البقدونس في كوب من الماء المغلي، ثمّ ترك الخليط جانباً حتّى يبرد، وبعدها شربه ثلاث مرات يومياً. زيت الزيتون: تناول ملعقة كبيرة من زيت الزيتون يومياً على الريق، حيث يساعد بدوره على الحفاظ على صحة المساك البولية. الوقاية من انسداد مجرى البول الابتعاد عن شرب الكحول. الذهاب إلى المرحاض في حال الحاجة إلى التبول. الإكثار من شرب الماء.

سلس البول

سلس البول
ما هو سلس البول سلس البول عبارة عن عملية نزول البول بشكل لا إرادي، وعدم قدرة الشخص على التحكم بعملية التبول، ويصيب عادةً النساء أكثر من الرجال بسبب ضعف عضلات قاع الحوض عندهن نتيجة عمليات الولادة المتكررة، كما أنه يصيب المسنين، ويسبب تسرباً في البول بطريق الخطأ نتيجة العطس، أو السعال، أو الضحك، أو عند عدم إمكانية الوصول للحمام في الوقت المناسب مما يسبب الضيق والحرج لصاحبه. أسباب سلس البول الإصابة بعدوى المسالك البولية. الإصابة بعدوى أو تهيج في المهبل. التعرض للإمساك الشديد الذي يسبب انحباس البراز مما يؤثر على المسالك البولية ويمنع تدفق البول. الآثار الجانبية لأحد الأدوية المتناولة مثل: الحبوب التي تؤخذ لسحب المياه من المناطق المتورمة إلى المثانة مما يسرع ملء المثانة بالبول، وقد يحدث تسرب للبول نتيجة لذلك، كما أنّ هناك العديد من الأدوية التي تساهم في حدوث سلس البول مثل: بعض المهدئات والأدوية الباسطة للعضلات ومضادات الإكتئاب. الإكثار من تناول المواد الغنية بالكافيين مثل: القهوة والكولا، والأطعمة الحارة، وكذلك الشوكولاتة والأطعمة المدرة للبول مما يسبب مشاكل للمثانة. أنواع سلس البول الإجهاد: حيث يسبب ضغطاً على المثانة والبطن، مما يسرّب كمية من البول للخارج وذلك عند العطس والسعال أو ممارسة بعض التمرينات الرياضية. سلس الملح الطارئ: ينطلق البول نتيجة لدافع قوي بالتوجه للحمام، وتعاني منه النساء بشكل خاص ويشعرن بوجود ضعف ومشاكل في المثانة أثناء ذهابهن للحمام، ويمكن أن يسبب ذلك التبول بصورة متقطعة كل نصف ساعة تقريباً، ويمكن معالجة مثل هذه الحالة بالعقاقير الطبية. سلس المتنوع: يحدث نتيجة لعدة من العوامل مثل: وجود التهابات حادة في جدار المثانة، ويصيب النساء بشكل خاص مما يجعلهن يترددن على الحمام بشكل مستمر. العلاج الطبيعي: حيث يتم تعليم المرضى المصابين بسلس البول تمارين رياضية يكون الهدف منها تقوية عضلات الحوض لدعم المثانة، وحسب دراسات مختلفة فقد تبين أنه عند ممارسة هذه التمارين الرياضية بصورة صحيحة أدى إلى تحسن ملحوظ عند نسبة كبيرة من النساء وشفاء الكثيرات منهن. العلاج بالأدوية: وهو علاج جراحي يلجأ له الأطباء في الحالات المستعصية من سلس البول، وكلها عمليات تجري تحت التخدير العام منها ما يجري بفتح البطن، ومنها ما يجري مهبلياً بعدة طرق تحتاج لوقت طويل للشفاء، وتطورت هذه العمليات حتى أصبحت الوسيلة الأمثل للشفاء من سلس البول

سكر البول

سكر البول
سكّر البول هو عبارة عن تصاعد معدّلات السكّر في الدّم عن حدودها ومعدّلاتها الطبيعيّة، ممّا يضطر الكلية أن تمرّر كميّات منه أثناء عمليّة الغسل، ليتم تصريفه والتخلّص من الزائد منه عبر البول. ويبلغ معدّل السكر في دم الإنسان الطبيعي السليم من سبعين إلى مائة وعشرين مليغرام في كل سنتيمتر واحد مكعب من بلازما الدّم، فإذا ما زادت هذه النسبة لدى شخص ما عن معدلها الطبيعي فهذا يعد مؤشراً كافيّاً على أنّ هذا الشخص مصاب ويعاني من مرض سكّر البول، أو بأنّ الكليتين تعانيان من خللٍ ما بحيث تمرران عبر البول كميّات غير زائدة عن المعدّل الطبيعي من السكّر، ويتم التشخيص النهائي بأنّ هذا الشخص يعاني قطعياً من مرض السكري عبر فحص الدّم. أمّا السبب الرئيسي وراء زيادة نسبة السكّر عن المعدل الطبيعي بشكل عام فهو يعود على أنّ خلايا بيتا التي هي جزء من خلايا لانجرهانس والموجودة على سطح غدّة البنكرياس قد أصبحت عاجزةً كلياً أو جزئياً عن إنتاج هرومون الغنسولين المسؤول عن عملية ضبط معدّلات السكّر ضمن المعدّل الطبيعي المسموح به في الدّم، ممّا ينتج عن ذلك زيادة لنسبة السكر في الدّم، ولا يبقى هنالك من مجال للتخلّص منه من الجسم إلا من خلال الكليتين أثناء عملية الغسل ليتم تمريره عبر البول بعد ذلك. وتبدأ أعراض حالة وجود مرض سكري البول بشعور المريض بالعطش الشديد وشربه المستمر للماء والسوائل دونما فائدة، فيبقى شعوره بالظمأ مستمرااً واستهلاكه للماء والسوائل الأخرى مستمرّاً جرّاء ذلك، ويصاحب ذلك بديهيّاً الذهاب المستمر والمتواصل لدورة المياه لقضاء الحاجة المستمرّة للتبوّل للتخلّص من السوائل الزائدة في جسمه. ومهما حاول المريض التوجّه للأعشاب الخاصّة والوصفات الشعبية للتخلّص من هذا المرض تبقى الحاجة في معظم الحالات إن لم يكن في كلّها هو ضرورة الاستعانة بالدواء الوحيد المتوافر حتّى الآن، ألا وهو الحقن بالإنسولين أو تناول الأدوية المساعدة التي تقوم على تحفيز إنتاجه داخل الجسم، وذلك في الحالات التي لا زالت فيها خلايا بيتا تملك ولو جزءا ضئيلا من الفعالية على إنتاجه وليست عاجزة تماما عن ذلك، لأنّه في الحالة الثانية يظل الأمر لا مناص فيه من اللجوء إلى الحقن بالإنسولين . وإجمالاً يجب الابتعاد عن الإكثار من تناول السكريّات، والأغذية المشبّعة بالنشا، والدهون، والكربوهيدرات، لأنّ هذه المواد تعمل على زيادة السكّر في الدّم، ونقله عبر البول بعد ذلك.

مدرات البول

مدرات البول
يقوم جسم الإنسان بمجموعه من العمليات الداخلية للتخلص من سموم الجسم المتراكمة خلال اليوم ، ومن أهم هذه العملية هي " إدرار البول " والذي تتمثل مهمته الرئيسية في اخراج الماء الزائد والسموم المتحللة المترشحة من الكليتين الى خارج الجسم . ما هي مدرات البول وما هي أنواعها مدرات البول : هي أدوية صناعية أو مستحضرات غذائية أو عشبية تساعد الجسم على طرح الكميات الزائدة من السوائل المحتبسة ، وتفيد في علاج الكثير من الامراض مثل ارتفاع ضغط الدم ، أو تليف الكبد ، فشل القلب ، مشاكل الكلى ..الخ . وهناك نوعين من المدرات للبول : مدرات طبيعية : نحصل عليها من الأغذية والأعشاب الطبيعية ... وأخرى صناعية : أي "دوائية " ويتم شراؤها من الصيدليات بوصفة طبية حسب الحالة الصحية للشخص . دواعي الإستخدام المدرات بنوعيها تستخدم عادة لإخراج السوائل الزائدة المحتبسة في الجسم ، والتي تتجمع بشكل غير مرغوب فيه نتيجة بعض الأمراض ، ويتسبب تجمعها إلى تضخم بعض أعضاء الجسم . أعراض زيادة " انحباس " السوائل في الجسم تورم بعض اجزاء من الجسم نتيجة انحباس السوائل فيها . ثقل في أجزاء من الجسم و صعوبة الحركة . تقطع البول وخروجه على شكل قطرات أثناء عملية التبول . خروج البول على دفعات وليس دفعة واحدة . أهم مدرات البول الدوائية 1. أدوية الثيازيد 2. الأدوية المحافظة على البوتاسيوم وهي نوعان : مثبطات الألدوستيرون و مثبطات قنوات الصوديوم 3. المدرات الأسموزية 4. الديجيتالس أهم مدرات البول الطبيعية " أغذية وأعشاب طبيعية " البصل ، الفجل ، والبقدونس ، زهرة الاجاص او زهرة البنفسج ، عصير القصب ، و الشعير ، زيت الصويا ، شوشة الذرة ، العرعر ، الجرجير الكرفس ، وحب البركة ، والزعفران ، الخبيزة ، والشمر ، الشعير، الشاي ، والقهوة ، اليانسون ، والقرفة ، والبابونج ، الهندباء البرية ، الكزبرة ، الباذنجان ، الكمون ، الثوم ، النعناع ، الليمون ، و عرق السوس. متلما هناك فوائد كبيرة لإدرار البول هناك بالمقابل مضار أكبر لمستخدمي المدرات البولية بكثرة .. وأهم هذه المخاطر : 1. تناقص حجم الدم في الجسم 2. يلاحظ نقص واضح في نسبة البوتاسيوم في الجسم . 3. قلة نسبة أملاح الصوديوم في الجسم 4. التسبب بزيادة حموضة الدم الأمر الذي قد يصيب الشخص بغيبوبة مفاجئة . 5. يصبح الدم قلويا . 6. يحدث ارتفاع في أحماض اليوريك في الدم

قسطرة البول

قسطرة البول
مقدّمة لا بدّ أنّ البعض مّنا قد قام ودخل المستشفى؛ لزيارة أحدٍ أقاربه، أو قُدِّر له أن يكون هو المريض نفسه مما استدعى منه ذلك الذهاب إلى المستشفى؛ لتلقي العلاج أو أخذ الاستشارة الطبية، ولعلَّ معظمنا قد قام بعمل بعضٍ من الفحوصات الطبية بما يتناسب مع شكواه وكما طلب منه الطبيب المعالج، قد خضع لبعض من الإجراءات الطبية. حديثنا هنا اخترناه عن أحد هذه الإجراءات المهمة والشائع اللجوء إليها في أقسام الاستقبال والطوارئ في المستشفيات إلى حدٍ كبير. هذا الإجراء والذي يسمى بالقسطرة البولية أو كما هو معروف أيضاً بـ "قسطرة فولي". سنعرف ماهيّة هذه القسطرة، ومتى يلجأ إليها الطبيب، وفي ماذا تفيد، وما الحالات التي لا يمكن استخدامها فيها، وأشياء أخرى. القسطرة البولية هي أحد الإجراءات الطبية التي يلجأ إليها الأطباء في حالات تستدعي ذلك في المريض، فهي أن يقوم الطبيب بإدخال أنبوب مطاطي داخل مجرى البول فيعمل عمل هذا المجرى مؤقتاً، بحيث يخرج البول من خلاله وذلك لأسباب منها؛ انحباس البول وسنذكرها بالتفصيل بعد قليل، ويتم هذا الإجراء تحت بيئة معقمة ومعدة بكل الأدوات التي يحتاجها الطبيب، أيضاً يتم تعقيم المريض نفسه وذلك لتفادي، أو محاولة منع حدوث أي فرصة للالتهاب والذي قد يؤّثر سلباً على حالة المريض. هذا هو الإجراء ببساطة. أسباب إجراء القسطرة من الدواعي والمؤشّرات التي تستدعي القيام بهذا الإجراء والتحضير له فبالإمكان تقسيمها إلى دواعٍ تشخيصية وأخرى دواعٍ علاجية. أمّا عن التشخيصية فهي: متابعة وحساب معدل وكمية خروج البول وخاصة في المرضى ذوي الحالات الحرجة. جمع عينة من البول وهذه العينة نفسها بعد فحصها في المختبر تظهر الكثير من المعلومات والتي من خلالها يمكن تشخيص حالة المريض مثل الالتهابات الحادة في القنوات البولية. أخذ فكرة عن طبيعة وحالة مجرى البول العامة، وخاصة للقنوات البولية السفلية. الدواعي العلاجية: احتباس البول بحيث لا يستطيع المريض إخراج البول مما يشعره بعدم الارتياح. انسداد في مجرى البول والذي قد يكون سببه تضخم البروستاتة عند الرجال. يتم وضعه للمرضى الذين سوف يخضعون لعمليات ستُجرى لهم في المناطق القربة من القنوات البولية كـ (جراحات أمراض النساء، جراحات القولون، الجراحات البولية نفسها). معالجة حالات يظهر فيها دمٌ في البول مصحوباً بكتل دموية متجلطة. أيضاً للمرضى الذين يرقدون في الفراش، ككبار السن، والمٌقعدين. معالجة مشاكل المثانة كـ (سلس البول) وذلك بعد أن لم ينفع في حلها الأدوية والعقاقير. الأسباب منع القسطرة البولية هو مانع بات ووحيد قد يسبب حدوث صدمة أو أذى يمكن على إثْرها إصابة مجرى البول، ويمكن التعرف على ذلك من خلال الآتي: وجود قطرات من الدم على فتحة أو طرف المجرى البولي. وجود أو ملاحظة أثر كدمات واضحة على الجلد في تلك المنطقة. أمّا الأسباب النسبية لمنع القسطرة البولية: و كما قلنا فهي تختلف إن كانت مانعاً أولاً، وذلك حسب كل مريض سنفهم ذلك إن عرفناها. وجود تضيق في مجرى البول. أن يكون المريض قد خضع لعملية جراحية منذ مدة قريبة، وتكون هذه العملية الجراحية قد أجريت في المثانة أو جزءٍ من القنوات البولية. إن كان المريض في حالة من الاضطراب الشديد، بحيث يصعب السيطرة عليه أو تثبيته، ممّا يؤثّر على نجاح الإجراء نفسه. أنواع القسطرة تلك كانت معظم الأسباب التي يلجأ إليها الطبيب لاستخدام هذه القسطرة البولية، فضلاً عن هذا فإنّ هناك معايير تحكم كم من الوقت يجب إبقاء القسطرة موصولة بالمريض، ومتى يتم فكها. هناك بعض الاعتبارات، فبشكل عام تقسم القسطرة إلى نوعين: القسطرة قصيرة الأمد: تكون للمرضى الذين يخضعون لعمليات، فبعد العملية يتم إزالته. أيضاً، لمن يعانون من احتباس لسبب بسيط، فإنّه بعد معالجة السبب يمكن إزالته. القسطرة البولية طويلة الأمد: يتم وضعها للمرضى الذين يحتاجونها بشكل شبه دائم كالمقعدين، وكبار السن الذين يصعب عليهم الذهاب إلى المرحاض مراتٍ عديدة خلال اليوم. إنّ للقسطرة البولية أكثر من استخدام لذلك يجب الانتباه هنا إلى أنّه في بعض الحالات تكون إحدى هذه المشاكل أو الدواعي موجودة في المريض، لكن لا يمكن للطبيب أنْ يقوم بها، إذ إنّ هناك بعض الموانع للقيام بالقسطرة البولية، وهذه الموانع منها المطلق أي أياً كانت حالة المريض ومهما كانت حادة وحرجة فإنّه من الممنوع القيام بها، ومنها ما هو النسبي أي حسب كل مريض فهو يختلف عن غيره. الآلية هنا سوف نذكر وبشكل سريع عن كيفية إجراء هذه القسطرة وتركيبها في المريض، ربما يكون الواحد منّا على علم بمثل هكذا إجراء جيداً جداً له، كمعرفة عامة أولاً، وكإفادة غيرنا أو أنفسنا إن تعرضنا لها يوماً ما. يقوم الطبيب وبمساعدة الممرض بتجهيز وتحضير المعدات اللزمة من (الأنبوب المسمى بأنبوب فولي)، ويتم اختياره على حسب قطره وهذا يعتمد على عمر المريض، محلول معقم، قفازات معقمة، قطن وشاش، كيس خاص لتجميع البول فيه مادة لزجة؛ لتسهيل تمرير الأنبوب. يقوم الطبيب بالتعريف عن نفسه وشرح الإجراء بشكل واضح للمريض وأخذ موافقته. تغطية المريض وكشف المنطقة التي يتم العمل فيها فقط. تعقيم المنطقة المحيطة بشكل جيد. حقن مخدر موضعي في مجرى البول وذلك حتى لا يشعر المريض بأي أذى أو ألمْ أثناء إدخال الأنبوب. إدخال الأنبوب وبشكل سلس وبرفق. ننتظر قليلاً إلى أن نلاحظ البول يخرج من خلال الأنبوب، وهذا يعني أنه تم الوصول إلى المكان المطلوب. حقن كمية من الماء في الأنبوب؛ وذلك لنفخ بالون صغير في الجهة الأخرى من الأنبوب والتي الآن داخل المثانة، هذا البالون يمنع خروج الأنبوب منها. يقوم الطبيب الآن بتوصيل كيس جمع البول في نهاية الأنبوب ومن ثم تثبيت الأنبوب الخارجي على رجل المريض بلاصق ولذلك لتثبيته. يقوم الطبيب في النهاية تدوين المعلومات المهمة على الكيس وهي "اسم المريض، ووقت وتاريخ قيامه بالإجراء، ووكمية البول الأولى التي تم جمعها". تغطية المريض وشكره، وإعادة جمع المعدات والتخلص منها. ملاحظة: بالطبع هناك بعض الفروق التشريحية بين الإناث والذكور والتي يجب على الطبيب أخذها بعين الاعتبار عند إجراء القسطرة. لا يسعنا في هذا المقال إلّا الإشارة إلى أن هذه الخطوة يقدم عليها المريض والأطباء سواء في جميع الحالات لسبب واحد وهو الحصول على سير طبيعي لكافة أجهزة جسم الإنسان، فالجسم كله يعمل سوياً، فإن كان هناك ضعفاً في أحد أجزائه فإنه يلقي الضرر على سائر أعضاء الجسم، وبهذا لا يعود المريض يستطيع التصرف بطبيعية مطلقة، فيحتاج للعلاج المؤدي للراحة. هذه كانت معلومات نعتبرها مهمة، من الجيد معرفتها والتعرف على مثل هذه الإجراءات، والتي ندعو الله أن يجنبنا المرض، ويرزقنا السلامة والصحة أجمعين.

الجهاز البولي

الجهاز البولي
يعتبر الجهاز البولي أحد الأجهزة المهمة، إذ يقوم بتخزين وتكوين وإخراج البول من الجسم، وتكمن أهمية الجهاز البولي في تنظيمه لمستوى ضغط الدم في الجسم، ولمستوى الماء المفقود أثناء عملية التبّول، وقدرته على تحسين تركيز البوتاسيوم وإيونات الصوديوم في الجسم، وعلى الحفاظ على الرقم الهيدروجينيّ في الدم، بالإضافة إلى قدرته على التخلص من السموم والفضلات الزائدة في الجسم، وطرحها خارجاً. مكوّنات الجهاز البولي الكليتان: يحتوي الجسم على كليتين موجودتين في الجهة الشمالية واليمنى خلف البطن، ويبلغ طول كل كلية حوالي 12سم، أمّا عرضها فيبلغ حوالي 6سم، ولعل أهمّ ما يُميزها هو أنّ الكلية اليسرى أعلى من الكلية اليمنى، كما أنّه يقع فوق كلّ كلية ما يسمى بالغدة الكظرية التي تقوم بإفراز العديد من الهرمونات مثل: النورأدرينالين، والإدرينالين، والألدستيرون، كما يوجد العديد من الوظائف لها مثل: تحسين عملية الأيض في الجسم، وتنقية وتنظيف الدم من السموم الزائدة. الحالبين: الحالبين عبارة عن رابط يجمع ما بين المثانة والمثالية، ويُسمى بالناقل البولي للبول، إذ ينقله من حوض الكلى إلى المثانة. المثانة: المثانة عبارة عن وعاء يتمّ من خلاله تجميع البول القادم من الكلى. الإحليل: الإحليل هو أحد الأعضاء الخارجية الموجودة عند الرجل الذي يساعد على إخراج البول. أمراض الجهاز البولي التهابات في الكلى والمثانة: يكون سببه الرئيسي وجود بكتيريا أو مايكروبات بكمياتٍ كبيرةٍ والتي تصل إلى الجهاز البولي، وتزداد هذه المشكلة بالعادة عند الأطفال وكبار السن، ويكون سببه الرئيسي التهابات في الحلق، أو خلل في الجهاز المناعي، ويُمكن علاجها من خلال تناول المضادات الحيوية المتوفرة في الصيدليات. زيادة الأملاح في المثانة والكلى: تعتبر هذه المشكلة من أكثر المشاكل شيوعاً، إذ تتراكم الأملاح في الجسم وتلتصق بالحالب والكليتين، وتسبّب بدورها آلاماً شديدة بالإضافة إلى المغص، ويُمكن علاجها من خلال شرب كمياتٍ كبيرةٍ من السوائل، إو إعطاء المريض محلول الوريد لغسل الكلى من الأملاح الزائدة. الحصى: تتكون الحصى من ترسبات الأملاح التي تلتصق بدورها بالكلتين أو الحالب والمثانة، وتسبّب بدورها آلاماً شديدة في البطن، هذا عدا عن إغلاق في الحلب، ويُمكن علاجها من خلال تناول الأعشاب الطبية، إو إجراء عملية جراحية يتمّ من خلالها تفتيتها، والتخلص منها. الأمراض الجنسية المختلفة مثل: الإيدز، والسيلان، ومرض الزهري. التهاب الكليتين: يُفضل علاج التهاب الكليتين بأسرع وقت، لأنّه يُؤدي إلى اضطرابات في الكلى. سقوط الكلى عن مكانها الأصلي: إنّ عمل نظام غذائي قاسٍ يسبّب في سقوط الكلى من مكانها الأصليّ. الوقاية من أمراض الجهاز البولي شرب كمياتٍ كبيرةٍ من الماء، ويُفضل ثمانية أكواب يومياً. الابتعاد عن شرب الكحول. تجنّب تناول الأطعمة المالحة. عدم تناول الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب. الإكثار من تناول الفواكه والخضار.

زلال البول

زلال البول
البول يتكوّن الجهاز البوليّ في الإنسان من الكليتين، والحالبين، والمثانة، إذ تعمل الكليتان على تخليص الدم من الفضلات على شكل بول، وينتقل البول من الكليتين مروراً بالحالبين إلى المثانة البوليّة، حيث يتم تخزينه بشكل مؤقّت إلى أن يتم تفريغ المثانة أثناء عملية التبوّل، ويُشكل الماء 95% من حجم البول، بينما يتكوّن الباقي من مواد ذائبة في الماء كالمعادن، والأملاح الزائدة عن حاجة الجسم، والفضلات مثل اليوريا، والكرياتينين، وحمض اليوريك.[١] في الحالة الطبيعيّة يمكن من خلال فحص عيّنة من البول التعرّف على الحالة الصحيّة للإنسان، حيث يتم فحص البول من حيث: اللون، ودرجة الصفاء، والتركيز، والمكوّنات، وغيرها، كما تختلف مكوّنات البول باختلاف الغذاء، والمواد التي يتناولها الإنسان كالأدوية وغيرها، إلا أنَّ وجود الدم أو أيٍّ من مكوّنات الدم (السكر، وخلايا الدم، والكيتونات، وبروتينات) في البول يُعدّ مؤشراً على وجود مشكلة صحيّة.[٢] زلال البول زلال البول حالة مرضيّة، تتمثل بوجود بروتين البيومين في البول، وبروتين البيومين هو أحد بروتينات الدم الضروريّة لبناء العضلات وإصلاح الأنسجة المتضرّرة ومكافحة العدوى، وقد يكون الزلال علامة مبكّرة على الإصابة بأمراض الكلى، إلا أنّه قد يدلّ أيضاً على نقص كميّة السوائل في الجسم.[٣] يتمّ الكشف عن وجود الزلال عن طريق الفحص المخبريّ لعيّنة من البول باستخدام شرائط البول الكاشفة، وهي شرائط تحتوي على مادة كيميائيّة يتغيّر لونها إذا وُجد زلالٌ في البول، ويعتمد الفحص الثاني على إيجاد نسبة البيومين إلى نسبة الكرياتنين (الكرياتنين هو من الفضلات النيتروجينيّة التي يتم طرحها في البول) في عيّنة من البول يتم تجميعها طوال 24 ساعة، ويُعتبر الشخص مصاباً بزلال البول في حال زيادة نسبة الزلال إلى الكرياتينين عن (30) ملغ / غ.[٤] فإذا أثبت فحص البول وجود زلال، يلجأ الطبيب للمزيد من الفحوصات للتأكد من سلامة الكلى ومن هذه الفحوصات:[٣] فحص الموجات فوق الصوتيّة للكلى والمسالك البوليّة. التصوير المقطعيّ المحوسب (CT) للكلى والمسالك البوليّة. فحص خزعة الكلى، لتحديد مدى تضرر الكلى. زلال البول عند الحامل إنّ وجود كمية قليلة البروتين في البول أثناء الحمل أمر لا يثير القلق، لأنه قد يعني بكل بساطة أن الكليتين تعملان بفعالية أكبر مقارنة بما قبل الحمل، قد ينتج زلال البول أثناء الحمل نتيجة الإصابة بالتهابات بسيطة في المسالك البوليّة، ويكون علاج الزلال بتناول المضادّات الحيوية لعلاج الالتهاب، أما ارتفاع نسبة البروتين في البول بعد الشهر الثالث من الحمل فقد يكون مؤشّراً للإصابة بتسمم الحمل، وهي حالة تضرّ بالأم والجنين، وقد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، واضطراب في وظائف الكلى. في ما يلي أهم الأعراض الواجب ملاحظتها والتي تدل على الإصابة بتسمم الحمل:[٥] مشاكل في الإبصار مثل: عدم وضوح الرؤية، ومشاهدة وميض أمام العين. تورّم مفاجئ في اليدين والقدمين والوجه. الشعور بآلام شديدة في منطقة أسفل الصدر وتحت الأضلاع. شعور بالإعياء والتعب. أنواع زلال البول يمكن تقسيم زلال البول إلى ثلاثة أنواع وهي:[٦] زلال البول المؤقّت: وهو أكثر الأنواع شيوعاً، وغالباً ما يختفي دون الحاجة إلى تلقي أي نوع من العلاج، ومن أسبابه: ارتفاع درجة حرارة الجسم (الحمّى)، وممارسة بعض التمارين الرياضيّة. زلال البول الانتصابي: سُمّي هذا النوع بالزلال الانتصابي لأن الجسم يطرح بروتين البيومين في البول في وضعيّة الوقوف فقط، ويصيب هذا النوع من الزلال الناس في مرحلة المراهقة، ويختفي مع التقدّم في العمر، كما أنه غير ضارٍّ ولا يحتاج إلى علاج، ولا تزال أسباب حدوثه غير معروفة. زلال البول المزمن أو المستمر: ينتج هذا النوع من الزلال نتيجة الإصابة بأمراض الكلى، أو السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو الإصابة بالاضطرابات التي تحفّز الجسم على إنتاج أنواع معيّنة من البروتينات. أعراض زلال البول أغلب الناس المصابين بزلال البول لا تظهر عليهم أية أعراض، أو علامات غير طبيعيّة، ولا يمكن اكتشاف وجود الزلال إلا عن طريق فحص البول الروتينيّ، وتبدأ الأعراض بالظهور عندما تزداد نسبة البروتينات المفقودة من الدم، ومن هذه الأعراض:[٧] ضيق في التنفس. التبوّل المتكرر. إرهاق وتعب. اضطرابات النوم. استفراغ وغثيان. جفاف الجلد. ظهور رغوة في البول نتيجة زيادة نسبة البروتينات فيه.[٨] تورم في اليدين والقدمين والبطن، أو الوجه.[٨] أسباب زلال البول من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور زلال البول ما يلي: أمراض الكلى: الكلية السليمة تمنع مرور البروتينات من الدم إلى البول، ووجود البروتينات في البول يدلّ على أمراض الكلى، ومن الأسباب التي تؤدي إلى أمراض الكلى:[٩][١٠] مرض السكري. ارتفاع ضغط الدم. أثر جانبي لبعض أنواع الأدوية. الرضح، أي التعرّض لرضة في الجسم مصحوبة بنزول دم. التعرض للسموم. الإصابة بعدوى. اضطرابات الجهاز المناعي. مرض الذئبة. تسمم الحمل. رفض الجسم للكلية المزروعة. سرطان الغدد اللمفاوية. الإصابة باضطرابات تزيد من معدل إنتاج البروتينات في الجسم ومنها: الداء النشواني: وهو مرض مناعي مجهول السبب يُسبب ترسّب بروتين غير ذائب ينشأ من خلايا العظم. ورم نخاع العظم المتعدد. عوامل تزيد خطر الإصابة بزلال البول يزداد خطر الإصابة بزلال البول في الحالات الآتية:[٩].[١١] السمنة. التقدم في العمر ( أكثر من 65 عاماً). وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض الكلى. العِرْق: السود أكثر عرضة للإصابة بزلال البول من البيض. انخفاض المستوى التعليمي ارتفاع الكولسترول بالدم. عدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. الإصابة بأمراض القلب. علاج زلال البول لعلاج زلال البول، يجب إجراء الفحوصات اللازمة للتعرّف على سبب وجود الزلال، وغالباً ما تنتهي المشكلة بمعالجة السبب، وبشكل عام يمكن علاج الزلال بالطرق الآتية: استخدام الأدوية.[٧] التغيير في النظام الغذائي للمريض، مثل: استبدال اللحوم الحمراء باللحوم البيضاء (الدجاج).[١٢] أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ استبدال البروتين الحيواني ببروتين الصويا له دور في علاج زلال البول، والوقاية منه.[١٣] تجنب الأطعمة الغنية بالملح والصوديوم.[٤] تغيير نمط الحياة، مثل: التخلّص من الوزن الزائد، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والتوقّف عن التدخين.[٧]

احتباس البول

احتباس البول
كما هو واضحٌ من الإسم فإنَّ مصطلح احتباس البول هوعبارة عن عدم المقدرة على إفراغ المثانة من البول كلياً لأسبابٍ متعددة سنذكرها فيما بعد . و مشكلة احتباس البول تؤثر في الذكور و الإناث و في جميع الأعمار ، لكنَّها تكون أكثر شيوعاً عند الرجال بعد الخمسين من العمر . إنَّ التحكم في قدرة عضلة المثانة على الإنبساط و الإنقباض للتبول أو عدم التبول تعتمد على التيارت العصبية من النخاع الشوكية و تعتمد على الأعصاب المتواجدة في المثانة ، ولذلك فإنَّ أي خلل في صحة الأعصاب و جدران المجرى البولي و مشاكل أو اعتلال في النخاع الشوكي سيؤدي لخلل في قدرة المثانة على التحكم في عملية التبول ، كما أنَّ مرونة جدران المثانة و قدرتها على الإنبساط و الإنقباض و كمية البول الموجودة في المثانة تؤثر في أداء المثانة لوظيفتها و قد تؤدي لاحتباس البول . و اعتماداً على ما سبق فإن من الأسباب التي تؤدي لإحتباس البول ما يلي : خلل في إيصال التيارات و الأوامر العصبية الواردة إلى المثانة و ذلك بسبب بعض الأمراض و منها : الإصابة بالزهايمر و الباركنسون و التصلب اللويحي ، الإصابة بمرض السكري ، التعرض للحوادث التي تؤثر على النخاع الشوكي و الإصابة بالجلطات الدِّماغيَّة. استخدام بعض أنواع الادوية . و قد يحدث إحتباس للبول كنتيجة للتخدير أثناء العمليات الجراحيَّة . 1. حدوث إنسداد في مجرى القناة البوليَّة ، كالإصابة بتضخم البروستات بالنسبة للرجال ، وجود حصوة بالمجرى البولي ، أو التعرض للعدوى البكتيرية و هذا غالباً ما يحدث مع السيدات . 2. التعرض للتيارات الهوائية الباردة . 3. قد يصيب الأطفال بعد عملية الطهور. 4. حصر البول لفتراتٍ طويلة . و من أعراض الإصابة باحتباس البول : 1. الشعور بحاجة ملحة للتبول مع عدم القدرة على ذلك . 2. الشعور بألم شديد و الإنزعاج أثناء عملية التبول . 3. الشعور برغبة بالتبول فوراً بعد الإنتهاء من ذلك . 4. الشعور بصعوبة في إدرار البول في البداية ، و انسياب بشكل خفيف للبول . يمكن علاج إحتباس البول إما عن طريق معالجة المسبب له ، فمثلاً يمكن علاج الإحتباس الناتج عن العدوى البكتيرية باستخدام المضادات الحيوية ، و يمكن معالجة الإنسداد الناتج عن الحصوة بإزالتها باستخدام الإجراء المناسب لذلك . كما أن هناك أدوية معينة يصفها الطبيب لتساعد في معالجة إحتباس البول . كما يتم إجراء قثطرة لإدرار البول مباشرة .

البكتيريا البولية

البكتيريا البولية

بكتيريا الجهاز البولي

بكتيريا الجهاز البولي أو عدوى الجهاز البولي هي عدوى بكتيرية تنتقل إلى المسالك البولية وتصيبها، وقد تصيب هذه البكتيريا والعدوى القسم العلوي من الجهاز البولي وتسمى في هذه الحالة التهاب الحويضة والكلى ( عدوى بالكلى )، وقد تصيب أيضا هذه البكتيريا الجزء السفلي من الجهاز البولي وتسمى عندها التهاب المثانة ( العدوى بالمثانة )، إنّ السبب الرئيسي للعدوى في كلتا الحالتين؛ العدوى بالكلى والعدوى بالمثانة هو الإصابة بالإشريكية القولونية ويمكن أن يكون سبب الإصابة والعدوى هو الإصابة بأنواع من الفطريات والفيروسات المعينة.

أعراض الإصابة ببكتيريا البول

هناك مجموعة من الأعراض التي تظهر على المصاب ببكتيريا البول وتختلف في حالة الإصابة بعدوى الكلى أو الإصابة بعدوى المثانة.

أعراض الإصابة بالتهابات الحويضة أو الكلى

الإصابة بالحمى خاصة عند الأطفال المصابين ببكتيريا البول.

الشعور بألم شديد في الخاصرة.

الشعور بالغثيان والرغبة بالقيء.

قد يحدث في بعض الحالات النادرة خروج دم مع البول أو ظهور القيح مع البول.

أعراض الإصابة بالتهاب المثانة

الحاجة إلى التبول مراراً وتكراراً والرغبة في التبوّل بكثرة.

الشعور بألم شديد وحاد عند القيام بعملية التبوّل.

الشعور بألم ووجع في منطقة أسفل الظهر.

نقص وعدم وجود الإفرازات المهبلية.

تعد النساء عرضة بشكل أكبر للإصابة ببكتيريا البول أكثر من الرجال حيث أن المرآة تصاب ببكتيريا البول مرّة واحدة على الأقل في حياتها ويمكن أن تتكرّر معها الإصابة ببكتيريا البول.

أسباب الإصابة بعدوى بكتيريا البول

العوامل الوراثية والتاريخ العائلي مع عدوى ومرض بكتيريا البول.

الطبيعة التشريحية للأنثى.

العلاقات الجنسية التي تعمل على نقل العدوى والبكتيريا بشكل سريع.

البكتيريا التي تنتقل من الجسم المصاب إلى الجسم السليم عن طريق نقل الدم الملوث ببكتيريا البول.

بكتيريا الإي كولاي التي تعد السبب الرئيسي للإصابة ببكتيريا البول.

عمل القسطرة البولية.

وجود تضخم في البروستات.

وجود خلل في عملية التمثيل الغذائي.

حدوث الإصابة بهذه البكتيريا عند الأشخاص المصابين بالحبل الشوكي بسبب حدوث خلل في الإفرازات.

علاج المصابين بعدوى المثانة

تناول بعض الأنواع من المضادات الحيوية التي تعمل على علاج حرقة البول والتخلص من الحاجة الملحة للدخول إلى الحمام والتبول.

المتابعة العلاجية عند طبيب مختص بهذه الحالات.

استخدام المضادات الحيوية التي يتم إعطائها للمريض عن طريق الفم أو عن طريق الحقن الوريدية.

قد يلزم الدخول إلى المستشفى لعلاج الحالة ومتابعتها.

الثلاثاء، 6 فبراير 2018

البول الدموي

البول الدموي
يشخص البول الدموي إذا تم فحص البول بالمجهر ووجد عدد من خاليا الدم الحمراء يزيد عن عشرة خلايا في المجال المجهري الواحد أو إذا تم رؤيتها بالعين المجردة وهي من العلامات الدالة على وجود مرض في الجهاز البولي. ولكن يجب التفريق (بواسطة الفحص المجهري) بين البول الدموي والبول الملون بسبب مواد كيماوية كاختلاط الهيموجلوبين بالبول وذلك نتيجة إصابة الشخص بالملاريا أو التسمم الدموي أو تم نقل دم غير موافق مع فصيلة دمه أو قد تناول الشخص بعض الأدوية التي تلون البول. ما هي أسباب البول الدموي؟ يوجد حوالي ثلاثون سبباً أهمها الآتي: أسباب نتيجة خلل كيماوي Chemical التي ينتج عنه تكون الحصوات بأنواعها المختلفة أسباب نتيجة الإصابة بالميكروبات Infection كالإصابة بمرض الدرن أو البلهارسيا أو حدث التهابات في حوض الكلية والمثانة (وهي الأكثر انتشاراً عند الإناث) أسباب نتيجة أمراض معينة مثل أمراض الدم كمرض البرى برى والناعور (الهيموفليا - وهو مرض سيولة الدم وعدم تجلطه) وسرطان الدم ومرض ازدياد كرات الدم الحمراء ومرض الأنيميا المنجلية (Sickle-cell anemia) وأمراض الحساسية الذاتية (التهاب الكلية) وأمراض هبوط القلب التي يصاحبها الجلطات الدموية المتحركة أسباب نتيجة الإصابة بالأورام Tumour كإصابة الكلية أو حوض الكلية بالأورام الخبيثة وإصابة المثانة بالأورام الحميدة أو الخبيثة وإصابة البروستاتة بالأورام الحميدة أو الخبيثة. أسباب نتيجة استخدام بعض الأدوية مثل الأدوية المانعة لتجلط الدم أو تناول بعض السموم المسببة لالتهاب الكلية. أسباب نتيجة التعرض لحادث Trauma كإصابة نسيج الكلية نفسه أو إصابة الحالب بطلق ناري أو ضربة سكين أو نتيجة خطأ طبي عند تركيب قسطرة الحالب. وأيضاً يمكن أن تصاب المثانة بكدمات دون حدوث تمزق في أنسجتها أو يتمزق جدار المثانة المتصلة أو غير المتصلة بالتجويف البريتوني. كما يمكن للحادث أن يصيب الاحليل ليحدث تمزق جزئي أو كلي. أسباب خلقية Congenital مثل تكيس الكليتين الخلقي الوراثي أو الكلية عديدة التكيس أو أن الكلية ذات شكل حذوة الحصان. والتمييز العلمي لأسباب البول الدموي يمكن الوصول إليه عن طريق الفحص السريري للمريض فمثلاً يمكن الاستفادة من سن المريض في معرفة أسباب البول الدموي، فالمريض المسن يعاني من هذا المرض نتيجة تضخم في البروستاتة، أما المريض الصغير في السن وفي العشرينات من عمره غالباً ما يكون السبب نتيجة تكون الحصوات لديه أو إصابته بمرض البلهارسيا. كما أن سؤال المريض عن تاريخ مرضه يمكن من استنتاج إذا كان المريض مصاباً بمرض الناعور (الهيموفليا) الذي قد يكون مصحوباً بنوبات من نزيف الأنف أو المفاصل. كما أن الاستفسار من المريض عن وقوع إصابة له يوجه نحو السبب فإذا كانت هناك حصاة قد مرت من مجرى البول حديثاً فإنه من المحتمل أن يكون عنده حصاة أخرى والأهم من ذلك هو سؤال المريض إذا ما كان يشعر بألم أم لا حيث أن شعور المريض بألم يعطى تفسيراً بأن المرض قد يكون نتيجة إصابة المريض بالتهابات ميكروبية أو مرور جلطة دموية بالبول أو حصاة صغيرة أما إذا كان المريض لا يشعر بأية آلام فغالباً ما يكون سبب البول الدموي نتيجة الإصابة بالأورام . ما هي أنواع البول الدموي؟ البول دموي في بادئ البول (غالباً ما يكون نتيجة مرض بالإحليل أو البروستاتة) البول الدموي في نهاية البول (غالباً ما يكون سببه الإصابة بالبلهارسيا) البول الدموي المختلط وهذا يكون مستمراً من بداية التبول حتى نهايته ويكون البول مدمم (وغالباً ما يكون نتيجة إصابة الكليتين أو إصابة المثانة بالنزيف) ما هي درجات البول الدموي؟ بول دموي بسيط ويكون البول فيه ملون بلون الدم المختلط معه. بول دموي متوسط ويكون لون البول بلون الدم. بول دموي شديد وهو المصحوب بجلطات دموية في البول مع لون الدم لكل البول. كيف يتم التشخيص سريريا؟ يجب ملاحظة الشكل الصحي العام للمريض وذلك لمعرفة درجة تأثير المرض وشدته حيث أن الحاد منه يمكن أن يسبب هبوطاً في الدورة الدموية أما المتوسط منه والمتكرر يمكن أن يسبب شحوباً وفقر في الدم. الفحص الظاهري لكل من البطن والجانبين والأعضاء التناسلية ووجود أي كدمات في الجلد في مثل هذه الأماكن تجعلنا نفكر في احتمال إصابة الأعضاء الداخلية تحت هذا المكان كما أن وجود أي تورم يدلنا على (تجمع دموي أو ورم) أيضاً امتلاء المثانة بالبول يمكن أن يسبب ورماً في الجزء السفلي من البطن فوق العانة وعند فحص الأعضاء التناسلية واكتشاف كدمات عليها مع وجود نزيف من الإحليل في حالات إصابة العجان إثر حادث يدلنا على وجود تمزق بالإحليل. وعند فحص الجانبين واكتشاف (عن طريق الحس) وجود ورم فربما يكون السبب هو تجمع دموي أو ورم إذ أنه يكون محسوس على هيئة كيس مملوء بالماء في حالة تضخم الكلية.أما في حالات الإصابة أو الالتهابات الميكروبية فإن الجانب يكون مؤلماً عند لمسه باليد وفي بعض الحالات يكون هناك تقلص بالعضلات التي تقع الكلية عليها. وامتلاء المثانة وتمددها بالبول يمكن حسه على هيئة كيس مملوء بالماء في الجزء السفلي من البطن فوق العانة ويجذب انتباه الأطباء في حالات الإصابة بكسر عظام الحوض إلى وجود تمزق في الإحليل وعدم القدرة على التبول ويكون مصطحباً بنزيف من الإحليل أما إذا وجد ورم على هيئة كيس مملوء بالماء بمنطقة العجان فإنه إما أن يكون تجمع دموي أو بولي منتشر بين طبقات الأنسجة في هذه المنطقة. كما أن الفص الشرجي يمكن من خلاله معرفة ما إذا كانت البروستاتة متضخمة أم لا. الفحص بواسطة السماعة الطبية يمكن من معرفة وجود ناسور حيث يمكن سماع صفير في منطقة الكلية. كيف يتم التشخيص مخبريا؟ فحص البول مجهرياً ومعرفة إذا ما كانت كريات الدم الحمراء موجودة أم لا. فحص الدم لمعرفة إذا ما كان هناك سبب باطني لهذا النزيف ومعرفة درجة حدته. إجراء أشعة بالصبغة على المسالك البولية. إن ظهور الصبغة في الصورة مع تحديد الشكل العام للكلية يدل على أن اتصال الدم بالكليتين لم يمسه أذى ومن ناحية أخرى عدم ظهور الصبغة في الصورة يمكن أن يدلنا على ثلاثة أشياء وهي، احتمال عدم وجود الكلية، أو وجود انسداد في الأوعية الدموية المغذية له أو حدوث تمزق وانفصال كامل في الأوعية الدموية الخاصة بها إثر حادث شديد. وعند إفراز الصبغة بواسطة الكلية يظهر شكل الكؤوس المختلفة للكلية واتصالها بحوض الكلية ووجود مكان غير ظاهر فيه إفراز الصبغة Filling Defect ربما يكون السبب نتيجة جلطة دموية أو وجود حصوة غير مرئية للأشعة أو ورم بالكلية وفي هذه الحالة يمكن إجراء تحليل مجهري للخلايا بالبول فهو يساعد كثيراً على اكتشاف نوع هذا المرض. وفي بعض الأحيان يرى ابتعاد وإطالة في شكل الكؤوس نتيجة وجود ورم ضاغط داخلي أو ظهورها على شكل رجل العنكبوت وفي هذه الحالة يجب إجراء أشعة بالصبغة على الأوعية الدموية لتعطى صورة أوضح عن السبب في ذلك (Angiography) أو أنه في بعض الأحيان يحدث تأخير في إفراز الصبغة بواسطة الكلية في حالات المغص الكلوي الحاد المصحوب بنزيف في البول وفي هذه الحالة نجد جسم معتم في طريق الحالب والصبغة متوقفة عنده وبتتبع إفراز الصبغة حتى المثانة البولية عند اكتشاف جزء ناقص بالشكل الخاص بالمثانة ربما يكون نتيجة جلطة دموية أو ورم بالمثانة. وبإجراء مزيد من الأبحاث لمعرفة طبيعة هذا الورم الذي يحتل جزء من الكلية يجرى فحص البول للخلايا السرطانية وأشعة بالصبغة على الأوعية الدموية أما في حالة المثانة فإنه يجرى منظار للمثانة مع أخذ عينة للتحليل الباثولوجي. وإذا ثبت أن الورم سرطاني فإنه يجرى استئصال كل الورم بواسطة استئصال الكلية مع الحالب في حالات أورام حوض الكلية واستئصال كلي للكلية في حالات سرطانات الكلية نفسها، أما في حالات المثانة فيختلف الحال حيث تجرى عملية استئصال للورم نفسه عن طريق المنظار أحياناً وذلك للسيطرة على انتشاره كلما أمكن ذلك، ويفضل عملية استئصال كلي للمثانة مع الورم إذا لم يتم التمكن من استئصال الورم نفسه عن طريق المنظار. والمنظار عامل مهم في تشخيص حالات البول الدموي حيث يمكن به معرفة مكان النزيف. إصابات الحالب إن إصابة الحالب نادرة وقد يصاب عن طريق طلق ناري وتشخص بواسطة إجراء أشعة بالصبغة للمسالك البولية فيلاحظ تسرب الصبغة لخارج الحالب أو ربما يكتشف ذلك أثناء إجراء عملية استكشاف أعضاء داخلية أخرى مصابة في حادث وعلاج مثل هذه الحالات عن طريق تثبيت داعم داخلي للحالب مع توصيل النهائيتين عليها.وقد يحدث أن يصاب الحالب أثناء إجراء عملية جراحية لغرض آخر بالقرب من الحالب (عمليات القولون والرحم) ويشك في ذلك إذا وجد الدم في البول عقب العملية. إصابة المثانة وهذه الإصابات شائعة نتيجة حوادث السيارات وهي نوعان، إما تمزق متصل بالتجويف البريتوني أو تمزق غير متصل بالتجويف البريتوني نتيجة الإصابة بالجزء السفلي من البطن مع وجود بول دموي. ومن طرق التشخيص عمل أشعة بالصبغة للمسالك البولية فيلاحظ تسرب الصبغة خارج حدود المثانة وإذا كانت هناك عدة إصابات في الجسم فإنه يفضل إجراء الأشعة بالصبغة للمسالك البولية أولاً حتى يتم التأكد من سلامة الكليتين. وعلاج مثل هذه الحالات عن طريق عملية تصليح التمزق بالمثانة وإذا كان متصلاً بالتجويف البريتوني يترك درنقة بداخله وأحياناً إذا وجد هناك تمزق بسيط بالمثانة خارج التجويف البريتوني وتم التشخيص بواسطة المنظار فإن تثبيت قسطرة كبيرة لتفريغ المثانة من البول يكون كافياً لالتئام التمزق دون الحاجة للتدخل الجراحي. إصابة الإحليل إن من أكثر الأسباب المؤدية لتمزق الإحليل هو نفخ كيس القسطرة الفولي داخل مجرى الإحليل أو نزع القسطرة المنتفخة من قبل المريض ومثل هذه الإصابات تظهر على هيئة خروج دم من الفتحة الخارجية للإحليل وعدم القدرة على التبول الطبيعي وامتلاء المثانة بالبول. وعلاج مثل هذه الحالات يتم بإجراء فحص شرجي فيظهر عدم انفصال البروستاتة عن غشاء العجان الشبه غضروفي وفي هذه الحالة يتم إدخال قسطرة صغيرة تحت ظروف معقمة فإذا مرت بسهولة فذلك دليل على أن التمزق في الإحليل غير كامل فتترك القسطرة مثبتة لمدة 5-7 أيام حتى يتم التئام التمزق، أما إذا لم تمر القسطرة بسهولة إلى المثانة فإنه يجرى عملية تحويل مجرى البول بواسطة شق فوق العانة وتترك لمدة أسبوعين إذا لم يكن هناك انفصال كلي للإحليل فإن المريض يتبول بعدها أما إذا كان هناك انفصال في الإحليل فإنه تجرى عملية توصيل للجزئين المنفصلين وتفصيلهما بواسطة غرز بعد عملية تثبيت قسطرة بالإحليل من الخارج والداخل.

التهاب البروستاتا

التهاب البروستاتا
التهاب البروستاتة شائع الحدوث ، إذ يقدر أن نصف الرجال يعاني من أعراض التهاب البروستاتة في وقت ما من حياتهم . البروستاتة عبارة عن غدة بحجم ثمرة الجوز وتقع تحت المثانة البولية وتحيط البروستاتة بمجرى البول ( قناة البول ) مثل الكعكة . نستطيع القول بأن التهاب البروستاتة prostatitis ينافس سرطان البروستاتة prostate cancer وتضخم البروستاتة الحميد benign prostatic hyperplasia - BPH فيما يتعلق بنسب الحدوث ، الانتشار ، وعدد الاستشارات الطبية ، وتقدر نسبة حدوثه في الولايات المتحدة من 5 إلى 8% . تمثل متلازمات التهاب البروستاتة كيان سريري مشترك وجمعت سوية في تصنيف واحد لأنها جميعا عبارة عن الأعراض والعلامات السريرية المرتبطة باضطرابات غدة البروستاتة . في السابق صنفت إلى أربع كيانات سريرية: بكتيري الحاد acute bacterial بكتيري المزمن chronic bacterial لا بكتيري abacterial ألم البروستاتة (بروستاتودينيا prostatodynia) شكل التهاب البروستاتة الأعراض إفرازات البروستاتة نتائج المزرعة بكتيري حاد حمى ، رعشة ، حرقان ، ألم في الظهر ، بطني سفلي ، الخصية أو ألم منطقة الخصر ، تراخي عام أو ضعف ، صعوبة في التبول زيادة في كريات الدم البيضاء نمو بكتيري بكتيري مزمن مثل الأعلى ولكن بدون حمى أو رعشة زيادة في كريات الدم البيضاء نمو بكتيري لا بكتيري مثل الأعلى زيادة في كريات الدم البيضاء لا نمو بكتيري ألم البروستاتة (بروستاتودينيا prostatodynia) مثل الأعلى لا كرات دم بيضاء لا نمو بكتيري وظيفة البروستاتة هي صنع السائل والأنزيمات التي تساهم في تكوين المني والضرورية للخصوبة الذكرية . عندما تصاب البروستاتة بالالتهاب فإنها من الممكن أن تؤثر على تدفق البول وبالتالي تسبب ظهور الأعراض . في عام 1995 تم الاهتمام مجددا بالتهاب البروستاتة بعد إجماع مؤتمر المعهد الوطني لمرض السكر وأمراض الكلية والجهاز الهضمي في الولايات المتحدة الأمريكية ، وتم منذ ذلك الحين التركيز لزيادة المعرفة حول الانتشار والأسباب والنشوء المرضي ومعالجة ما يطلق عليه متلازمات ألم الحوض المزمن chronic pelvic pain syndromes .

الفشل الكلوي المزمن

الفشل الكلوي المزمن
الفشل الكلوي Renal failure هناك نوعان من الفشل الكلوي، الفشل الكلوي الحاد acute renal failure والفشل الكلوي المزمن chronic renal failure. والفشل الكلوي بصفة عامة هو حدوث قصور في عمل الكلية ووظائفها مما يؤدي إلى اختلال عام في جسم الإنسان. وسوف نتطرق إلى كلً من النوعين بشيء من التفصيل. الفشل الكلوي المزمن Chronic renal failure في معظم حالات الفشل الكلوي المزمن يتحطم عدد كبير من النفرون Nephron (وحدة عمل الكلية) والباقي لا يكفى لقيام الكلية بعملها، وفي الغالب يكون نتيجة إصابة الكلى لفترة طويلة من الزمن. الأسباب المؤدية للفشل الكلوي المزمن التهاب الكلى Glomerulonephritis لا يعرف السبب الحقيقي لهذه الإصابة إلا أن إصابة الجسم بالميكروبات يؤدي إلى اختلال في الجهاز المناعي للجسم لتتكون مولدات الأجسام المضادة antigen ونتيجة لذلك يقوم الجسم بتكوين مضادات الأجسام antibodies ليتسرب الناتج في أغشية الكبيبات glomeruleالكلوية. انسداد المجاري البولية كوجود الحصوة في الحالب أو المثانة أو الإحليل وكتضخم البرستاتة وقد سبق شرحها في موضوع الفشل الكلوي الحاد. ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري Hypertension & Diabetes إن نسبة قليلة من حالات ضغط الدم ومرض السكري تنتهي بإصابة الكلى إصابة تؤدي إلى الفشل الكلوي. ولكن إصابة الإنسان بارتفاع ضغط الدم أو السكري تؤدي مع مرور الزمن إلى ضيق الشرايين المغذية للكلية وبالتالي يحصل ضمور في منطقة القشرة للكلية مما يؤدي إلى إصابة الكليتين بالفشل الكلوي المزمن. الاستخدام المفرط لبعض الأدوية إن الإفراط في استخدام الأدوية والمسكنات بالذات (استخدامها لفترة طويلة وبجرعات عالية) من أهم الأسباب المؤدية إلى الفشل الكلوي حيث أنها تصيب نخاع الكلية الذي يصب في حوض الكلية مما يؤدي إلى موتها وإليكم بعض أهم العقاقير المسببة لإصابة الكلية بالفشل: الأدوية المسكنة مثل الباراسيتامول والأسبيرين والفيناسيتين وغيرها. أدوية الروماتيزم مثل الفينوبروفين والإندوميثاسين والنابروكسين وغيرها. بعض المضادات الحيوية أهمها مشتقات الأمينوجلايكوزايد Aminoglycosides. الصبغات الخاصة المستخدمة في الأشعة. الأدوية المستخدمة لعلاج السرطان الأدوية المستخدمة في التخدير. التهاب حوض الكلية المزمن Chronic Pyelonephritis ويحدث عادة نتيجة ارتفاع البول إلى الحالب (نتيجة عيب خلقي يمكن علاجه جراحياً أو إذا تم حبس البول متعمداً عدة مرات ولفترات طويلة) ومنه إلى حوض الكلية مما يؤدي إلى تكرار الالتهابات الميكروبية التي بدورها تقوم بتحطيم نسيج حوض الكلية ونخاعها وينتهي الأمر بالفشل الكلوي. ما هي أعراض وعلامات المرض؟ قد لا يشعر المريض بأي أعراض لفترة طويلة ولكن من أهم الأعراض المصاحبة للمرض هي: الشعور بالتعب والإرهاق الجسدي والذهني قلة الشهيه للطعام صعوبة في التنفس الضعف الجنسي حكة أو كثرة التبول (خاصةً ليلاً). كما أن المريض قد يصاب بفقر في الدم أو ارتفاع في ضغط الدم والتهاب في الأعصاب الطرفية (تنميل) ونتيجة لنقص فيتامين د بصورته النشطة يصاب المريض بلين في العظام. كيف يشخص الفشل الكلوي المزمن؟ يتم تشخيص مرض الفشل الكلوي من الفحوصات السريرية السابق ذكرها مع بعض الفحوصات المخبرية مثل ارتفاع نسبة البولينا urea والكرياتينين creatinine في الدم كما أن تصفية الكرياتينين من البلازما ينخفض مستواها إلى 30 مليلتر من أصل 120 مليلتر. ويحتاج الطبيب إلى تشخيص مرض الفشل الكلوي ودرجة شدته (عن طريق أخذ عينة من كلية المريض لفحصها) وذلك ليقرر ما إذا كان المريض وصل إلى مرحلة متقدمة وهل يحتاج إلى عملية الغسيل الكلوي أو إلى عملية زرع كلية أم لا. ما هو علاج الفشل الكلوي المزمن؟ علاج الفشل الكلوي المزمن يتضمن الحمية الغذائية، الأدوية، الغسيل الكلوي، أو زرع الكلى. الحمية الغذائية أهم ما في الحمية الغذائية لمريض الفشل الكلوي هو خفض كمية البروتينات (الموجودة في البيض واللحوم والبقوليات) التي يتناولها والتعويض عنها بالسكريات والنشويات أو الدهون، وكذلك خفض كمية ملح الطعام والبوتاسيوم (الموجودة في المكسرات والموز والبرتقال والمندرين والجريب فروت) . الأدوية يعطى المريض الأدوية التالية: فيتامين (د) vitamine D لتعويض نقصه. شراب هيدروكسيد الألمونيوم Aluminium hydroxide وذلك لمنع امتصاص الفوسفات الذي تكون نسبته عالية عند مرضى الفشل الكلوي. حقن الإريثروبيوتين Erythrobiotin لعلاج فقر الدم. أدوية تخفيض ضغط الدم. الغسيل الكلوي (الإنفاذ) أو (الديلزة Dialysis) وهي عبارة عن عملية تنقية الدم من المواد السامة بمعاملته مع محلول سائل الإنفاذ dialysing fluid (يشبه تركيبه تركيب البلازما). وهناك نوعان من الغسيل الكلوي: الإنفاذ البيروتوني (الخلبي) Peritoneal dialysis والذي يستخدم به الغشاء البريتوني (الموجود في جوف البطن كغطاء لجدار البطن والأحشاء) كفاصل بين سائل الإنفاذ والدم وتتم الطريقة كالآتي: يغرز في أسفل البطن (تحت السرة وفوق العانة) قسطره خاصة canula بعد التخدير الموضعي، ثم يتم تسريب سائل الإنفاذ من خلالها (لتر واحد أو لترين) إلى جوف البطن ويترك لبضع ساعات (4-5 ساعات) ونتيجة لفرق التركيز بين سائل الإنفاذ والدم تنفذ المواد السامة إلى السائل من خلال الشعيرات الدموية الموجودة في جوف البطن (في غشاء البيرتون) ومن ثم يصرف السائل إلى الخارج وتتكرر هذه العملية عدة مرات في اليوم مع الأخذ بعين الاعتبار وجوب توقف العملية أثناء نوم المريض. تمتاز هذه الطريقة بسهولتها وقلة تكلفتها وعدم حاجتها إلى الآلات المعقدة، فالمريض لا يحتاج إلى الحمية الغذائية ولا إلى التنويم في المستشفي حيث يمكن بالتدريب أن يقوم بالعملية بنفسه في البيت. ومن أهم وأخطر عيوب هذه الطريقة (مما يجعلها غير منتشرة إلا في أوروبا وأمريكا) هي إمكانية حدوث التهاب بيريتوبي للمريض إذ أنها تحتاج إلى درجة عالية من التعقيم وتدريب المرضى عليها. الإنفاذ الدموي (غسيل الكلى) أو الديلزية الدموية haemodialysis تتم هذه الطريق بإخراج دم المريض من جسمه وتمريره عبر جهاز الإنفاذ الذي يقوم بتنقيته ثم يتم إعادته إلى جسم المريض. وجهاز الإنفاذ يحتوي على غشاء رقيق يسمى المنفاذ dialyser الذي يفصل بين الدم وسائل الإنفاذ، كما يحتوي على غشاء نصف نفوذ Semipermeable والذي يسمح بمرور مواد معينة من الدم إلى سائل الإنفاذ. كما أن الجهاز يحتوي على مضخة لضخ الدم في جهاز الإنفاذ ومن ثم إعادته إلى المريض، ويحتوي أيضاً على مصيدة الفقاعات الموجودة في الدم التي يمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة للمريض إذا ما عادت إلى الدورة الدموية. كما يحتوي على عدة أجهزة إنذار للتنبيه إذا ما حدث خطأ ما في دائرة الإنفاذ. ومن ميزات هذه الطريقة كفاءتها العالية في التخلص من السموم المتراكمة في الجسم. ومن عيوبها تكلفتها العالية ووجوب عملها في المستشفي مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا، في كل مرة يبقى المريض دون حراك لفترة ما بين 4-5 ساعات كما أن المريض يشعر بضعف جسدي وجنسي، كما أن هذه الطريقة تعتبر العامل الرئيسي في نقل الفيروس المسبب لالتهاب الكبد الوبائي (ب) B و (ج) C. زرع الكلى Kidney transplantation هل تعلم أن : حوالي 50-60 شخص من كل مليون شخص في العالم يشكو من الفشل الكلوي النهائي الذي يحتاج إلى عملية الغسيل الكلوي أو عملية نقل الكلى. تكلفة عملية زراعة الكلى في أمريكا حولي ثلاثون ألف دولار أكثر من تسع آلاف عملية زرع كلى تتم سنويا في أمريكا وحدها . لقد بدأت المحاولات الأولى لزرع الكلية منذ بداية القرن العشرين ولكن كلها بائت بالفشل وذلك نتيجة رفض الجسم للكلية المزروعة إلى أن تم البدء في اكتشاف الأدوية المستخدمة لمنع الجسم من رفض الكلية المزروعة Immuno-suppressants في بداية الستينات، مثل البريدنيزولون Prednisolone، الأزاثيوبرين Azathiopurine و السيكلوسبورين Cyclosporine حيث أنها تخفض مناعة الجسم. وقد انتشرت هذه العمليات بعدها وكانت نسبة نجاحها بعد مرور عام عن العملية تصل إلى حوالي 95 في المائة إذا كان المتبرع حي ومن أحد أقرباء المريض وحوالي 80 في المائة إذا كانت الكلية من شخص متوفى. ومن محاسن هذه العملية أنها تحسن من مستوى حياة المريض مقارنة بعملية الغسيل الكلوي الذي يجب أن يرتبط بجهاز الإنفاذ ثلاث مرات أسبوعياً، فيستطيع بذلك السفر بحرية أكبر ويزيد من قدرته على العمل والإنتاج، ويستعيد قدرته أو قدرتها الجسدية والجنسية وتتحسن حالته النفسية، وأيضاً إذا نظرنا إلى كلفة عملية زرع الكلى وكلفة عملية الغسيل الكلوي على المدى البعيد فإننا نجد أن الكلفة النهائية لعملية الغسيل الكلوي أعلى من كلفة زرع الكلية. كيفية اختيار المرضى والمتبرعين لزرع الكلية اختيار المرضى يجب أن يكون المريض مصاب بالفشل الكلوي النهائي أن يكون سنه فوق الخمسة سنين وأقل من ستين أن يكون خالي من بعض الأمراض كالسرطان الذي لم يتم السيطرة عليه أو مرض الإيدز أن لا يكون سبب الفشل الكلوي لديه ناتجاً عن الأمراض المناعية اختيار المتبرعين أن يكون المتبرع بالغاً ولا يزيد عمره عن الستين وأن تكون صحته العامة جيدة. أن يكون قد تبرع بكليته بمحض إرادته دون الضغط عليه ويفضل أن يكون أحد أقرباء المريض أو أصدقائه المقربين. أن تكون كليتاه سليمتين. أن لا يكون المتبرع مصاباً بمرض السكري أو ضغط الدم أو بالسرطان أو حاملاً لمرض معدي كالإيدز أو التهاب الكبد الوبائي وغيرها. أن يخضع لفحوصات معينة مثل فحص الدم وفحص تطابق الأنسجة. إذا كان المتبرع من الموتى انطبقت عليه نفس الشروط السابقة بالإضافة إلى أن يكون المتوفى قد أوصى بذلك أو أخذت موافقة الورثة على ذلك

حسر البول

حسر البول
انحسار البول هو عدم قدرة الانسان على اخراج البول مع امتلاء مثانته. اسباب انحسار البول -وجود عوائق مثل تضخم البروستات -وجود ورم في منطقة المثانة نتيجة التهابات -وجود نمو مرضي. -وجود مانع في مجرى البول نفسه كوجود جسم غريب او حصوات فيه وصفة للتخلص من هذه المشكلة يغلى مقدار 3 حفنات من الجرجير مع بصلة كبيرة بيضاء في لتر ونصف ماء ويستمر في الغلي حتى يبقى الثلث . ثم يصفى ويشرب وهو فاتر مقدار فنجان صباحاً ومثله مساءاً . ادرار البول وتطهير المجاري البولية يجهز كوب من الشعير ويغلى جيدا في لتر من الماء النقي حتى ينضج ويترك ليبرد ويضاف اليه 4 فصوص ثوم مهروس. يشرب على الريق كل يوم يجب شرب عصير الليمون والسوائل ويجب تجنب شرب المياه الغازية و الكولا فهي مضرة جداً - عصير العنب مفيد جدا في علاج الانحسار و ادرار البول. - التفاح يفيد في ادرار البول تقوم بغلي 40 جرام من قشر التفاح في ربع لتر من الماء لمدة ربع ساعة وتشرب منه 6 اكواب كل يوم.

الفشل الكلوي

الفشل الكلوي
الفشل الكلوي Renal failure هناك نوعان من الفشل الكلوي، الفشل الكلوي الحاد acute renal failure والفشل الكلوي المزمن chronic renal failure. والفشل الكلوي بصفة عامة هو حدوث قصور في عمل الكلية ووظائفها مما يؤدي إلى اختلال عام في جسم الإنسان. وسوف نتطرق إلى كلً من النوعين بشيء من التفصيل. الفشل الكلوي الحاد Acute renal failure يظهر هذا الفشل بسرعة نتيجة أسباب عدة قد لا تكون للكلية علاقة بها ومن حسن الحظ أن هذه الأسباب معروفة ويمكن في كثير من الأحيان الوقاية منها ومعالجتها. ما هي أسبابه؟ أسباب حدوث الفشل الكلوي الحاد تنقسم إلى ثلاث أقسام: أسباب ما قبل الكلى Pre-renal وفي هذه الحالة تكون الكلية سليمة ولكن يحدث الفشل الكلوي الحاد نتيجة قلة التروية الدموية الشديدة (نقص كمية الدم أو البلازما أو السوائل)، ومثالنا على ذلك : النزف الداخلي (كقرحة الإثنى عشر أو أثناء عملية جراحية كبيرة أو الحوادث) والنزف الخارجي (كالنزف الخارجي في الكسور والحوادث أو الرعاف أو البواسير) هبوط القلب أو الانخفاض الشديد في ضغط الدم (حوادث السيارات التي تؤدي إلى الصدمة Shock). الحروق الشديدة حيث أنها تفقد الإنسان كمية كبيرة من البلازما وسوائل الجسم الأخرى كما أنها تسبب الصدمة للمريض التي تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم وبالتالي حدوث الفشل الكلوي. إصابة الإنسان وخاصةً الأطفال بالإسهال أو القيء الشديد حيث تقل السوائل في جسم الإنسان (الجفاف Dehydration) ومن ثم يقل ضغط الدم مما يؤدي إلى حدوث الفشل الكلوي الحاد. أسباب ما بعد الكلي Post-renal وفي هذه الحالة أيضا تكون الكلية سليمة ولكن الإصابة ناتجة عن انسداد في مجرى البول (المثانة أو الحالبين معاً أو في الإحليل، وهذا الانسداد ناتج عن تكون حصوة في مجرى البول أو وجود ورم سرطاني أو حدوث تليف أو تضخم في البرستاتة. أسباب متعلقة بإصابة الكلى نفسها Renal وفي هذه الحالة تتعرض الكلى إلى الالتهاب الشديد ومن ثم حدوث القصور الحاد في وظائفها ومن الأسباب المؤدية إلى الالتهاب الشديد للكلى الآتي: التهاب الكبيبات الحاد Acute Glomerulonephritis بعض أمراض الكلى كنخر الأنابيب الكلوية الحاد Acute Tubular Necrosis الذي يحدث نتيجة قلة التروية الدموية للكلية وقلة ضغط الدم مما يؤدي إلى نخر (موت) الأنابيب الكلوية وبالتالي حدوث الفشل الكلوي الحاد. استخدام بعض الأدوية التي لها تأثيراً سمياً على الكلية مثل بعض المضادات الحيوية كالأمينوجلايكوزايد Aminoglycosides والتتراسيكلين وبعض مشتقات السلفا. ومثل بعض الأدوية المساعدة للنوم كالباربيتيورات ومشتقاته. ومثل بعض أدوية مدرات البول وعقاقير الصبغة المحتوية على اليود. ومثل بعض الأغذية والأسمدة الملوثة صناعياً بالزئبق أو الرصاص كالسمك والمزروعات الملوثة. انسداد في الشريان أو الوريد الكلوي كحدوث جلطة في أحدهما وهي نادرة الحدوث. الأعراض والعلامات يكون المريض في الغالب شاحب اللون بسبب فقر الدم وزيادة السوائل في الجسم، كما تقل مقاومته للميكروبات نتيجة ضعف جهازه المناعي، كما تقل شهيته للطعام ونتيجة ارتفاع المواد السامة في جسمه يحدث غثيان وقيء ونوبات إسهال، ومن أهم أعرض وعلامات المرض الآتي: قلة إفراز البول Oliguria أو توقفه Anuria وعادةً ما يقل إفراز البول إلى أقل من 400 مليلتر في اليوم الواحد وهنا يجب أن نفرق بين قلة أو توقف إفراز البول وبين انسداد مجرى البول التي تكون فيه المثانة ممتلئة بالبول ولكن المريض لا يستطيع إخراجه بسبب انحباس البول حيث يشكو المريض بآلام شديدة وتعسر في عملية التبول (يمكن علاجها بإدخال قسطرة أو إيجاد فتحة في المثانة). التسمم البولي Uremia وهي عبارة عن تجمع للبولينا urea والمواد السامة والأملاح والأحماض التي من المفترض أن تفرزها الكلى في الدم واليكم بعض الأعراض والعلامات الناتجة عن تجمع هذه المواد: ارتشاح الماء (تجمع الماء في الجسم Oedema) وخاصة في الوجه والأطراف السفلي. وتجمع الماء والصوديوم والبوتاسيوم في الدم وعدم إفرازها يؤدي إلى الشعور بالضعف والوهن وأحياناً حدوث فقدان للوعي ونوبات صرع. ونتيجة تجمع مادة البوتاسيوم في الدم يتأثر القلب ويكون سبب في توقفه. تصاب الرئتين بالالتهاب وارتشاح الماء فيها وسرعة التنفس وذلك نتيجة عدم إفراز الأملاح والماء والبولينا وحامض الهيدروجين من الجسم تشخيص الفشل الكلوي الحاد الفحص السريري للمريض وضغط دم المريض وحالة التروية الدموية في جسمه ومعرفة أسباب احتباس البول أو قلته. الفحص المخبري حيث يؤخذ عينة من دم المريض لتحليل نسبة البولينا ومادة الكرياتينين creatinine والبوتاسيوم في دمه كما تؤخذ عينة من بول المريض لفحصها فحصاً كاملاً. فحص البطن بالسونار (جهاز الموجات فوق الصوتية) والضغط الرشحي للبول أو أزمولية البول Osmolality فإذا كان سبب القصور الكلوي ناتج عن أسباب ما قبل الكلية تكون الأزمولية عالية (500 ملي أوزمول) بينما يكون تركيز البول 300 ملي أوزمول في حالة احتباس مجرى البول. أخذ عينة من الكلية حيث تؤخذ عينة من الكلى إذا كان الأمر ما يزال غامضاً لدى الطبيب. معلومة تهمك لا ينصح بإجراء تصوير الجهاز البولي بالأشعة مع إعطاء الصبغة خوفاً من أن تسبب هذه الصبغة مزيداً من القصور الكلوي إلا في حالات خاصة جداً. الوقاية من المرض إن الحالات التي يتم فيها معالجة الأسباب بصورة مبكرة لا تدخل في مرحلة القصور الكلوي الحاد، وللوقاية من حدوث هذا القصور في الحالات التي تقل فيها التروية الدموية وينخفض ضغط دم المريض فيها (الحوادث وحالات الحروق الشديدة والنزف وجلطات القلب العمليات الكبيرة) يعطى المريض المحاليل اللازمة عن طريق الوريد وتختلف نوعية المحاليل بنوع الحالة، فإذا كان سبب انخفاض ضغط الدم حالة صدمة وجب إعطاء المريض محلول ملح عادي مع أدوية ترفع عن ضغط الدم، وإذا كان السبب نتيجة حروق (فقدان البلازما) وجب إعطائه دم أو بلازما. ما هو العلاج؟ إن 60% من مرضى القصور الكلوي الحاد يمكن إنقاذهم وإعادتهم إلى حالتهم الطبيعية، أما المصابون بنخر الأنابيب الكلوية فإنهم وبعد العلاج يظلون يعانون قصور كلوي مزمن، ولعلاج مرضى القصور الكلوي الحاد يعطى مادة المانيوتول عن طريق الوريد حيث أن هذه المادة تعمل على زيادة إفراز البول دون أن تمتص من الأنابيب الكلوية وبالتالي تزيد من إفراز الماء وبعض الترسبات الموجودة في الأنابيب الكلوية وبالتالي تقي هذه الأنابيب من الإصابة بالنخر. كما يجب أن تقاس كمية البول المفرزة ولا يعطى المريض من السوائل إلا ما يعادل كمية البول المفرزة بالإضافة إلى الكمية التي يفقدها المريض عن طريق العرق أو القيء أو الإسهال. يمنع المريض منعا باتاً من تناول البوتاسيوم ويعطى جليكوز وأنسولين وبيكربونات الصوديوم وذلك لتقليل نسبة البوتاسيوم المرتفعة في الدم. تقلل نسبة الطعام المحتوي على البروتينيات المعطاة للمريض. في حالات الالتهاب أو وجود ميكروبات في البول أو الدم يعطى المريض مضادات حيوية بحيث لا تؤثر على الكلية. يتم اللجوء إلى عملية الغسيل الكلوي Dialysis في الحالات التالية: إذا لم تنفع كل الوسائل السابقة حدوث فقدان للوعي أو نوبات تشنج بسبب القصور ارتفاع نسبة البوتاسيوم في الدم (6.5 ملي في اللتر) ارتفاع تركيز البولينا في الدم (200 مليجرام لكل 100 مليلتر من الدم) زيادة درجة حموضة الدم (PH) لدرجة الخطورة

زراعة الكلى

زراعة الكلى
يتم زرع الكُلى للمرضى الصالحين للزراعة من متوفين دماغياً بحسب الإجراءات التالية: 1) ثبوت أن المرضى مصابين بقصور كلوي نهائي. 2) التأكد من أن المرضى غير مصابين بمرض عضوي آخر بارز(بما في ذلك حالات الدرن النشط، أو القرحة الهضمية النشطة، أو السرطان، أو الالتهابات الحادة أو المزمنة النشطة). 3) أن تكون نتائج جميع الفحوصات التي أجريت للمرضى طبيعية(أنظر الملحق رقم 10) بالنسبة لمرضى القصور الكلوي النهائي غير المصابين بداء السكري والملحق رقم(11) فيما يتعلق بالمرضى المصابين بداء السكري). 4) أن يكون عمر المريض غير المصاب بداء السكري بين (30-60) عاماً، وعلى أن يكون وزنه أكثر من (10) كيلو غرامات بالنسبة للأطفال، أما بالنسبة لمرضى السكري فتُقييم كل حالة على حدة. 5) أن يكون المرضى في توازن نفسي كامل ومنصاعين تماماً للعلاج. 6) أن تكون نتيجة اختبار فيروس نقص المناعة سلبية لديهم. 7) أن تكون نتيجة اختبار التهاب الكبد الوبائي(B أو ب) سلبية أما إذا كانت النتيجة إيجابية فتؤخذ عينة من الكبد لإثبات أنه طبيعي. 8) بالنسبة للمرضى الذين يحملون أضداد للغشاء الكبيبي القاعدي أو لــ(دنا) DNA أو أضداداً ذاتية مضادة لسيتوبلازما العدلات(ANCA) فيجب أن تصبح هذه الأضداد سلبية. 9) بالنسبة للإجراءات الخاصة ذات العلاقة بالإصابات الفيروسية الكبدية فيتبع الآتي: أ – يمكن إجراء زراعة كُلى للمرضى الحاملين المستضد التهاب الكبد الوبائي(B أو ب) أو المرضى ذوي المناعة ضد هذا الالتهاب وذلك باستعمال الكُلى المستأصلة من المتوفين دماغياً والحاملين لنفس المستضد. ب – يمكن إجراء زراعة كُلى للمرضى الحاملين لأضداد التهاب الكبد الوبائي (c أو سي) وذلك باستعمال الكُلى المستأصلة من المتوفين دماغياً والحاملين لنفس الأضداد. شـــروط الـتـبـرع بـالكُلـى مـن الأقــارب الأحـــيــاء 1) يجب أن تكون القرابة إما قرابة دم حتى الدرجة الثانية، أو قرابة بالرضاعة ويستثنى من ذلك الشرط الزوج والزوجة(على أن يتم إثبات ذلك بواسطة الجهات الرسمية ذات الاختصاص). 2) أن يكون التبرع صادراً عن رضا واقتناع تامين وبدون أية ضغوط. 3) أن يكون المتبرع بصحة جسدية ونفسية كاملة 4) أن لا يقل عمر المتبرع من (18) عاماً ولا يزيد عن(60) عاماً. 5) أن يكون هناك توافق في فصيلة الدم بين المريض والمتبرع. 6) أن يكون اختبار خلايا المتبرع مع المتبرع له سلبياً. 7) أن يكون اختبار مستضد التهاب الكبد الوبائي(B أوب) سلبياً. موانع زراعة الكُلى في جميع الحالات: 1) إصابة المريض بسرطان غير قابل للشفاء. 2) إصابة المريض بالأوكسالوز البدئي(إلا إذا أجري للمريض زراعة كبد وكلية مثلاً). 3) إصابة المريض بفيروس نقص المناعة المكتسب(HIV+VE). 4) المريض المدمن على المخدرات أو الأدوية المخدرة. 5) المرضى الذين لا يتجاوبون بمتابعة العلاج والإرشادات الطبية. 6) إصابة المريض بمرض عضوي آخر مثل: أ – تشمع الكبد ب – تليف الكبد مع دوالي مريء متقدمة ج – قصور قلب من الدرجة الرابعة غير قابل للعلاج د – قصور تنفسي نهائي يحد من فعاليات المريض اليومية هـ – مرض دماغي مترق(ضمور دماغ أو تخلف عقلي مهما كان السبب) و – مرض وعائي منتشر غير قابل للعلاج ز – التهاب كبد فعال دلــيـل الأولــويــات فـي زراعــــة الكُلــى حدد المركز السعودي لزراعة الأعضاء الأولويات التي يتم بموجبها زراعة الكُلى وهي كما يلي: أولاً: إذا كانت حياة المريض مهددة بمشكلة تتعلق بالمأخذ الوعائي، فإن له الأولوية المطلقة وتزرع له الكلية المناسبة فور توفرها، شرط أن يتم إثبات هذا البند عن طريق مركز زراعة الكُلى الذي يتبع له المريض، والذي يقوم بدوره بإبلاغ المركز السعودي لزراعة الأعضاء رسمياً عن ذلك. ثانياً: أما بالنسبة لباقي المرضى فيتم إجراء عملية الزراعة لهم وذلك حسب الأولوية الطبية المعتمدة على الدرجات الممنوحة لكل حالة: v كلما زادت نسبة الأضداد السامة للخلايا عن (50%) بنسبة (10%) يمنح المريض (درجة واحدة) وتتضاعف الدرجة كلما تضاعف نسبة الزيادة. v إذا كان عمر المريض يتراوح بين (3،5) سنوات يمنح (3 درجات)، أما إذا تراوح عمره بين (6،10) سنوات فيمنح (درجتين)، أما الذي يتراوح عمره بين(11،45) سنة فيمنح (درجة واحدة). v إذا كـان المريض يتلقى العلاج بالتنقية(الترشيح)يمنح (1،0 درجة)، عن كل شهر أمضاه في ذلك. v إذا سبق وأن أجريت للمريض زراعة كُلى من أقارب أحياء فإنه يمنح (درجتين). v إذا تـوافـقـت أنسـجــة المريض مــع أنسجة المتبرع فإنه يمنح(درجة واحدة) عن كل توافق نسيجي. v إذا تطابقت فصيلة دم المريض مع فصيلة دم المتبرع فإنه يمنح(3 درجات). v إذا تقارب عمر المريض مع عمر المتبرع فإنه يمنح(درجتين).

المسالك البولية

المسالك البولية

مُسكنات للألم.
شرب الكثير الكثير من السوائل (الماء) أو عن طريق الوريد.
الحصيات ذات قطر 0.5 سنتيميتر يمكن أن تخرج لوحدها و لا تحتاج للتدخل , أما الحصيات ذات قطر أكبر من
1 سنتيميتر , يُفضل التدخل لإزالتها.

أسباب تدعي التدخل جراحياً لإزالة الحصاة البولية :

1- ألم مُستمر و الحصاة لم تتحرك أو تخرج.
2- حصاة كبيرة الحجم و لا يمكن أن تخرج عبر المجاري البولية.
3- حصاة مُسببة إنتان (إلتهاب) مزمن للمجاري البولية.
4- حصاة مُسببة تلف لأنسجة الكلوة أو بلية دموية مُستمرة (نزف في البول).
5- حصاة زاد حجمها أثناء مُتابعة المريض.
6- حصاة تسد المجاري البولية مُسببةً زُرام.

صورة لكلوة أُستئصلت جراحياً لتلفها بسبب إحتوائها على حصاة مرجانية كبيرة Staghorn Calculus .

هذه الأيام و مع تطور الطب في مجال الجراحة , أصبحت عمليات الجراحة المفتوحة (فتح البطن) تكون غير ضرورية لإزالة الحصيات البولية إلا في حالات نادرة مثل الحصاة المرجانية الكبيرة أو التي لم تخرج مع استخدام الوسائل الأخرى المُتاحة. و من هذه العمليات :

1- إستخراج حصاة الكلوة خلال الجلد Percutaneous Nephrolithotomy و تُستخدم عندما تكون الحصاة كبيرة في الكلوة أو عندما لا يمكن إستخدام التفتيت لها , و تتم العملية بشق فتحة صغيرة (1 - 1,5 سنتيميتر)في الجلد , و بعدها خلق قناة (مسلك) بين الجلد و الكلوة تحت توجيه الأشعه و إدخال المنظار الكلوي خلالها Nephroscope لتحديد موقع الحصاة بالضبط و إستخراجها. و إذا كانت الحصاة كبيرة و لا يمكن إستخراجها عبر المسلك يمكن تفتيتها بإستخدام أداة لهذا الغرض إلى أجزاء أقل حجماً و من ثم إزالتها بالمنظار.

فيلم فلاش يُمثل كيفية تفتيت و إزالة حصاة الكلى بالمنظار خلال الجلد. اضغط على الزر الأخضر بالفأرة.

2- إستخراج حصاة الحالب بالمنظار Endoscopic Ureterolithotomy عبر المثانة البولية بإستخدام منظار الحالب Ureteroscope ,يمرر المنظار عبر المثانة البولية فوق الحصاة و من ثم سحبها خارج الجسم بشبكة (شبكة دورميا) Dormia Basket تفتح من المنظار. بعض الحصيات الكبيرة في الحالب تدفع لحوض الكلوة بواسطة المنظار و من ثم تفتيتها أو إزالتها بالمنظار الكلوي خلال الجلد.

3- إستخراج حصاة المثانة البولية بالمنظار Endoscopic Removal of Bladder Stone بإستخدام منظار المثانة Cystoscope , و كذلك يمكن تفتيت الحصيات الكبيرة أولاً ثم إزالتها بالمنظار.

تفتيت الحصيات بواسطة الصدمات الموجية من خارج الجسم Extracorporeal Shock-wave Lithotripsy "ESWL" :
و هو عبارة عن تفتيت الحصاة في المجاري البولية بواسطة صدمات موجية (موجات) إلى حصيات صغيرة يمكن أن تعبر خلال جوف المجاري البولية إلى خارج الجسم. يوضع المريض في حوض من الماء و يُعطى الصدمات و الأجهزة الحديثة تستخدم وسادات مائية بدلاً من حوض الماء.

فيلم فلاش يعبر عن كيفية تفتيت الحصاة إلى أجزاء أصغر , اضغط الزر بالفأرة.

طـــــرق الـــوقــــايـــة مــن الــحــصــيــات الـــبـــولـــيـــة Prophylaxis :

تختلف طرق الوقاية حسب سن المريض و شدة المرض و نوع الحصيات.

مُكوني الحصيات البولية الأساسي (مجهول السبب) Idiopathic Stone Formers :

* شرب كميات كبيرة من السوائل (الماء) بحيث يكون حجم البول 2 - 2,5 ليتر في اليوم , خاصة للذين يعيشون في بلدان ذات طقس حار أو يعملون في بيئة حارة يجب عليهم شرب كميات كبيرة لإفراز هذه الكمية من البول , و كذلك مراعاة أن يكون لون البول دائماً أصفر فاتح و ليس داكناً.
* شرب كأس كبيرة من الماء قبل الخلود إلى النوم و كذلك إذا استيقظ أثناء النوم.
* تقليل أخذ منتجات الحليب الغنية بالكالسيوم.

فرط البيلة الكلسية الأساسي Idiopathic Hypercalciuria :

* التقليل من شرب الحليب و أكل الأجبان الغنية بالكالسيوم و الخبز الأبيض الذي يكون مُدعماً بالكالسيوم و فيتامين دال في بعض الدول مثل بريطانيا.
* تجنب تناول أقراص فيتامين دال.
* تجنب الأطعمة الغنية بالأوكساليت لأن تقليل أخذ الكالسيوم يزيد من إمتصاص الأوكساليت من الأمعاء.
* شرب كميات كبيرة من السوائل (الماء) , و الذين يعيشون في مناطق مياه الشرب فيها ثقيلة (محتوى الكالسيوم يكون فيها عالياً) يُفضل أن يشربوا مياه خفيفة.
* مدرات البول الثيازايد THiazides مثل بندروفلوزايد Bendrofluazide , يمكن استعمالها لأنها تقلل من إفراز الكالسيوم في الكلوة , و لكن لها آثار سلبية مثل رفع مستوى السكر في الدم , رفع مستوى حمض اليوريك في الدم و كذلك رفع مستوى الكوليسترول في الدم.
* تقليل أخذ الصوديوم (الملح) في الطعام لأنه إذا إزداد إفراز الصوديوم في البول يزيد إفراز الكالسيوم كذلك.

المصابون بالحصيات المختلطة (الإنتانية) Mixed Infective Stones:

* شرب كميات كبيرة من السوائل (الماء).
* استخدام مضادات حيوية (ضد البكتيريا في البول) كوقاية من حدوث إنتان المسالك البولية (إلتهاب) للذين يُعانون من الإلتهابات المزمنة للمسالك البولية.

المصابون بحصيات اليوريت (حمض اليوريك) Uric Acid Stones:

* تغيير نوعية الطعام له تأثير قليل و لا يُجدي و تطبيقه صعب.
* استخدام عقار ألوبيورينول Allopurinol , الذي يُثبط إنزيم زانثين أوكسيديز Xanthine Oxidase و الذي يحول الزانثين Xanthine القابل للذوبان في الماء إلى حمض اليوريك Uric Acid الأقل ذوباناً في الماء. مما يقلل من مستوى حمض اليوريك في الدم و كذلك إفرازه في الكلوة.
* بيكربونات الصوديوم Sodium Bicarbonate تجعل البول أكثر قلويةً مما يُساعد على ذوبان حمض اليوريك في البول و منعه من التبلور و الترسب , و ذلك للذين لا يستطيعون أخذ الألوبيورينول لسبب ما. و لكن , المشكلة تكمن في قلوية البول التي تُشجع ترسب الكالسيوم و الفوسفات.
* شرب كميات كبيرة من السوائل (الماء).

للمصابين بالحصيات السيستينية Cystine Stones:

* يمكن منع تكوين حصيات السيستين بشرب كميات كبيرة من السوائل , 5 ليتر خلال 24 ساعة. و هذا يعني يجب على المريض الإستيقاظ من النوم مرتين لشرب 0,5 ليتر من السوائل (الماء) , و بعض المرضى لا يحتملون ذلك.
* عقار بنسلين أمين Penicillinamine , يتحد مع السيستين ليكون مركب بنسلين أمين - سيستايين Penicillinamine-Cysteine الأكثر ذوباناً. العقار يذوب الحصيات السيستينية المتكونة في الجهاز البولي كذلك.

فرط البيلة الأوكسالية Hyperoxaluria:

* شرب كميات كبيرة من السوائل (الماء).
* الحد من تناول الأطعمة الغنية بالأوكساليتLow Oxalate Diet .